كشفت النجمة المصرية، ياسمين صبري، عن سر من أسرار جمالها اللافت، لأول مرة، إذ تتحدث، دائماً، عن العادات اليومية، والأنشطة، والإجراءات التجميلية، التي تساعدها في الحفاظ على شبابها، إلا أنها، هذه المرة، أزاحت الستار عن عادة أساسية في حياتها، تعزز كل هذه الأشياء. فأكدت ياسمين صبري أنها تحصل على ساعات نوم طويلة، مشيرة إلى أنها تحتاج إلى 12 ساعة من النوم يومياً، لتحافظ على صحتها وعقلها وجسمها وجمالها أيضاً، بجانب ممارسة الرياضة، والاعتماد على الأسماك في نظامها الغذائي.
ورغم أن احتياجات النوم تختلف من شخص إلى آخر، إلا أن الفكرة الأساسية، التي يمكن الاستفادة منها في روتين ياسمين صبري، ليست بالضرورة تقليد عدد ساعات نومها. وإنما فهم أهمية النوم الكافي، والمتواصل، باعتباره جزءاً أساسياً من العناية بالصحة، والمظهر، والنشاط اليومي.
-
ياسمين صبري تتصدر الترند قبل بداية مسلسل رحيل
لماذا يمكن اعتبار النوم من أسرار الجمال؟
الحصول على نوم جيد يمنح الجسم فرصة للاستعادة، والراحة، لذا، أشارت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن النوم الجيد، والكافي ضروريان للصحة والرفاهية، كما أن معظم البالغين يحتاجون إلى 7 ساعات على الأقل من النوم يومياً.
ولهذا السبب، قد يكون النوم المنتظم أحد أبسط عناصر روتين الجمال، التي يتم تجاهلها أحياناً، لأن السهر المتكرر، والاستيقاظ بعد ساعات قليلة من النوم، قد يجعلان اليوم التالي أكثر صعوبة. بينما يساعد النوم الجيد على دعم التركيز، والمزاج، والأداء العام.
ما المقصود بـ«دورة النوم الكاملة»؟
قد نسمع، كثيراً، عن فكرة النوم في دورات مدتها 90 دقيقة. لكن الحقيقة العلمية أكثر مرونة من ذلك، إذ يوضح المعهد الوطني للقلب والرئة والدم أن النوم يتكون من مرحلتين رئيسيتين، هما: نوم حركة العين السريعة (REM)، والنوم غير السريع لحركة العين (NREM)، ويمر الإنسان بينهما بدورات تتكرر تقريباً كل 80 إلى 100 دقيقة، وعادة يمر البالغ بأربع إلى ست دورات خلال الليل.
لذلك، لا ينبغي التعامل مع قاعدة الـ90 دقيقة؛ باعتبارها ساعة دقيقة يجب ضبط المنبه عليها، لأن طول الدورة يختلف، كما أن بنية النوم تتغير خلال الليل، والأهم من محاولة الاستيقاظ في توقيت حسابي مثالي، هو الحصول على مدة نوم كافية، وجودة نوم جيدة، واستمرارية في المواعيد.
كيف تحصلين على دورة نوم كاملة.. وهادئة؟
1. حددي موعداً ثابتاً للنوم.. والاستيقاط:
من أفضل الخطوات، التي يمكن إدخالها إلى روتين المساء تحديد موعد شبه ثابت للنوم، والاستيقاظ قدر الإمكان، حتى في أيام العطلات، فالانتظام يساعد الجسم على بناء إيقاع واضح للنوم، والاستيقاظ.
2. لا تختصري ساعات النوم لإنجاز المزيد:
قد يبدو النوم أقل أهمية؛ عندما يكون جدول اليوم مزدحماً، لكن تقليل ساعات النوم، باستمرار، ليس طريقة فعالة للحصول على وقت إضافي. وتوصي الجهات الصحية العالمية بأن يحصل البالغون على 7 ساعات، أو أكثر، من النوم يومياً، بينما تختلف الاحتياجات الفردية. لذلك، إذا كنتِ تستيقظين مبكراً، فاحسبي موعد نومكِ بطريقة تمنحك وقتاً كافياً للراحة، بدلاً من تأجيل النوم إلى وقت متأخر، ثم محاولة تعويضه في الصباح.
-
النوم سر جمال ياسمين صبري.. كيف تحصلين على «دورة نوم كاملة بهدوء»؟
3. اصنعي طقساً هادئاً قبل النوم:
الانتقال المفاجئ من العمل، أو تصفح الهاتف، أو مشاهدة المحتوى المثير، إلى السرير قد يجعل الاسترخاء أكثر صعوبة. والأفضل إنشاء فترة هدوء تسبق النوم، لذلك لابد أن يتضمن هذا الروتين إضاءة خافتة، وترتيب غرفة النوم، وقراءة صفحات قليلة من كتاب، والاستحمام بماء دافئ، أو ممارسة تمارين تنفس، واسترخاء بسيطة.
4. ابتعدي عن الشاشات قبل النوم:
أصبح الهاتف جزءاً لا يتجزأ من روتين اليوم، إلا أن الاستمرار في تصفح الهاتف، حتى لحظة إغلاق العينين، قد لا يكون أفضل طريقة للاستعداد للنوم. لذا، حاولي تقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية، والإضاءة القوية، قبل موعد النوم، واستبدلي التصفح بنشاط أكثر هدوءاً.
5. انتبهي إلى الكافيين والطعام ليلاً:
تناول وجبة ثقيلة جداً قبل النوم قد يسبب الشعور بعدم الراحة، كما أن الكافيين قد يستمر تأثيره لساعات، ويؤثر في القدرة على النوم. ولهذا، يُفضل عدم الذهاب إلى السرير بعد وجبة كبيرة مباشرة، مع الانتباه إلى توقيت القهوة والشاي، والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، خصوصاً في المساء.
6. اجعلي غرفة النوم مناسبة للراحة:
درجة حرارة الغرفة والإضاءة والضوضاء كلها تفاصيل صغيرة، قد تؤثر في تجربة النوم، وتشير إرشادات النوم إلى أهمية أن تكون غرفة النوم هادئة، ومظلمة، وباردة نسبياً، ومريحة. وإذا كان الضوء الخارجي يزعجكِ، فيمكن استخدام ستائر معتمة، وإذا كانت الضوضاء مشكلة، فيمكن تقليل مصادرها قدر الإمكان. فالهدف هو تحويل غرفة النوم إلى مساحة مرتبطة بالهدوء، والراحة.