«بوتشيلاتي» تُهدي البندقية روائع Serenissima

احتفاءً بمدينة البندقية، تلك المدينة التي شكّلت ملتقى للفنون والحِرَف والإبداع عبر التاريخ.. قدمت دار «بوتشيلاتي» (Buccellati) مجموعة المجوهرات الراقية «Serenissima»، التي تستلهم جمالها من «دانتيل بورانو»، والعمارة التاريخية، وروح المدينة الخالدة. وفي هاتين المقابلتين، يسلّط كلٌّ من: أندريا بوتشيلات

احتفاءً بمدينة البندقية، تلك المدينة التي شكّلت ملتقى للفنون والحِرَف والإبداع عبر التاريخ.. قدمت دار «بوتشيلاتي» (Buccellati) مجموعة المجوهرات الراقية «Serenissima»، التي تستلهم جمالها من «دانتيل بورانو»، والعمارة التاريخية، وروح المدينة الخالدة. وفي هاتين المقابلتين، يسلّط كلٌّ من: أندريا بوتشيلاتي، المدير الإبداعي للدار، ونيكولا لوكسينغر، الرئيس التنفيذي، الضوء على الرؤية التي تقف خلف هذه المجموعة الاستثنائية، وكيف تواصل «الدار» صَوْن حِرَفيتها الإيطالية العريقة، مع ترسيخ حضورها العالمي، ورسم ملامح مستقبلها.

  • «بوتشيلاتي» تُهدي البندقية روائع Serenissima

أندريا‭ ‬بوتشيلاتي: الحِرَفية‭ ‬الفنية‭ ‬أساس‭ ‬الابتكار

المدير الإبداعي لدى «بوتشيلاتي»، أندريا بوتشيلاتي، يتحدث عن العلاقة الوطيدة بين «الدار»، ومدينة البندقية، وسبب اختيار هذه المدينة؛ لتكون محور إلهام هذه المجموعة، وكيف يحافظ على الإرث الإبداعي لجده، وتقديمه برؤية معاصرة، وأيضاً عن دور الحِرَفية التقليدية في الأناقة المترفة:

  • «بوتشيلاتي» تُهدي البندقية روائع Serenissima

لماذا اخترتم البندقية؛ لتكون محور الإلهام لهذه المجموعة من المجوهرات الراقية؟

لطالما كانت العلاقة بين البندقية، ودار «بوتشيلاتي»، وثيقة وعميقة؛ فهذه المدينة، بتاريخها العريق، وفنونها، وعمارتها الاستثنائية، شكّلت - على الدوام - مصدر إلهام دائماً للدار. كما أن شهرتها العالمية بالحِرَفية الرفيعة تتناغم، تماماً، مع فلسفة «بوتشيلاتي»، القائمة على الإبداع والإتقان؛ ما جعل تخصيص مجموعة مجوهرات راقية لها خطوةً طبيعيةً، وتعبيراً عن هذا الإرث المشترك.

  • «بوتشيلاتي» تُهدي البندقية روائع Serenissima

كيف ترجمتم فن «دانتيل بورانو» إلى مجموعة «Serenissima»؟

استلهمنا التفاصيل الدقيقة لـ«دانتيل بورانو»؛ عبر تحويل أنماطه الرقيقة إلى تصاميم ذهبية، تتسم بالخفة، والشفافية. وكذلك، اعتمدنا تقنيات صياغة دقيقة، تحاكي خيوط الدانتيل، وعُقَدَه. فيما جاءت الأحجار الكريمة؛ لتعزز الإحساس بالضوء، والبعد الثلاثي؛ لتجسيد الرهافة والجمال، اللذين يميزان هذا الفن الإيطالي العريق.

كيف وازنتم بين الحفاظ على الإرث الإبداعي لجدّكم، وتقديمه برؤية معاصرة؟

حرصنا على استخلاص الجوهر الحقيقي لرؤية جدي، وقِيَمه الإبداعية، ثم إعادة تقديمها بلغة تصميم معاصرة. كان الهدف الحفاظ على روح «الدار»، وهويتها الأصيلة، مع منحها تعبيراً جديداً، يواكب العصر، ويؤكد استمرارية إرثها.

  • «بوتشيلاتي» تُهدي البندقية روائع Serenissima

مـا التحـدي الأكبـر فــي ابتـكار مجموعة «Serenissima»؟

تَمَثل التحدي الأكبر في ترجمة ثراء البندقية الفني، والمعماري - من زخارفها المعقدة، ودانتيلها الرقيق، وانعكاسات مياهها - إلى قطع مجوهرات راقية، تحافظ - في الوقت نفسه - على أعلى مستويات الحِرَفية، مع اختيار أحجار ومواد استثنائية، تعكس جوهر المدينة، وسحرها.

الحِرَفية التقليدية لا تزال تحتفظ بأهميتها في عالم المجوهرات المعاصر.. لماذا؟

لأنها أساس الأناقة المتقنة، والحِرَفية الفنية، اللتين تميزان كل قطع «بوتشيلاتي». فـ«الدار» لا تزال تحافظ، بفخر، على تقنيات يدوية متوارثة، تعود إلى تقاليد ورش الصياغة الإيطالية منذ «عصر النهضة»، وعـلى رأسها «النقش اليدوي»؛ ما يمنـح كـــل ابتكار شخصية فريدة، ويجعل مجوهراتنا تتمــيــــز بتصاميمهـــا، وتقنيــاتها الاستثنائية.

  • «بوتشيلاتي» تُهدي البندقية روائع Serenissima

نيكولا‭ ‬لوكسينغر: Serenissima‬ محطة‭ ‬مفصلية‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬االدارب

يوضح نيكولا لوكسينغر، الرئيس التنفيذي لدى «بوتشيلاتي»، نظرته إلى المرحلة المقبلة من مسيرة «الدار»، وأنها لا تبدأ فصلاً جديداً من الإبداع؛ لأنها في تطور مستمر؛ لامتلاكها جميع مقومات النجاح، ويؤكد أن لدى «بوتشيلاتي» هوية تصميمية فريدة، كما يتحدث عن مهمته في «الدار»:

  • «بوتشيلاتي» تُهدي البندقية روائع Serenissima

منذ توليك منصب الرئيس التنفيذي.. كيف تنظر إلى المرحلة المقبلة من مسيرة «بوتشيلاتي»؟

لا أرى أننا نبدأ فصلاً جديداً، بقدر ما نواصل تطوير دار تمتلك جميع مقومات النجاح، ويتمثل هذا التطوير في توسيع شبكة متاجرنا، وتجديدها، كما في متجرنا الرئيسي بشارع «مونتينابوليوني» في ميلانو، الذي يضم اليوم طابقاً تاريخياً مميزاً، ومقهى لاستقبال العملاء، واستعراض مختلف مجموعات «الدار»، إضافة إلى افتتاح أول فرع لنا في تايلاند. ويشمل هذا التطوير، أيضاً، إطلاق مجموعات جديدة، مثل «Serenissima»، التي كشفنا عنها في البندقية، وتضم 35 قطعة، مستوحاة من «دانتيل المدينة»، وقد لاقت نجاحاً كبيراً. كما يمتد التطوير إلى تنظيم فعاليات ثقافية، وتجارب غامرة، مثل: فعالية «Aqua Mirabilis»، خلال «أسبوع ميلانو للتصميم»، التي استقطبت أكثر من 25 ألف زائر، ومعرض «Prince of Goldsmith»، الذي اختتم محطته في شنغهاي، ويستعد للانتقال إلى الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، نواصل الاستثمار في مشاغلنا، وحِرَفيينا؛ لضمان نمو «الدار» دون تنازل عن الجودة، أو الحِرَفية.

كيف تواصل «بوتشيلاتي» تميّزها، والحفاظ على فرادتها؟

 نحن محظوظون بامتلاك هوية تصميمية فريدة، تسهل معرفتها، ويواصل المدير الإبداعي أندريا بوتشيلاتي، وابنته لوكريزيا، تطوير هذا الإرث بأسلوب معاصر، والحفاظ على الأسلوب الخاص بـ«الدار»؛ فـ«بوتشيلاتي» تبقى داراً متخصصة ذات طابع حصري، وهو ما يبحث عنه عملاؤنا، ويشكل أحد أهم عناصر تميزنا، لذلك نسعى إلى الحفاظ عليه.

ما الأولويات، التي تقود استراتيجية نمو «الدار» عالمياً؟

 أولويتنا هي تطوير «الدار» مع الحفاظ على خصوصيتها، وهويتها العائلية، كما نحرص على إشراك ستة من الجيلَيْن: الثالث، والرابع، من عائلة «بوتشيلاتي» في مسيرة «الدار»؛ لما يمثله حضورهم من قيمة كبيرة لدى العملاء، ووسائل الإعلام، والشركاء، كما يعزز الطابع العائلي، والتقاليد التي يقدرها الجميع.

  • «بوتشيلاتي» تُهدي البندقية روائع Serenissima

اليوم.. ماذا تمثل مجموعة «Serenissima» لـ«بوتشيلاتي»؟

 تمثل «Serenissima» محطة مفصلية في تاريخ «الدار»، ونعتبرها أكثر مجموعات المجوهرات الراقية اكتمالاً، حتى اليوم؛ فهي لم تحقق نجاحاً تجارياً كبيراً فحسب، بل تجسد، أيضاً، كل ما تطمح «بوتشيلاتي» إلى تقديمه: «حرفية استثنائية مستلهمة من الجذور الإيطالية العريقة، برؤية جمالية تنظر بثقة إلى المستقبل».

كرئيس تنفيذي.. كيف يمكن أن تساهم في مسيرة «بوتشيلاتي»؟

أرى نفسي أشبه بقائد أوركسترا، مهمته ضمان انسجام الجميع، ومواصلة مسيرة النجاح، من أجل الأجيال المقبلة من عائلة «بوتشيلاتي»، والأجيال الجديدة من العملاء، وكذلك الحِرَفيين الذين يحملون على عاتقهم مسؤولية الحفاظ على هذا الإرث الحِرَفي الاستثنائي.