«عائلة المرزوقي».. قصة ملهمة في التميّز الأسري والعطاء الإنساني

في زوايا البيوت البسيطة، تُكتب أعظم الحكايات.. وهناك حيث تتجذر المحبة، والصبر، والانتماء، تنشأ الأسر التي تصنع من تفاصيل الحياة معنى أعمق للوطن، والإنسان. أسرة المواطن يوسف حسن المرزوقي، ليست مجرد عائلة تعيش تحت سقف واحد؛ بل نموذج لقيم إماراتية أصيلة، ومنها: المودة، والعطاء، والتلاحم؛ فتروي قصة حياة

في زوايا البيوت البسيطة، تُكتب أعظم الحكايات.. وهناك حيث تتجذر المحبة، والصبر، والانتماء، تنشأ الأسر التي تصنع من تفاصيل الحياة معنى أعمق للوطن، والإنسان. أسرة المواطن يوسف حسن المرزوقي، ليست مجرد عائلة تعيش تحت سقف واحد؛ بل نموذج لقيم إماراتية أصيلة، ومنها: المودة، والعطاء، والتلاحم؛ فتروي قصة حياة مليئة بالمواقف، والذكريات، والتحديات، التي صاغت ملامحها عبر السنوات.. في هذا الحوار، تقترب «زهرة الخليج» من تفاصيل تلك الحكاية الإنسانية؛ لنستمع إلى صوت الأسرة، ونكتشف كيف تتحول الروابط العائلية إلى مصدر قوة، وكيف يبقى الدفء الأسري هو الإرث الأجمل، الذي تحفظه القلوب قبل الصور، والذكريات.

  • «عائلة المرزوقي».. قصة ملهمة في التميّز الأسري والعطاء الإنساني

الأب يوسف المرزوقي يتميّز بمسيرة علمية ومهنية رائدة، حيث حصل على درجة الماجستير في الإدارة العسكرية من جامعة أبوظبي، ويعمل بصفوف القوات المسلحة بكفاءة، واقتدار. أما الأم فاطمة الحمادي، الحاصلة على درجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة الإمارات العربية المتحدة، فآثرت أن تكون «صانعة أجيال»، وتكرّس اهتمامها لرعاية أسرتها، ودعم أبنائها الستة المتميزين: «سارة» (21 عاماً) طالبة في كليات التقنية العليا، و«عمار» (17 عاماً)، و«مريم» (15 عاماً)، و«شمّا» (14 عاماً)، و«عبدالله» (12 عاماً)، و«مزنة» (9 أعوام)، الذين يواصلون مسيرتهم التعليمية بتفوّق ملحوظ، حيث حققوا العديد من الجوائز التربوية، والمجتمعية، إلى جانب امتلاكهم مواهب وهوايات متنوعة، تعكس طموحهم وتميّزهم في مختلف المجالات.

  • «عائلة المرزوقي».. قصة ملهمة في التميّز الأسري والعطاء الإنساني

قصة نجاح.. وبداية رحلة التميز

يؤكد يوسف المرزوقي (رب الأسرة)، أن البداية كانت منذ انخراط الأبناء في المدارس، فقد بدؤوا حب التميز منذ نعومة أظافرهم في مرحلة «رياض الأطفال»؛ فكانوا مشاركين فاعلين في الأنشطة المدرسية، والمسابقات، والفعاليات المتعلقة بقسم «رياض الأطفال»، ليكبر معهم حب التميز من مقاعد الدراسة. وكان فوزهم، وتألقهم في المسابقات المدرسية الصغيرة، حافزين لمزيد من النجاحات، وإن كانت صغيرة. وقد كانت المشاركات الصغيرة، في مرحلة «رياض الأطفال» نقطة انطلاق، وأسلوب حياة خططت له الأسرة، وسعت إليه بشكل حثيث مع وجود التعاون، والشغف، والرغبة من الأبناء.

  • «عائلة المرزوقي».. قصة ملهمة في التميّز الأسري والعطاء الإنساني

قيم أساسية لأسرة نموذجية

يستطرد المرزوقي: «نؤمن - كأسرة إماراتية محبة للإمارات، ونشأت، وتأسست على قيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واعتادت الغرس الطيب من الأجداد - بأن القيم هي الوقود الأساسي للحياة، بكل مراحلها ومواقفها وتحدياتها، وهي كذلك المحرك والدافع الإيجابي نحو تحقيق نموذج أسرة يُحتذى به؛ فالقيم غرس طيب في نفوس الأبناء، نسقيه كل يوم بالتوجيه، والنصح، والإرشاد، وبالاقتداء ببعضنا في الأمور الإيجابية. ويستند دستورنا الأخلاقي الأساسي إلى القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة، وقيم مجتمع الإمارات الأصيلة، وتربية والدنا زايد، ومبادئ قادتنا، وشيوخنا، حفظهم الله، ومنها: الاحترام، والأمانة، والصدق، والرحمة، والإنسانية، والتسامح، وكذلك تعزيز الهوية الوطنية، والسنع الإماراتي. ونؤمن، كذلك، بأن الغرس الطيب يؤتي ثماره بالقدوة الحسنة؛ فيكون الأب، والأم، القدوة الحسنة في كل القيم؛ التي يكتسبها الأبناء بشكل مباشر، دون تلقين، ثم يأتي بعد ذلك التوجيه، والإرشاد. ونحن على يقين أن هذا الغرس يؤتي أكله في المستقبل بشكل مميز في التعامل، والأخلاق، والممارسات اليومية كالنبتة التي نسقيها كل يوم؛ لتكبر وتعطي أجمل الثمار في المستقبل، وهذا يتطلب جهداً، وصبراً، وتوازناً في الحياة».

  • «عائلة المرزوقي».. قصة ملهمة في التميّز الأسري والعطاء الإنساني

التميز.. بين الطموحات الشخصية والترابط الأسري

تقول الأم فاطمة الحمادي: إن التخطيط الأسري، المستقبلي، كان نصب أعين أفراد أسرتنا بشكل دائم، وكانت لكل فرد منا خطته وأهدافه، التي يسعى جميع أفراد الأسرة إلى تحقيقها معاً، وبالتعاون في ما بينهم. وكان تنظيم الوقت، واستثماره بما يحقق هذه الخطة المستقبلية، من أكبر التحديات التي واجهناها. لكن بالسعي، والمثابرة، والتركيز على الأهداف؛ حققنا الإنجازات، وصعدنا المنصات، ونلنا النواميس، واستطعنا - بفضل الله، وبفضل تكاتف وتعاون جميع أفراد الأسرة في ما بينهم - أن نواجه هذا التحدي عن طريق تخطيط الوقت، وجدولة الأولويات، واستثمار الفرص المتاحة في مراكز ومؤسسات الدولة، التي تدعم مواهب وهوايات الأبناء.

بصمة في الميدان التطوعي

وتضيف الحمادي: الحمد لله، وهذا شرف وفخر لنا جميعاً، أن رحلة تطوعنا بدأت قبل أن تحتسب من متطلبات الجامعات، والمدارس للساعات التطوعية، وكانت قبل بلوغ أطفالنا سن الشباب؛ فقد بدأ الأبناء التطوع في سن الرابعة، ومن أكثر الأسئلة، التي كانت توجه إلينا: ما الذي تستفيدونه من التطوع دون مقابل؟.. وما الذي يدفعكِ إلى التطوع، وأنتِ ربة منزل، وليست لديك وظيفة تدعمينها بالساعات التطوعية خارج العمل؟.. وما الذي يدفع أسرة إماراتية إلى النزول للميدان، ولا شك في أن لديها التزامات عائلية، ودراسية، وغيرها؟!.. فكان جوابنا: حب الوطن، ورد جزء من جميله؛ فوطننا يستحق، وقد أصبح التطوع - بالنسبة لنا - أسلوب حياة. ونعتبر التطوع مركزاً لتدريب المهارات وصقلها، فمن خلاله يتعلم الأبناء مهارات عدة، مثل: التنظيم، والقيادة، والتواصل، بالإضافة للمهارات الفنية، والتكنولوجية، وغيرها. كما أننا نتطوع بسعادة، وحب، وشغف؛ فننشر الإيجابية في نفوسنا، ونفوس غيرنا.

  • «عائلة المرزوقي».. قصة ملهمة في التميّز الأسري والعطاء الإنساني

مواقف.. وأثر

ويضيف يوسف المرزوقي: كثيرة هي المواقف الملهمة في عالم التطوع، ودائماً كنا نحب التطوع في شهر رمضان المبارك، سواء في تجهيز وجبات إفطار الصائم، أو لتوزيع تلك الوجبات في الشوارع، والتقاطعات، وكنا نستشعر أهمية هذا العمل، وأجره العظيم. ومن أكثر المواقف، التي أثرت فينا كأسرة، وغيرت نظرة الأبناء، إيجابياً، التطوع في المبادرة الإنسانية «كسوة عيد» مع جمعية عجمان للتنمية الاجتماعية والثقافية، وكيف كنا قريبين من الأيتام، ونصل إلى بيوتهم؛ لتوزيع الهدايا، وملابس العيد، فقد كنا نشاهد الفرحة في أعينهم، والسعادة على وجوههم، والأبناء عندما عاشوا تلك اللحظات؛ استشعروا نعم الله العظيمة عليهم، وأدركوا أهمية الحد من الاستهلاك، ومن الكماليات، وسخّروا جزءاً من أموالهم لهذه الفئة.

«الأسرة المتميزة».. تكليف ومسؤولية

يقول المرزوقي: إن حصولنا على هذا اللقب في أكثر الجوائز كان وسام شرف على صدورنا، نفتخر به. وبالتأكيد، نحن دائماً نعتبر التكريم تكليفاً قبل أن يكون تشريفاً؛ فهو مسؤولية تجاه الممارسات والتصرفات، فكوننا أسرة متميزة يتحتم علينا أن نكون قدوة لغيرنا في ممارساتنا، وتصرفاتنا، وإلهامنا؛ فهذه الجوائز تدفعنا إلى تقديم المزيد إلى الوطن، وتطوير أنفسنا ومهاراتنا، وصقل شخصياتنا، وتقديم المزيد من المبادرات والتطوع لأجل الوطن؛ فالتكريمات تزيد مسؤوليتنا تجاه المجتمع.

  • «عائلة المرزوقي».. قصة ملهمة في التميّز الأسري والعطاء الإنساني

رحلة العطاء.. والتطوع

ومع أكثر من 20 جائزة تميز أسرية، وما يزيد عن 500 تكريم لأفراد الأسرة، في مجالات متنوعة، ومسيرة عطاء امتدت إلى 12 عاماً.. يؤكد يوسف المرزوقي: الطموح يأخذنا للاستمرار في العمل الخيري، والإنساني، والتطوعي، وتقديم المزيد من الإبداع والابتكار في المبادرات المجتمعية والإنسانية، وأن نقف دائماً بجانب الإنسان، ونقدم كل ما يمكن تقديمه، من عطاء، وخير، ودعم إيجابي، إلى جميع فئات المجتمع، كالأيتام، والعمال، والمرضى، والأسر المتعففة؛ فنحن ندرك جيداً أن رحلة العطاء لا تتوقف عند نقطة معينة، ومن كانت أياديه في الخير تظل دائماً في الخير والعطاء؛ ولو بأبسط الأمور. وعلى المدى البعيد، نطمح أن نشارك قصص إلهامنا في مؤتمرات دولية خارجية؛ لننقل رسالة الخير، والعطاء، والإلهام من دولتنا الحبيبة الإمارات إلى كل دول العالم.

خلف كل ابن متميز أب وأم ملهمان

تقول فاطمة الحمادي: إن التميز يبدأ من الأسرة والبيت؛ لذلك سخرنا أوقاتنا، وجهودنا؛ لدعم الأبناء، في مجالاتهم، وهواياتهم، ومهاراتهم. وركزنا في أهدافنا وخططنا عليهم؛ فهم الثروة الحقيقية، والاستثمار الأمثل في الحياة؛ فنحن نربي جيلاً يجب أن يكون قائداً، وريادياً. ونخصص جزءاً من يومنا لجلسات عائلية مثمرة في الحوار، والدعم، كما نخصص جزءاً من الأموال، كذلك، لدعم القدرات والمهارات، كالتسجيل في الأندية المتخصصة، والاشتراك في دورات تدريبية مهمة لهم. والأهم من ذلك الدعم النفسي والمعنوي للأبناء؛ فلم نبخل عليهم بالكلمة الطيبة، والدعم الإيجابي المستمر؛ لتحفيزهم نحو الأفضل، لرفع جودة حياتهم، كذلك كنا نحتفل معهم بالإنجازات الصغيرة قبل الكبيرة؛ فهذا يرفع معنوياتهم، ويدفعهم نحو الاستمرار في مضامير التميز.

  • «عائلة المرزوقي».. قصة ملهمة في التميّز الأسري والعطاء الإنساني

الإمارات.. ريادة في الدعم الحكومي والبيئة المحفزة

وتوضح الحمادي: الدولة لم تقصّر في توفير البرامج، والأماكن، والأندية، والمراكز الداعمة للأبناء؛ فكان علينا استثمار هذه الفرص والبحث عنها، ودورنا الأساسي كان تسجيل الأبناء في هذه البرامج، بما يتناسب مع أعمارهم، وهواياتهم، ومواهبهم، وهناك عضويات داعمة، وكذلك عضوياتهم في الجمعيات ذات النفع العام، التي تقدم للمنتسب إليها خدمات، وبرامج مميزة وداعمة، لتطوير شخصيته. كذلك، كنا حريصين على أن نتابع أنشطة وبرامج هذه المؤسسات على وسائل التواصل الاجتماعي؛ لاستثمار الفرص المتاحة، والإسراع في التسجيل بها، للحصول على كافة الخدمات المتاحة، مثل: البرامج الصيفية، والمخيمات الشتوية؛ لدعم مهارات الأبناء، بالإضافة إلى الكم الكبير من المسابقات، التي تطرحها المؤسسات، ومنها: مسابقات حفظ القرآن، والمسابقات الرياضية، ومسابقات القراءة، والرسم، والجوائز التشجيعية الأخرى؛ فكانت هناك فرص كبيرة للتنافس، وحصد الإنجازات، وهذه كلها فرص استفدنا منها، من خلال الدعم الحكومي المميز بدولتنا الحبيبة الإمارات.

  • «عائلة المرزوقي».. قصة ملهمة في التميّز الأسري والعطاء الإنساني

رسالة إلى كل أسرة إماراتية

ويوجه يوسف المرزوقي نصائحه إلى كل أب، فيقول: كن صديقاً لأبنائك، ومارس الهوايات معهم، واقرأ معهم، وتطوع معهم، وشاركهم الانضمام للبرامج المتاحة للأسر، وتحدث إليهم بقرب ومحبة واحتواء، واعرف اهتماماتهم، ومشاكلهم، وهمومهم؛ لتكون قريباً منهم دائماً؛ فهذا يفتح آفاقاً واسعة من المرونة، والتواصل البناء بين الأجيال؛ لتكسبهم، وتكسب عقولهم، وقلوبهم، وتبني شخصياتهم كما تتمنى، وكما تطمح الدولة. واستثمر الفرص؛ لأنها فرص ذهبية تحقق لك المكاسب في شخصيات أبنائك، وادفعهم نحو التطوير، والإبداع. أما فاطمة الحمادي، فتنصح قائلة: اقرأ واطلع كثيراً؛ لتطور شخصيتك وتعمل على بنائها؛ لأنها السند لأبنائك، فثقة الآباء، والأمهات بأنفسهم، وطاقاتهم، وقدراتهم، تنعكس إيجابياً على الأبناء، فـ«كن أنت النور، والإلهام، والقدوة الإيجابية لأبنائك».

  • «عائلة المرزوقي».. قصة ملهمة في التميّز الأسري والعطاء الإنساني

سفراء في رحلة التميّز

تقول الابنة مريم المرزوقي: أشارك كثيراً في المسابقات، خاصة مسابقات حفظ القرآن الكريم، والمسابقات القرائية، ومسابقات الرسم، والتشكيل الفني. والحمد لله انضممت إلى عضويات، وبرامج داعمة؛ بفضل اهتمام دولتي الحبيبة، وأسرتي الغالية، وتركيزنا على أهدافنا. ودائماً نتشارك الأنشطة، والمساهمة في الأعمال الخيرية، والمبادرات، ونتشارك في المناسبات، والفعاليات كأسرة، وهذا كان من أسباب تميزنا، فحصدنا الكثير من الجوائز. فقد كنت أشارك، شهرياً، في مسابقات متنوعة، ولم يكن الفوز هو الهدف الرئيسي، فالمشاركة في حد ذاتها تدعم شخصيتي، ومهاراتي، وهواياتي، ثم يأتي الفوز ثمرةً لكل هذا. وكذلك، حرصت على التفوق بالدرجة الأولى، والتركيز على دراستي، والتميز في مدرستي، وكنت مشاركة فاعلة في أنشطة المدرسة، وأنديتها، وبرامجها. فالتميز لديَّ أسلوب حياة، لعَيْش سعيد.

أما شما، فتقول: أمي، وأبي، غرسا فينا حب التميز، وحب الخير، والعطاء؛ فكنا سفراء لذلك في المجتمع. وقد كنت سعيدة، وأنا أقدم الورش، خاصة الفنية، واليدوية، لأصدقائي الأطفال، حضورياً أو على منصات القنوات الافتراضية، ولقد كانا يشجعاننا كثيراً على التميز، والعطاء. وكانا متابعَيْن لنا في دراستنا، وهواياتنا، ومواهبنا، ووفرا لنا كل أدوات الدعم. وقد شاركت في العديد من الجوائز التربوية، والعلمية، والثقافية، والمجتمعية، وفزت ولله الحمد في الكثير منها، وعند التكريم، كنت أرى الفرحة في أعين أمي، وأبي، وأفراد أسرتي، وهذا الشيء يدعو إلى الفخر والاعتزاز، وبإذن الله سنستمر في رحلتنا نحو التميز.

  • «عائلة المرزوقي».. قصة ملهمة في التميّز الأسري والعطاء الإنساني

نموذج مشرف للعطاء الإنساني

يقول الابن عمار المرزوقي: أشعر بالفخر، والاعتزاز؛ لكوني أنتمي إلى أسرة حققت إنجازات مشرفة، ويشار إليها بالبنان في مسيرة تميز الأسر الإماراتية بمختلف المجالات، وأعتز بكونها نموذجاً مشرفاً للعطاء الإنساني. فأسرتي نفذت ما يزيد عن 150 مبادرة على مستوى الدولة (من الألف إلى الياء)، من الفكرة، والتخطيط، والتواصل، والتنفيذ، إلى النجاح، والتميز، ونشر السعادة والإيجابية في دولتنا الحبيبة الإمارات، بالإضافة إلى تقديمنا كأسرة ما يزيد عن 100 ورشة توعوية، وقرائية، وفنية، وغيرها في العديد من المجالات. إن هذا العطاء يعني لنا الكثير؛ فهو سجل حافل ومشرف في تاريخ رحلة أسرتنا لصنع أثر، وترك أجمل البصمات؛ لتحفيز غيرنا من الأسر الإماراتية، وغير الإماراتية كذلك. إن كل ذلك يدعو إلى الفخر، ولا شك يدفعني إلى تحمل مسؤولية نقل تجاربي إلى أقراني، وزملائي، ومعارفي، ونشر ثقافة التميز في العطاء، والخير.