تحتفل دار المجوهرات والساعات السويسرية العريقة «شوبارد» (Chopard)، بالذكرى السنوية الخمسين؛ لإطلاق مفهومها الثوري الأيقوني «هابي داياموندز» (Happy Diamonds). وتستعيد «الدار»، خلال «اليوبيل الذهبي» فلسفتها الجريئة، التي ولدت عام 1976، عندما اتخذت قراراً استثنائياً بإطلاق سراح الألماس؛ ليتحرك بحرية، وانسيابية، بين طبقتين من بلور السفير، بدلاً من تقييده بأطر تقليدية ثابتة. وفي هذا السياق، تعيد «الدار» إصداراً لساعة «هابي سبورت ذا فيرست»، بقطرَيْن أنيقَيْن: (26 مم، و33 مم)، صُمما من سبيكة «لوسنت ستيل» الحصرية، والذهب الأخلاقي؛ لتعيد صياغة الموديل التاريخي لعام 1993، الذي أحدث ثورة بمزجه غير المسبوق بين الصلابة، والفخامة. وتكتمل هذه الاحتفالية بقلائد هندسية مستطيلة، توفر مساحة أوسع لحركة الأحجار الألماسية، معززةً حضورها بتصاميم عصرية، تتجاوز الأطر التقليدية للجنسين. 

ولإبراز هذا الفصل التراثي الغني، أطلقت «شوبارد» حملة سينمائية عالمية، تجمع بين سفيرتَي الدار العالمية: بيلا حديد، وليو وين، بتوقيع المخرج المبدع مانو كوسو، وعدسة المصور غريغ ويليامز. وتتجسد في مشاهد الحملة لغة حركة تعبيرية، أشرف عليها كوريغراف الرقص المعاصر ستيفن غالواي، حيث تلتقط العدسة التناقض الجذاب بين عفوية حديد المفعمة بالحيوية، ورصانة وين الهادئة، والواثقة. وهنا، تتحول الألماسات العائمة إلى امتداد حيوي لمشاعر المرأة وجسدها، مؤكدةً رؤية كارولين شوفيله، الرئيس الشريك والمدير الفني لدار «شوبارد»، في دمج الأناقة العفوية بالالتزام البيئي، والمسؤولية الإنسانية. 

  • نصف قرن من الشغف.. «شوبارد» تحتفي بحرية الألماس والأنوثة المتحركة

«هابي سبورت ذا فيرست».. إعادة ابتكار لأيقونة الأناقة العفوية:

تُعيد دار «شوبارد» صياغة مفهوم الفخامة اليومية، من خلال إصدارها الجديد «هابي سبورت ذا فيرست»؛ ليواصل التصميم الأيقوني، الذي ابتكرته كارولين شوفيله عام 1993، كسر القواعد المألوفة؛ بالجمع الجريء بين الفولاذ، والألماس. وتتجلّى، في هذه السلسلة، فلسفة «الدار» التأسيسية المتجذرة، حيث تتحرر الأحجار الثمينة؛ لتراقص الزمن فوق المينا بانسيابية تامة، تجسد روح الحرية، والانطلاق.

وتأتي التشكيلة الجديدة بقطرَيْن: (26 مم، و33 مم)، صُمما ليلائما تطلعات النساء، اللاتي يبحثن عن الراحة، والجمال الديناميكي، في كل لحظات اليوم. وتحتفي «الدار» ببراعتها الحرفية، من خلال إعادة تقديم سوار «الروابط الحصوية» (pebble-link)، المطور كلياً، والمستلهم من انحناءات حصى البحر الناعمة، التي صقلتها أمواج الطبيعة عبر الزمن. ويلتف السوار بانسيابية نادرة حول المعصم، ويكتمل المشهد بمينا فضي ذي حبيبات دقيقة، تتخلله أرقام رومانية باللون الأزرق الداكن، وعقارب مصممة على شكل أسياف زرقاء، تضفي لمسة كلاسيكية ساحرة.

وتحمل المجموعة أبعاداً استدامية راسخة؛ بتنفيذها عبر سبيكة «لوسنت ستيل»، المكونة بنسبة 80% من مواد معاد تدويرها، والذهب الأخلاقي بنسبة 100%. لتصبح «هابي سبورت» توقيعاً جمالياً يثبت أن الفخامة الحقيقية هي التي تتحرك مع إيقاع المرأة، وتتجدد معه، وليست مجرد ساعة فاخرة.

  • نصف قرن من الشغف.. «شوبارد» تحتفي بحرية الألماس والأنوثة المتحركة

«هابي داياموندز».. توازن بين انضباط الهندسة وانطلاق الحركة:

على صعيد المجوهرات، تُعيد «شوبارد» تقديم تصميمها المستطيل الأيقوني لقلائد «هابي داياموندز»، مستكشفةً الحوار البصري بين صرامة الخطوط، وحرية الانسياب. ويعود هذا التنسيق الهندسي، الذي أطلق للمرة الأولى عام 2006، برؤية متجددة تتجلى في حواف مائلة تعكس الضوء بكثافة، ومساحات داخلية أوسع تُتيح للألماسات حرية الحركة، والتفاعل مع كل إيماءة، ونَفَس.

وتتألف المجموعة الجديدة من سبع قلائد مصنوعة من الذهب الأخلاقي: (الأصفر، والوردي، والأبيض)، وتتنوع أبعادها بين مقاسات مدمجة بطول (16.5 مم)، وأخرى أكثر استطالة بطول (25.4 مم)، وتحتضن كلاً منها ثلاث ألماسات عائمة. وتتكامل المجموعة بسلاسل ذات روابط مستطيلة، صُممت في ورش «الدار»؛ لارتدائها في طبقات متراصفة، تعبر عن الذوق الشخصي. كما تُدخل «الدار» ترصيعاً مائلاً شبه خفي (castle setting)، في الإصدارات المرصعة بالكامل؛ ليظهر الألماس كأنه معلق بالضوء.

وتتوج «الدار» التشكيلة بقلادة مجوهرات راقية (Haute Joaillerie)، مصنوعة من الذهب الأبيض بقطر (49 مم)، وتحوي سبع ألماسات عائمة تحيط بها أحجار بقطع الزمرد، وشبه المنحرف. وتعكس هذه التشكيلة رؤية كارولين شوفيله الراسخة، للعودة إلى نقاء التصميم، محوّلةً الهندسة إلى مسرح متجدد للضوء، والأنوثة العفوية.