تنطلق، في الثلاثين من شهر أكتوبر المقبل، فعاليات «مهرجان الشيخ زايد»، لموسم 2026-2027 بمنطقة الوثبة، في أبوظبي، ولمدة 136 يوماً حافلة بالفعاليات الثقافية، والترفيهية، والرياضية، والأنشطة المتنوعة، التي تستمر حتى 14 مارس 2027، حيث تجتمع ثقافات شعوب العالم، وتجاربها، من خلال الأجنحة الدولية المشاركة، إلى جانب الاحتفاء بالموروث الإماراتي الأصيل، في أجواء تعكس قِيَم: الانفتاح، والتسامح، والتواصل الحضاري، التي تتميز بها دولة الإمارات.

  • «مهرجان الشيخ زايد».. ثقافات الشعوب تلتقي في أبوظبي لمدة 136 يوماً

ويواصل «مهرجان الشيخ زايد» تعزيز مكانته جسراً للاطلاع على مختلف الحضارات، مجسداً حضور التراث الإماراتي الأصيل، ضمن تجربة تجمع الماضي والحاضر، حيث تتحول ساحات «المهرجان»، خلال أيامه، إلى وجهة مفتوحة للعائلات والأفراد والسياح، بما تضمه من فعاليات ثقافية وترفيهية ورياضية، وعروض شعبية وفنية، وبرامج عائلية، وأنشطة تفاعلية، وأجنحة دولية، إلى جانب الاحتفالات والمناسبات الوطنية والمجتمعية، مع مجموعة من الفعاليات والبرامج الجديدة، التي تضفي على كل موسم طابعاً خاصاً، ومتنوعاً.

ويولي «مهرجان الشيخ زايد»، سنوياً اهتماماً خاصاً للعائلة؛ باعتبارها محوراً رئيسياً في تجربته التفاعلية، حيث يوفر مساحات واسعة للترفيه والتعلم والتفاعل لمختلف الأعمار، ويتيح للأطفال والشباب فرصة اكتشاف جوانب من التراث الإماراتي، والثقافات العالمية، ضمن تجربة تجمع بين: المعرفة، والنشاط، والمتعة.

ويحظى التراث الإماراتي بحضور رئيسي في فعاليات «المهرجان»، من خلال الفنون والحرف الشعبية، والصناعات التقليدية، والرياضات المرتبطة بالبيئة الإماراتية، مثل: الهجن، والصقور، والموروث البحري، ما يتيح للأجيال الجديدة فرصة الاطلاع على تفاصيل الحياة الإماراتية القديمة، وتعزيز ارتباطها بثقافة الدولة، وهويتها.

ويمنح «المهرجان» زواره، من مختلف دول العالم، فرصة الاستمتاع بمجموعة واسعة من الاحتفالات الشعبية، والرسمية بالمناسبات الوطنية، وفي مقدمتها: احتفالات عيد الاتحاد الـ55، ورأس السنة، إضافة إلى الفعاليات الرمضانية، والحفلات الفنية والموسيقية، التي تستضيف نخبة من نجوم الفن العربي والخليجي، إلى جانب العروض والبرامج الجماهيرية المتنوعة، التي تقام في مختلف ساحاته، وأجنحته.

  • «مهرجان الشيخ زايد».. ثقافات الشعوب تلتقي في أبوظبي لمدة 136 يوماً

وتتواصل العروض والفعاليات، التي أصبحت جزءاً من ذاكرة زوار «المهرجان»، ومن أبرزها: عروض الألعاب النارية، والطائرات المسيرة، والليزر، التي سجل بعضها أرقاماً قياسية عالمية في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

ويستشعر زوار «مهرجان الشيخ زايد» أجواء الألفة والمحبة والإخاء في أبوظبي، حيث يحمل «المهرجان» القيم السامية، التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كجزء لا يتجزأ من جهوده للحفاظ على التراث الحضاري، والثقافي للإمارات، والحفاظ على التراث والثقافة الوطنية، باعتبارهما جسراً ثقافياً يربط الأجيال بأصالة الماضي، وآفاق المستقبل.