يعود المنتج جمال العدل، والفنانة نيللي كريم، إلى العمل معًا من جديد، بعد توقف دام نحو ثلاث سنوات، من خلال مسلسل جديد، مقرر عرضه في موسم دراما رمضان 2027، في تعاون يُعيد إلى الشاشة ثنائيًا ارتبط بعدد من الأعمال الدرامية البارزة، خلال السنوات الماضية.

وأكد جمال العدل التحضير للمسلسل الجديد، موضحًا أنه يتكون من 15 حلقة، من دون الكشف حتى الآن عن اسمه، أو تفاصيل قصته، أو بقية فريقه. ويندرج العمل ضمن صيغة الأعمال الدرامية القصيرة، التي باتت تحظى بمساحة واسعة في المواسم الرمضانية، مع اعتمادها على تقديم الحكاية في عدد محدود من الحلقات، وبإيقاع أكثر تركيزًا.

ولم تخفِ نيللي كريم حماستها لعودة التعاون مع العدل، فنشرت صورة تجمعها بجمال العدل، عبر خاصية القصص على حسابها في «إنستغرام»، وعلقت عليها، قائلة: «أحلى خبر والله.. ربنا يخليك يا أستاذ جمال».

  • نيللي كريم تعود إلى دراما رمضان

شراكة فنية متميزة:

وتعود العلاقة الفنية بين نيللي كريم، و«العدل جروب»، إلى عام 2014، حين اجتمعا في مسلسل «سجن النساء»، قبل أن تتواصل الشراكة عبر مجموعة أعمال تركت حضورًا واضحًا في الدراما المصرية، من بينها: «تحت السيطرة» عام 2015، و«سقوط حر» عام 2016، و«لأعلى سعر» عام 2017، و«اختفاء»، ثم «بـ100 وش»، و«ضد الكسر» عام 2021، و«فاتن أمل حربي» عام 2022، وصولًا إلى «عملة نادرة» عام 2023.

وبذلك يصل عدد الأعمال، التي جمعت نيللي كريم بـ«العدل جروب»، إلى تسعة أعمال، تنوعت خلالها الشخصيات والقضايا، التي قدمتها الفنانة المصرية، وكان من بينها أدوار أصبحت من العلامات المهمة في مشوارها التلفزيوني.

وكان أحدث أعمال نيللي كريم الدرامية مسلسل «على قد الحب»، الذي شاركت في بطولته إلى جانب شريف سلامة، ومها نصار، وأحمد ماجد، وأحمد سعيد عبدالغني، وآية سليم، وميمي جمال، وصفاء الطوخي، ومحمد علي رزق، ومحمد أبوداود، وشهد الشاطر، ويوسف حشيش، والعمل من تأليف مصطفى جمال هاشم، وإخراج خالد سعيد.

وتدور أحداث «على قد الحب» حول «مريم»، وهي سيدة أعمال تعيش حياة مستقرة قبل أن يعود جزء من ماضيها؛ ليقلب هذه الحياة رأسًا على عقب، ويضعها أمام مواجهة صعبة مع ما حاولت تجاوزه، لتجد نفسها بين محاولة المضي قدمًا، أو الانهيار تحت وطأة ما يعود إلى حياتها من جديد.

  • نيللي كريم

نيللي كريم حاضرة في السينما:

وسينمائيًا، تتواصل محطات نيللي كريم مع فيلم «هابي بيرث داي»، الذي اختير لتمثيل مصر في سباق جوائز الأوسكار 2026، عن فئة أفضل فيلم دولي غير ناطق بالإنجليزية، بعد تصويت معظم أعضاء اللجنة، التي شكلتها نقابة المهن السينمائية، متفوقًا على 35 فيلمًا مصريًا.

الفيلم من إخراج سارة جوهر، وحقق حضورًا دوليًا لافتًا بعد فوزه بثلاث جوائز في «مهرجان ترايبيكا السينمائي الدولي»، هي: أفضل فيلم عالمي، وأفضل سيناريو عالمي، وأفضل مخرجة، وهو إنجاز منح العمل دفعة إضافية قبل دخوله سباق التمثيل المصري في جوائز الأوسكار.