كشف «متحف زايد الوطني»، المتحف الوطني لدولة الإمارات، عن برنامجه التفاعلي لشهرَيْ: سبتمبر، وأكتوبر 2026، حيث يقدم برنامجاً متنوعاً، يستكشف علم الآثار؛ بوصفه وسيلة للكشف عن التاريخ العريق لدولة الإمارات، من خلال مجموعة من الجولات الإرشادية، وورش العمل التفاعلية.

  • «متحف زايد الوطني» يستكشف علم الآثار لدولة الإمارات وتاريخها العريق

وخصص «متحف زايد الوطني» جولة بعنوان: «علم الآثار.. دلالات الماضي» للزوار؛ لتزويدهم بمعلومات حول كيفية إسهام المستوطنات القديمة، والأدوات، وآثار البيئات الماضية في مساعدة علماء الآثار على إعادة بناء قصص المجتمعات الأولى، وتبين حرص الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على صَوْن تراث دولة الإمارات، ودعم أعمال الاستكشاف الأثري، حيث يطلع الزوار، من خلالها، على أساليب حياة هذه المجتمعات، وطرق تكيفها، وتفاعلها مع العالم من حولها.

كما يطلع المشاركون، في ورشة «كنوز تحت الرمال»، على عملية التنقيب الأثري، ويستكشفون الأهمية التاريخية للمجوهرات في المجتمعات القديمة، حيث يمكن للمشاركين التنقيب عن الأصداف، والأحجار داخل صندوق مملوء بالرمال، قبل أن يحوّلوا مكتشفاتهم إلى قطعة تذكارية يمكن ارتداؤها، مستوحاة من القطع الأثرية.

أما في ورشة «نقوش قديمة»، يكتشف المشاركون «الكتابة المسمارية»، التي تُعد أحد أقدم نظم الكتابة في العالم. ومن خلال العمل بالطين، يعرفون كيفية استخدام الرموز في الحضارات القديمة؛ لتسجيل الأسماء، والقصص، والمعاملات التجارية، وتفاصيل الحياة اليومية، ودور الكتابة في حفظ المعرفة، والتجارب البشرية عبر الزمن.

  • «متحف زايد الوطني» يستكشف علم الآثار لدولة الإمارات وتاريخها العريق

وتستلهم ورشة «كوب الذكرى» فكرتها من كوب أثري، ضمن مقتنيات «المتحف»، يحمل رسوماً للأفلاج، ويشكّل المشاركون أكوابهم بأنفسهم باستخدام الطين، الذي يجف في الهواء، ثم يزيّنون أسطحها بالرسومات، والرموز، والزخارف، والكلمات المستوحاة من ذكريات شخصية.

كما تدعو ورشة «من الألياف إلى الرحلة البحرية»، المستوحاة من «قارب ماجان»، المعروض في «متحف زايد الوطني»، الزوار إلى استخدام التقنيات التقليدية لصنع الحبال بأنفسهم. ويكتشف المشاركون كيف تحوّلت المواد الطبيعية، لا سيما ألياف النخيل، إلى حبال متينة.

وإلى جانب البرنامج المستوحى من علم الآثار، يطلق «متحف زايد الوطني» جولة عبر تاريخ دولة الإمارات مع خبير التجربة المتحفية من كبار المواطنين، وتقدم للزوار سرداً شخصياً لتاريخ دولة الإمارات، وتراثها الثقافي، كما تتواصل برامج: «صباح السكينة»، و«ساعة الضحى»، و«جولة بين سطور تاريخنا»، المتاحة، أيضاً، بلغة الإشارة الإماراتية.

  • «متحف زايد الوطني» يستكشف علم الآثار لدولة الإمارات وتاريخها العريق

ويتضمن البرنامج، أيضاً، جلستين مخصصتين لإمكانية الوصول، حيث يجمع برنامج «رؤى بلا حدود»، الذي سيعقد يوم 19 سبتمبر، بين جولة إرشادية، وتجربة إبداعية تعتمد على اللمس، ويُقدَّم إلى الزوار المكفوفين، وضعاف البصر، سواء كانوا بمفردهم، أو برفقة أفراد الأسرة والأصدقاء. فيما يدعو «برنامج الرحلات الحسية» الزوار من ذوي إعاقات النماء وصعوبات التعلّم، بمن فيهم ذوو طيف التوحد مع مرافقيهم، يوم 27 سبتمبر، إلى استكشاف فن الفسيفساء، من خلال تجربة إبداعية متعددة الحواس.