تنبع أهمية «قمة الإعلام العربي»، التي ينظمها «نادي دبي للصحافة»، من 15 إلى 17 سبتمبر المقبل، من كونها أكبر حدث مهني متخصص، يجمع تحت سقف واحد نخبة من القيادات: السياسية، والفكرية، والإعلامية؛ لمناقشة السبل، التي يمكن - من خلالها - تعزيز إسهام الإعلام كمحرك دفع رئيسي للتنمية، والازدهار، في عالمنا العربي.
-
«قمة الإعلام العربي».. 25 عاماً من التأثير الإيجابي لدولة الإمارات
أكبر الدورات على الإطلاق:
وينظر إلى الدورة الخامسة والعشرين من «قمة الإعلام العربي»، باعتبارها الأكبر على الإطلاق، منذ انطلاق أول مكوناتها عام 2021، حيث تضم - تحت مظلتها هذا العام - ثمانية منتديات متخصصة، تشمل: «منتدى الإعلام العربي»، و«منتدى الاتصال الحكومي»، و«المنتدى الإعلامي العربي للشباب»، و«قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب»، و«منتدى الألعاب الإلكترونية»، و«منتدى الأفلام»، و«منتدى دبي بودفست»، إلى جانب منتديات إعلامية دولية، كما تواصل «القمة»، في هذه الدورة، احتفاءها بالتميز والمواهب، من خلال «جائزة الإعلام العربي»، التي تحتفل هذا العام بيوبيلها الفضي، و«جائزة الإعلام العربي للشباب - إبداع»، و«جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب».
وينطلق «نادي دبي للصحافة»، في تنظيم «قمة الإعلام العربي»، من دعم القيادة الرشيدة، والإيمان بأن مؤسساتنا الوطنية صاغت قصة نجاح شهد لها العالم بالتميز، وعززت التأثير الإيجابي للقوة الناعمة لدولة الإمارات على الساحة العالمية، في تشكيل ملامح هذه القصة المُلهِمة، مبينة مدى الوعي بقيمة وأثر الإعلام في دعم مسيرة التنمية، والحرص على توسيع دائرة التأثير الإعلامي الإيجابي على امتداد العالم العربي، من خلال تحفيز نهج مهني متطور وتنافسي، يرتكز - في جَوْهره - على قيم وأخلاقيات العمل الإعلامي النزيه؛ ليقدم رسالة نافعة، تمكن الإنسان العربي من مواكبة التطور العالمي المحيط، وتحفزه على أن تكون له مكانة متقدمة في صنع المستقبل.
-
«قمة الإعلام العربي».. 25 عاماً من التأثير الإيجابي لدولة الإمارات
الإمارات ترسخ شراكة الإعلام الأساسية في التنمية:
وتنظر دولة الإمارات إلى الإعلام؛ بوصفه شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية؛ لما يؤديه من دور في نقل المعرفة، وتعزيز الوعي المجتمعي، وإبراز المنجزات، ومواكبة التحولات: الاقتصادية، والاجتماعية، والتقنية، كما تمثل «قمة الإعلام العربي» منصة مهمة؛ لتعزيز الحوار، وتبادل الخبرات، واستشراف الفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة، والذكاء الاصطناعي؛ لتطوير المحتوى الإعلامي، بما يسهم في تعزيز تنافسية الإعلام العربي، وقدرته على مواكبة متطلبات المستقبل.
وتمثل «قمة الإعلام العربي» منصة رائدة تجمع القيادات، وصُنّاع القرار، والخبراء، والمؤثرين في المشهد الإعلامي، فهي الحدث العالمي الذي رسخ مكانته منصة للحوار، وصناعة مستقبل الإعلام في المنطقة العربية، والعالم.
ودائماً تشكل وسائل الإعلام نظرة المجتمعات إلى نفسها، ونظرة العالم إليها، كما تعزز التكنولوجيا هذا الدور من خلال تمكين الأفكار من عبور الحدود، وربط الثقافات، والوصول إلى الجماهير بطرق لم تكن ممكنة من قبل. لذا، تنطلق أهمية «قمة الإعلام العربي» من كونها تتيح مجالاً أمام حوار نوعي حول مستقبل المحتوى، والذكاء الاصطناعي، والمنصات الرقمية، ودورها في بناء منظومة إعلامية أكثر اتصالاً، وابتكاراً، وتأثيراً.