ترفع الدورة السابعة، من «منتدى المرأة في التكنولوجيا»، شعار «منظور 2050»، ويدعو «المنتدى»، من خلال جلساته النقاشية، إلى تعزيز دور المرأة، وتمكينها من الانتقال من المشاركة إلى التأثير، وصناعة القرارات التي ترسم ملامح المستقبل، وإلى توفير بيئة تتيح للنساء تطوير أفكارهن، وتحويلها إلى مشاريع، وحلول ذات أثر.

  • «منتدى المرأة في التكنولوجيا».. أفكار تصنع الأثر

ويشارك في فعاليات «المنتدى»، الذي نظمه «مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار»، برعاية سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، قيادات نسائية، وحكومية، وتنفيذية، وباحثون، ومبتكرون، ورواد أعمال؛ لمناقشة التحولات التي ستشكل التكنولوجيا، والاقتصاد، والمجتمعات، خلال العقود المقبلة.

وقالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة «مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار»: إن المرأة الإماراتية أثبتت ما يمكن تحقيقه حين تقترن الفرصة بالثقة والمسؤولية، ومهمتنا اليوم هي البناء على هذا التقدم، وضمان تمكين النساء في كل مكان من أداء دور كامل في صناعة مستقبل تكنولوجي يخدم الإنسان، ويعزز ازدهار المجتمع.

وأضافت: «يبدو عام 2050 بعيداً، لكنه يتشكل بناءً على القرارات التي نتخذها، والأبحاث التي نموّلها، والتقنيات التي نطورها. ومن هنا، لا بد أن تكون المرأة حاضرة بشكل فاعل ومؤثر في المواقع، التي تحدد فيها أولويات التكنولوجيا، وآفاقها، وغاياتها، وأن تمتلك الصلاحية اللازمة للتأثير في مخرجاتها».

ويركز «منتدى المرأة في التكنولوجيا»، في دورته الحالية، على دور المرأة كقائدة ومبتكرة وصاحبة قرار، وقادرة على الإسهام في تشكيل الصناعات والتقنيات، التي ستحدد ملامح عام 2050، وما بعده، انطلاقاً من أن السؤال لا يتعلق فقط بشكل التكنولوجيا المستقبلية، وإنما بمن سيصممها، ويقود الصناعات التي ستنشأ حولها، ويحدد أثرها في المجتمعات، والاقتصادات.

  • «منتدى المرأة في التكنولوجيا».. أفكار تصنع الأثر

ويأتي انعقاد الدورة السابعة، من «منتدى المرأة في التكنولوجيا»، في الوقت الذي حققت فيه المرأة الإماراتية حضوراً متقدماً في مجالات: العلوم، والتكنولوجيا، والبحث، والابتكار، والفضاء، وريادة الأعمال، إذ تمثل النساء نحو 50% من القوى العاملة في البرنامج الوطني للفضاء، ونحو 80% من الفريق العلمي لمهمة الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل». فيما تمثل النساء أكثر من 46% من خريجي تخصصات: العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات، ونحو 70% من خريجي الجامعات في الدولة.

وشهد «المنتدى» جلسات حوارية بمشاركة قيادات حكومية، وتنفيذية، وخبراء متخصصين في قطاعات التكنولوجيا، والرعاية الصحية والبيئة وريادة الأعمال والاستدامة، تناولت مستقبل التكنولوجيا، والقيادة في ظل التحولات المتسارعة، ودور الابتكار في معالجة التحديات المجتمعية، وأهمية تنوع وجهات النظر، إلى جانب الأمن السيبراني، والتكنولوجيا المستدامة، لعام 2050.