شغل «ترند صور الثمانينات» الكثير من الناس، خلال الأيام الماضية، حيث شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الإقبال على «ترند صور الثمانينات»، وتسابق المستخدمون في إعادة إحياء أسلوب الحياة الجمالي لتلك الحقبة. ولم يقتصر هذا «الترند» على الجمهور العام فحسب، بل شهد مشاركة لافتة من الفنانين والمشاهير العرب، الذين حرصوا على نشر صورهم بنمط الثمانينات، عبر صفحاتهم الرسمية، ما أضفى رونقاً خاصاً، وزاد انتشار الظاهرة.
-
عمرو يوسف وكندة علوش ضمن
وشارك فنانون ومشاهير كثر في «ترند صور الثمانينات»، إذ نشروا على صفحاتهم صوراً تعيدهم إلى ما قبل أربعين عاماً، كما قام بعض الجمهور بإعداد مجموعة من الصور لفنانيهم المفضلين، منهم: نسرين طافش، ومنة فضالي، ومرح جبر، وليلى الأطرش، وكندة علوش.
ويعتمد «ترند صور الثمانينات» على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والفلاتر الرقمية؛ لإضفاء طابع بصري كلاسيكي على الصور الشخصية، يحيي الألوان الدافئة المشبعة، وتأثيرات كاميرات الأشرطة التناظرية.
ويعكس هذا الانتشار حالة جماعية من الحنين إلى الماضي (النوستالجيا)، حتى لدى أجيال الشباب، حيث يرى الناس في تفاصيل الثمانينات سحراً خاصاً، وهروباً مؤقتاً من صخب الحياة الرقمية السريعة. وبفضل تفاعل الفنانين، وسهولة استخدام أدوات التوليد الرقمي، تحوّل «الترند» إلى ظاهرة ثقافية، تُبرز كيف يمكن للتكنولوجيا الحديثة أن تجمع الأجيال، وتُعيد بعث الماضي بلمسة فنية جذابة تستهوي الملايين.
واللافت أن لقطات «ترند صور الثمانينات» تبدو كأنها التُقطت قبل نحو 40 عاماً، بفضل أدوات الذكاء الاصطناعي، التي أعادت تصميم الملابس، وتسريحات الشعر، والخلفيات، وحتى أسلوب التصوير.
-
نسرين طافش
ولا يحتاج أي شخص إلى خبرة بتحرير الصور لتنفيذ الفكرة على صوره الشخصية، إذ يمكن الاستعانة بأدوات توليد وتعديل الصور بالذكاء الاصطناعي، مثل: «Gemini»، أو «ChatGPT»، ثم توجيه الأداة بالتفاصيل المطلوبة، عبر وضع صورة واضحة لوجهه، ثم طلب تحويل الصورة إلى أجواء الثمانينات، ويمكن، أيضاً، طلب إضافة أي تفاصيل أخرى، مثل: لون وشكل الشعر، أو لون الملابس، أو دمج الصورة مع صور أخرى.
كما يمكن للمستخدم تخصيص النتيجة؛ حتى لا تبدو الصورة أميركية أو غربية فقط، بإضافة تفاصيل مرتبطة بالمكان، الذي يريد ظهوره فيه. وإذا كان الهدف هو الحصول على صورة من مصر، على سبيل المثال خلال الثمانينات، فيمكن كتابة طلب، مثل: «حوّل صورتي إلى بورتريه واقعي التُقط في القاهرة خلال الثمانينات، مع الحفاظ على ملامح وجهي، وإضافة ملابس وتسريحة شعر مناسبة لتلك الفترة، وخلفية لشارع مصري في الثمانينات، وإضاءة وألوان فيلمية واقعية تجعل الصورة تبدو كأنها التُقطت بكاميرا قديمة»، ويمكن كذلك تحديد مكان أكثر دقة، مثل: منزل مصري قديم، أو استوديو تصوير، أو مصيف، بحسب الشكل المطلوب.