ترسخ مبادرة «ريشة.. وفنان»، التي ينظمها «مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي»، فكرة أن الفن أداة لتنمية المهارات، وإثراء الخيال، حيث تمنح الأطفال، واليافعين، والمشاركين، آفاقاً للتعبير، والإبداع، كما تساهم في ربط الموهبة بالقِيَم، والهوية، ضمن بيئة تشجع على الاكتشاف، والتجريب، بتوجيهات الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة «مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية».

وشهدت «المبادرة»، خلال شهر سبتمبر الجاري، مجموعة من الأنشطة والورش، التي تنوعت في موضوعاتها، وأساليبها الفنية، مستهدفة تنمية الحس الجمالي لدى المشاركين، وإتاحة الفرصة أمامهم؛ لتحويل أفكارهم، ومشاعرهم، إلى أعمال فنية تحمل بصمتهم الخاصة.

  • مبادرة «ريشة.. وفنان» ترسخ الفن أداة لتنمية المهارات وإثراء الخيال

واحتفاءً بـ«يوم المرأة الإماراتية»، أطلقت «ريشة.. وفنان» المبادرة الفنية «هي ترسم ملامح الغد»، تحت سؤال: «كيف ترين المرأة الإماراتية في المستقبل؟»، حيث شهدت مشاركة واسعة من النساء اللاتي قدمن رؤيتهن، من خلال الرسم، والأعمال الفنية، مجسداتٍ صوراً متنوعة لطموح المرأة الإماراتية، ودورها في بناء المستقبل، ومواصلة مسيرة الإبداع، والعطاء، وصناعة الأثر.

وتواصل مبادرة «ريشة.. وفنان» حضورها، خلال أيام الأحد من شهر سبتمبر، من خلال سلسلة من الورش الفنية التفاعلية، من بينها: ورشة «أسرار الخط والشكل»، التي تناولت أساسيات: الرسم، والتكوين، والتحكم في الخطوط والأشكال، وورشة «من الظل إلى الضوء»، التي أتاحت للمشاركين استكشاف العلاقة بين الضوء والظل، وأثرهما في بناء العمل الفني، وإبراز تفاصيله.

ولا تقف «المبادرة» عند حدود تعليم تقنيات الرسم، بل تسعى إلى اكتشاف المواهب، ومنحها مساحة للنمو، وتشجيع المشاركين على الملاحظة، والتجريب، والتعبير عن رؤيتهم الخاصة، ما يجعل التجربة الفنية جزءاً من بناء الشخصية، وتنمية الثقة، والخيال.

وتأتي هذه الأنشطة في إطار رؤية «مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي»؛ لدعم المواهب، وتوفير بيئة حاضنة للإبداع؛ لتظل «ريشة.. وفنان» مساحة تلتقي فيها الريشة بالفكرة، ويتحول فيها الخيال إلى لون، والموهبة إلى أثر يرسم ملامح المستقبل.

  • مبادرة «ريشة.. وفنان» ترسخ الفن أداة لتنمية المهارات وإثراء الخيال

ويواصل «المركز» تنفيذ مبادراته المجتمعية، ومنها استقبال الأعمال ضمن المشاركة الفنية «هي ترسم ملامح الغد»؛ احتفاءً بالمرأة الإماراتية، بما يدعم جهوده المستمرة في توفير مساحات مستدامة للإبداع، والمحافظة على الموروث الأصيل.