بات، في حكم المؤكد، أن «المتحوّلين» يستعدون، أخيراً، لاحتلال موقعهم الكامل داخل «عالم مارفل السينمائي». فقد كشفت «استوديوهات مارفل» عن موعد طرح فيلم «X-Men» الجديد، وحددت الخامس من مايو 2028 موعداً لوصوله إلى دور العرض، في خطوة تفتح الباب أمام إعادة تقديم فريق من أشهر فرق الأبطال الخارقين للجمهور.

  • «مارفل» تكشف طاقم «إكس-مان» الجديد.. آدم درايفر يقود «فريق المتحولين» في 2028

لكن هذه العودة لا تبدو مجرد استعادة لعلامة سينمائية ناجحة، بل محاولة لبناء نسخة جديدة من «إكس-مان»، تنتمي بالكامل إلى «عالم مارفل» الحالي، بعيداً عن الإرث الذي صنعته أفلام «فوكس» على مدار سنوات.

وتضم التشكيلة المعلنة أسماء لافتة، في مقدمتها: سادي سينك في دور «جين غراي»، وكيت كونور في شخصية «سايكلوبس». بينما تجسد سامارا ويفينغ دور «إيما فروست»، وتظهر إندي نافاريتي بشخصية «روغ».

أما شخصية «ستورم»، فتذهب إلى مايا بويد. فيما يتولى كريستوفر أبوت دور «البروفيسور إكس». ولعل الاسم الأكثر إثارة للانتباه هو آدم درايفر، الذي يدخل «عالم المتحوّلين» من بوابة الشر، مجسداً شخصية «مستر سينستر».

وتوحي اختيارات «مارفل» بأن «الاستوديو» لا يريد استنساخ الفريق، الذي عرفه الجمهور سابقاً، بل يراهن على تركيبة جديدة، قادرة على حمل سلسلة مختلفة، وربما طويلة الأمد.

وعودة «إكس مان» لم تأتِ من فراغ. فـ«مارفل» عملت، خلال السنوات الأخيرة، على تمهيد الطريق أمام «المتحوّلين»، مستخدمة الظهور المتدرج لشخصيات مرتبطة بعالمهم.

  • «مارفل» تكشف طاقم «إكس-مان» الجديد.. آدم درايفر يقود «فريق المتحولين» في 2028

فقد عاد باتريك ستيوارت إلى شخصية «البروفيسور إكس»، في «Doctor Strange in the Multiverse of Madness»، فيما ظهر كيلسي غرامر بشخصية «بيست»، في نهاية «The Marvels».

ثم جاء «Deadpool & Wolverine»؛ ليحوّل الحنين إلى «حقبة فوكس» إلى حدث جماهيري، مع عودة هيو جاكمان إلى «وولفرين»، وظهور تشانينغ تيتوم بشخصية «غامبيت». وفي الوقت نفسه، منح مسلسل الرسوم المتحركة «X-Men '97»، الشخصيات دفعة جديدة، مؤكداً أن الجمهور لم يفقد اهتمامه بـ«عالم المتحوّلين».

وإذا كان فيلم «X-Men» الجديد يمثل المستقبل، فإن «Avengers: Doomsday» سيكون بمثابة جسر بين الماضي والحاضر. فالفيلم، المقرر طرحه في 18 ديسمبر 2026، يجمع عدداً من نجوم أفلام «X-Men» السابقة، من بينهم: باتريك ستيوارت، وكيلسي غرامر، وإيان ماكيلين، وجيمس مارسدن، وآلان كومينغ، وريبيكا رومين، إلى جانب تشانينغ تيتوم.

وهنا تكمن واحدة من أكثر أوراق «مارفل» إثارة. فبدلاً من محو ذاكرة «أفلام فوكس»، يبدو أن «الاستوديو» يستثمرها لتوسيع مفهوم الأكوان المتعددة، قبل أن يقدّم نسخته الجديدة من الفريق.

و يصعب الحديث عن «X-Men»، دون استعادة أسماء أصبحت جزءاً من ذاكرة السينما. فقد ارتبط جيمس ماكافوي، ومايكل فاسبندر، بـ«البروفيسور إكس»، و«ماجنيتو»، في سلسلة الأفلام التمهيدية. بينما قدمت جينيفر لورانس شخصية «ميستيك»، ونيكولاس هولت شخصية «بيست»، وصوفي تيرنر «جين غراي»، إلى جانب تاي شيريدان، وألكسندرا شيب.

  • «مارفل» تكشف طاقم «إكس-مان» الجديد.. آدم درايفر يقود «فريق المتحولين» في 2028

وكانت أفلام، مثل: «X-Men: First Class»، و«Days of Future Past»، و«Apocalypse»، قد أعادت تشكيل الحكاية أكثر من مرة، قبل أن تصل السلسلة إلى «Dark Phoenix»، عام 2019.

لكن يبقى اسم هيو جاكمان الأكثر التصاقاً بهذه الرحلة، فـ«وولفرين»، الذي قدمه لسنوات لم يعد مجرد شخصية من القصص المصورة، بل أصبح من أكثر شخصيات «أفلام الأبطال الخارقين» شهرة، ما يجعل عودته في «Deadpool & Wolverine»، لحظة سينمائية استثنائية.