صنفت منصة «تريب أدفايزر» العالمية، المتخصصة في شؤون السفر والسياحة، «جامع الشيخ زايد الكبير» في عاصمة المحبة والتسامح والتعايش (أبوظبي)، بالمركز الأول في فئة «أبرز معالم الجذب» على مستوى دولة الإمارات، ضمن جوائز «اختيار المسافرين - الأفضل من الأفضل»، التي أعلنها الموقع العالمي لعام 2026.

  • في 2026.. «جامع الشيخ زايد الكبير» يتصدر «أبرز معالم الجذب» بالإمارات

كما نالت «تجربة الرحلة من دبي إلى أبوظبي»، التي تشمل: «جامع الشيخ زايد الكبير»، و«قصر الوطن»، و«أبراج الاتحاد»، المركز الأول في فئة «أبرز التجارب» على مستوى الشرق الأوسط، في إنجاز، أيضاً، يعكس جاذبية الوجهات السياحية والثقافية، التي تحتضنها دولة الإمارات، وما تقدمه من تجارب نوعية، تثري زيارات الضيوف، وتلبي تطلعاتهم.

ويعكس هذا الإنجاز الجديد المكانة البارزة، التي رسخها «جامع الشيخ زايد الكبير» كوجهة ثقافية عالمية، بما يقدمه من تجربة تجمع بين روائع العمارة الإسلامية، والمحتوى الثقافي والمعرفي، وتُعرّف ضيوفه بأصالة الثقافة الإماراتية، وقيمتَي: التسامح، والتعايش.

ويأتي هذا الإنجاز امتداداً لحضوره المتقدم في تصنيفات «تريب أدفايزر»، خلال الأعوام الماضية، التي تستند إلى تقييمات وآراء المسافرين والزوار من مختلف أنحاء العالم، بما يعكس مستوى رضاهم على الخدمات والتجارب، التي تثري تجربة الضيوف في الجامع، وتميزها.

ويقدم مركز «جامع الشيخ زايد الكبير»، إلى ضيوفه، تجربة متكاملة تتيح لهم قضاء أوقات ممتدة في رحابه، وتجمع بين: الثقافة، والمعرفة، والترفيه، من خلال «قبة السلام»، التي تضم قاعات للمعارض، ومسرحاً، ومكتبة، إلى جانب متحف «نور وسلام»، وتجربة «ضياء التفاعلية - عالم من نور»، و«سوق الجامع» بما يوفره من محال، ومطاعم، ومرافق ترفيهية، تلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية، إلى جانب «ممشى الجامع الرياضي»، الذي يستقطب أفراد المجتمع من مختلف الفئات والثقافات، ويتكامل ذلك مع البرامج الدينية، والثقافية، والمعارض، والمبادرات التي تجسد رسالة الجامع، بما يثري تجربة ضيوفه، ويعزز مكانته وجهة ثقافية عالمية فريدة.

ويتجاوز مركز «جامع الشيخ زايد الكبير» دوره الديني باحتضان الشعائر والصلوات، إلى دوره الحضاري والثقافي في نشر وتعزيز رسالة دولة الإمارات، المتمثلة في التعايش، والسلام، والوئام مع مختلف ثقافات العالم، إضافة إلى إحيائه مفردات الحضارة الإسلامية؛ باعتباره نموذجاً معمارياً فريداً للعمارة الإسلامية، ومرسخاً مكانته مقصداً سياحياً ثقافياً عالمياً فريداًَ، يزوره سنويا ما يقارب الـ7 ملايين ضيف، من الزوار والمصلين من مختلف ثقافات العالم، فيلتقون في رحابه باختلاف ثقافاتهم، ودياناتهم، وتجمعهم القواسم الإنسانية المشتركة، وتشكل لغة الحوار الحضاري جسوراً يتخطون بها جميع أشكال الاختلاف.

  • في 2026.. «جامع الشيخ زايد الكبير» يتصدر «أبرز معالم الجذب» بالإمارات

وتبرز من بين خدمات مركز «جامع الشيخ زايد الكبير»، تجربة «سُرى»، بشكل أساسي، للزوار القادمين إلى إمارة إمارة أبوظبي، ودولة الإمارات، ممن لديهم وقت محدود، خلال توقف رحلاتهم الدولية (الترانزيت)، أو لمن لم تتسنَّ لهم زيارة الجامع، خلال ساعات الزيارة الرسمية، ويقدم «المركز»، أيضاً، خدمة «الدليل»، وهي جهاز وسائط متعددة يتيح جولات ثقافية افتراضية بــ14 لغة عالمية، إضافة إلى جولة بلغة الإشارة، مصممة لفئة الصم من أصحاب الهمم، وجولات مخصصة للأطفال.