رغم أن مشروب الشاي يحتل مرتبة متقدمة، بين أبرز المشروبات الشائعة حول العالم؛ عدا كونه يحمل مذاقاً شهياً، ويحظى بشعبية كبيرة في دول كثيرة من العالم، والعالم العربي، مثل: دول الخليج العربي، والأردن، وفلسطين، ومصر، إلا أن ابتكار نكهات جديدة في الشكل والمذاق، قد شمل مشروب الشاي الشهير، بعد أن كان مقتصراً على أنواعه المعتادة كالشاي الأحمر، والأسود، والأخضر، فأصبح يصنع مثلجاً في السنوات الأخيرة، ويقدم بارداً مع الثلج.. فهل له نفس الفائدة والتأثير على صحة الجسم؟
-
الشاي المثلج.. هل له التأثير والفوائد نفسها؟
يذكر تقرير بحثي، نشره موقع «Verywell Health» الطبي أن الشاي، بجميع أشكاله وأنواعه وطرق صنعه، يفيد صحة الجسم لما يحتويه من مضادات الأكسدة، وهي مركبات تحمي الجسم من تلف الخلايا، وتقلل الالتهاب، لكن الشاي الساخن قد يكون الخيار الأكثر صحة، مقارنة بالشاي المثلج المحضر بالتخمير البارد. فالشاي المُحضر بماء مغلي جداً، يوفر كمية أكبر من مركبات البوليفينول، مقارنة بالشاي المُحضر بماء دافئ فقط، حيث تساعد هذه المركبات في الحفاظ على صحة الأوعية الدموية، وتعمل كمادة «بريبايوتيك»، وتدعم بشكل معتدل دفاعات الجسم الطبيعية المضادة للأكسدة، ويوفر الشاي الساخن كمية أكبر من الفلافانول، ومركبات البوليفينول الأخرى، مقارنة بالشاي المثلج.
-
الشاي المثلج.. هل له التأثير والفوائد نفسها؟
كما أن الشاي الساخن يمنح الجسم شعوراً مريحاً؛ فشرب كوب من الشاي الساخن، أو الدافئ، قد يحسن المزاج، والهضم، ويقلل خطر الإمساك، فيما يوفر الشاي المثلج خياراً منعشاً، كونه يحضر بالتخمير البارد، ولا يستخدم الحرارة، وفي هذه الحالة، لا تطلق أوراق الشاي كمية كبيرة من مضادات الأكسدة في الماء. ومع ذلك، قد يكون شرب الشاي المثلج أكثر انتعاشاً من الشاي الساخن، ويعتبر بديلاً صحياً أكثر من المشروبات الغازية، أو مشروبات الطاقة.
وعند المقارنة بين الشاي الساخن، والمثلج، يمكن القول بأن الشاي الساخن، والمثلج، لهما فوائد صحية؛ فالذين يشربون الشاي غير المحلى بانتظام قد يكونون أقل عرضة للإصابة بعدة حالات صحية مزمنة، منها: السكري من النوع الثاني، والسمنة، وبعض أنواع السرطان، وأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والخرف.
-
الشاي المثلج.. هل له التأثير والفوائد نفسها؟
وبغض النظر عن درجة حرارة الشاي المفضل، يقدم الشاي فوائد صحية عديدة؛ فالشاي الساخن يوفر كمية أكبر من مضادات الأكسدة، مقارنةً بالشاي المثلج المُحضر بالتخمير البارد، لأن الحرارة تساعد على إطلاق وإذابة المركبات النباتية من أوراق الشاي، لكن الشاي المثلج يوفر كمية معتبرة منها. أما إذا كان التركيز منصباً على إضافة مزيد من مضادات الأكسدة إلى النظام الغذائي، فاختر الشاي الساخن.