تختصر المديرة الفنية لمجوهرات «ديور»، فيكتوار دو كاستيلان، جوهر مجموعة «My Dior»، بقولها: «(ماي ديور) هي شبكتي الخاصة»؛ حيث تُعيد هذه المجموعة إحياء زخرفة «الكاناج» (Cannage) الشهيرة، التي تُعد من أبرز رموز «الدار»، وأكثرها أصالة.
-
«ماي ديور».. زخرفة «الكاناج» تتألق بالأخضر
وفي الأصل، استُلهم هذا النمط المتشابك من كراسي نابليون الثالث، التي استقبلت ضيوف عروض كريستيان ديور الأولى، قبل أن يتحول، مع الوقت، إلى توقيع بصري متجذر في هوية «الدار». وفي مجموعة المجوهرات، تعيد «ديور» تقديمه من خلال قطع من الذهب، تتعامل مع الخطوط المتقاطعة كنسيج دقيق يلتقط الضوء، ويمنح التصميم حضوره الهندسي المميز.
-
«ماي ديور».. زخرفة «الكاناج» تتألق بالأخضر
وفي هذا العام، تكتسب الزخرفة بُعداً جديداً مع ثلاث قطع غير مسبوقة، تتصدرها لمسة لونية جريئة. فيأتي خاتم، وسوار، من الذهب الأصفر، مُزينَيْن بطبقة من الطلاء الأخضر المكثف، طُبقت بعناية؛ لتُبْرز التباين بين دفء الذهب، وعمق اللون. ويعكس هذا الاختيار ولع فيكتوار دو كاستيلان بالحوار بين الألوان، وتحويل المجوهرات إلى مساحة للتجريب البصري، دون التخلي عن حرفية «الدار».
-
«ماي ديور».. زخرفة «الكاناج» تتألق بالأخضر
ويكتمل هذا الفصل مع ساعة «La D My Dior»، التي تتبنى، بدَوْرها، اللون الأخضر النابض؛ فتظهر خطوط «الكاناج» محفورةً بدقة على الميناء، والسوار المصنوع من الذهب الأصفر، في تكوين يجمع بين: الضوء، والنقش، وتباين الدرجات بأسلوب هادئ، ومترف.
والنتيجة مجموعة تحافظ على صلة واضحة بإرث «ديور»، لكنها لا تتعامل معه؛ بوصفه مرجعاً ثابتاً؛ بل تُعيد صياغته بلغة أكثر جرأة، وحداثة. وبين الذهب الأصفر، والطلاء الأخضر، وتفاصيل «الكاناج» الدقيقة، تتحول القطع الثلاث إلى تعبير معاصر عن هوية «الدار»، وحسها الابتكاري.
وتُطرح هذه الإصدارات بنسخة محدودة، وحصرية في منطقة الشرق الأوسط؛ لتجمع بين رمزية أحد أشهر أنماط «ديور»، وخصوصية لونٍ جديدٍ يمنح «My Dior» حضوراً مختلفاً، هذا الموسم!