ينصح خبراء الصحة بمجموعة من الأطعمة، التي يمكن إدخالها ضمن النظام الغذائي؛ للمساعدة في التحكم بمستويات «الكوليسترول الضار»، ودعم صحة القلب، باعتبار أن تأثير الغذاء يصبح أكثر فاعلية؛ عندما يأتي ضمن نمط متوازن، يشمل: الحركة المنتظمة، والعادات الصحية الأخرى، بحسب موقع «OnlyMyHealth» الطبي المتخصص.

  • أغذية صحية مفيدة للتحكم في «الكوليسترول الضار»

وتأتي البقوليات، مثل: الفول، والبازلاء، والعدس، في مقدمة هذه الخيارات، لما تحتويه من ألياف، ومكونات غذائية ترتبط بتحسين مستويات "الكوليسترول". وأشار التقرير إلى دراسة وجدت أن تناول كوب من الفاصوليا، يومياً، ارتبط بانخفاض واضح في مستويات البروتين الدهني، منخفض الكثافة (LDL).

وتضم القائمة، أيضاً، المكسرات، ومنها: الجوز، واللوز، والكاجو، والفول السوداني، والفستق، إذ يمكن لتناولها بانتظام أن يدعم مستويات الدهون في الدم، إلى جانب ما توفره من دهون مفيدة لصحة القلب.

أما الأفوكادو، فيتميز باحتوائه على الدهون الأحادية غير المشبعة، والألياف، وهي مكونات تجعله خياراً مناسباً ضمن نظام غذائي يهدف إلى تحسين مستوى «الكوليسترول الضار».

وتبرز الأسماك الدهنية، مثل: السلمون، والماكريل، بفضل محتواها من أحماض «أوميغا 3». فيما يوصي التقرير بطرق الطهي البسيطة، مثل التبخير، بدلاً من الأساليب التي تضيف كميات كبيرة من الدهون.

وفي المقابل، توفر الحبوب الكاملة، خصوصاً الشوفان، والشعير، والألياف، والفيتامينات، والمعادن، إلى جانب «بيتا غلوكان»، ما يجعلها من الخيارات المرتبطة بصحة القلب. كما ينصح التقرير بإدخال الفواكه إلى النظام الغذائي، خصوصاً التفاح، والفراولة، والتوت؛ لما توفره من ألياف، ومضادات أكسدة.

  • أغذية صحية مفيدة للتحكم في «الكوليسترول الضار»

ولمحبي الحلويات، تظهر الشوكولاتة الداكنة ضمن القائمة، لا سيما الأنواع التي تحتوي على نسبة كاكاو بين 75، و85%. ويربط التقرير فائدتها بمركبات موجودة في الكاكاو، مثل «البوليفينولات»، لكن وجودها في القائمة لا يعني تناولها بكميات غير محدودة.

ويأتي فول الصويا خياراً آخر يمكن دمجه في الوجبات، فقد يساعد ضمن نظام صحي للقلب في خفض مستويات «LDL»، والكوليسترول الكلي.

ولا تغيب الخضروات عن القائمة، لما توفره من ألياف، ومضادات أكسدة، ومغذيات مختلفة. فيما يشير التقرير إلى أهمية تناول أكثر من ثلاث حصص من الفواكه، والخضروات، يومياً؛ لدعم صحة القلب.

أما العنصر العاشر، فهو الثوم، الذي يحتوي على مركب «الأليسين»، ويرتبط استخدامه ضمن النظام الغذائي بفوائد محتملة لمستويات «الكوليسترول».

ومن المهم معرفة أن دمج هذه الأطعمة داخل نظام غذائي متنوع، إلى جانب النشاط البدني المنتظم، قد يشكل خطوة عملية؛ لدعم صحة القلب، والسيطرة بصورة أفضل على مستويات الدهون في الدم.