يواصل «مركز جامع الشيخ زايد الكبير»، عبر مبادراته المتتالية، تقديم المحتوى الثقافي والمعرفي بأساليب مبتكرة، ما يعزز دوره في إبراز الموروث الثقافي والإسلامي والعربي، وترسيخ مكانة الجامع بوصفه منصةً للتعريف بجماليات الثقافة والفنون الإسلامية، وإتاحة تجارب معرفية وثقافية متنوعة لمرتاديه، وجمهوره.

وضمن ذات السياق، أطلق «مركز جامع الشيخ زايد الكبير» مبادرة «قصة كتاب»، التي يستعرض فيها مجموعة من الكتب والإصدارات المتخصصة في الحضارة الإسلامية، من خلال سرد قصصي مصور، يقدم رحلات معرفية تنطلق في كل حلقة من إصدارات مكتبة «جامع الشيخ زايد الكبير» ومقتنياتها، بهدف تسليط الضوء على ما تتناوله هذه المؤلفات من موضوعات مرتبطة بالفنون، والعمارة، والثقافة، والتاريخ، والفكر الإسلامي.

  • «قصة كتاب».. مبادرة «مركز جامع الشيخ زايد الكبير» تستكشف الحضارة الإسلامية

وتهدف مبادرة «قصة كتاب» إلى تحويل مضامين الكتب إلى محتوى بصري ومعرفي مبسط، يكشف ما تحمله من رؤى وأفكار ودلالات حضارية، تسهم في التعريف بإسهامات الحضارة الإسلامية، وإرثها المعرفي بأساليب معاصرة ومبتكرة، تلائم مختلف فئات المجتمع.

وتستعرض أولى حلقات مبادرة «قصة كتاب»، في السلسلة، كتاب: «فن الحدائق الإسلامية»، للمؤلفة البريطانية إيما كلارك، متناولاً ما يقدمه الكتاب من رؤية حول الفلسفة، التي تقف خلف تصميم الحدائق الإسلامية، بوصفها أحد تجليات الإبداع الفني والعمراني في الحضارة الإسلامية، ومستعرضاً الرموز، والمعاني الجمالية، التي انعكست في تصميم الحدائق عبر مختلف العصور الإسلامية، وكيف تحولت إلى فضاءات تجمع بين: الجمال، والتناغم، والتأمل، وتعكس جانباً من الرؤية الجمالية والفكرية، التي ميزت الحضارة الإسلامية.

ويتيح «مركز جامع الشيخ زايد الكبير»، للمشاهدين، الوصول إلى محتوى مبادرة «قصة كتاب»، ومشاهدته، إلى جانب السلاسل الثقافية، والدينية، والمجتمعية الأخرى، التي نُشر منها أكثر من 300 حلقة مصورة عبر مختلف منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، بما في ذلك: قناة «المركز» على «يوتيوب»، وموقعه الإلكتروني: www.szgmc.gov.ae.

ويخاطب «المركز»، من خلال المبادرات المعرفية التي ينتجها، والتي بلغت حتى الآن 15 سلسلة، مختلف شرائح المجتمع وفئاته وثقافاته، عبر محتوى متنوع يتناول موضوعات دينية وثقافية ومجتمعية، ويُقدَّم بأساليب مبتكرة، ولغة مبسطة، تسهم في نشر المعرفة، وتعزيز الوعي بالقيم الإسلامية والإنسانية، وإبراز جوانب من التراث والثقافة والحضارة الإسلامية، ما يعزز التواصل الحضاري بين الشعوب والثقافات.

وتنسجم «المبادرة» مع رسالة «مركز جامع الشيخ زايد الكبير»، لنشر المعرفة بالحضارة الإسلامية، وإبراز ثرائها الفكري والثقافي والفني، من خلال توظيف المحتوى الرقمي، والوسائط الحديثة؛ لتقديم المعرفة بأساليب معاصرة تراعي اهتمامات الجمهور، وتنوع خلفياته الثقافية، وتسهم في بناء جسور التواصل والتفاهم بين الثقافات المختلفة.