يهتم الناس بمظهرهم، لكن هذا الاهتمام يتفاوت بين شخص وآخر، ولأن البشرة رسالة أناقة الناس، غالباً يبقى الاهتمام بها جوهرياً، خاصة لدى السيدات اللواتي يستخدمن مساحيق التجميل.
-
الإفراط في نظافة الوجه.. هل يؤذي البشرة؟
لكن بعد يوم طويل، تلجأ النساء إلى غسل بشرتهن من المكياج والزيوت، بطرق ووسائل مختلفة، حرصاً على بقاء بشرة الوجه نضرة ومتوهجة، ويحكم عدد المرات التي يتم تنظيف الوجه بها على مدى المحافظة عليها، إذ تفرط بعض النساء في عدد مرات العناية بالنظافة، ما يؤدي تالياً إلى إيذاء البشرة وظهور بعض التورمات أو الحبوب المزعجة.
وبناءً على ما سبق، توصي «الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية» بمعرفة نوع البشرة واحتياجاتها وطرق التعامل معها، قبل البدء باستخدام أي طريقة للمحافظة على نظافة البشرة، فليس شرطاً فقط معرفة أنواع الكريمات التجميلية، بل معرفة ما تحتاجه البشرة في الأساس، مع اختيار المنتجات المناسبة لها.
ويفضل، دائماً، غسل الوجه مرتين يومياً، صباحاً ومساءً، إضافة إلى غسله بعد التعرق الشديد، والهدف هو إزالة الدهون والأوساخ وبقايا مستحضرات التجميل والملوثات، التي تتجمع على سطح البشرة.
لكن ذلك لا يعني، بالضرورة، تكرار عمليات تنظيف الوجه والبشرة باستمرار، لأن ذلك لن يجعلها أكثر نقاءً، بل عرضة للتهيج، خاصة لذوات البشرة الحساسة والجافة، كون زيادة عدد مرات غسل الوجه يمكن أن تزيل الزيوت الطبيعية التي تساعد البشرة على الاحتفاظ برطوبتها، ما قد يؤدي إلى زيادة الجفاف.
ومن المعروف، طبياً، أن البشرة الدهنية تحتاج إلى التنظيف للتخلص من اللمعان، لكن إزالة الدهون بشكل مبالغ فيه ليست الحل، فالتوصيات الجلدية تشير إلى إمكانية غسل البشرة الدهنية حتى مرتين يومياً وبعد التعرق، مع اختيار غسول لطيف وغير مسبب للزيوان، إضافة إلى ضرورة عدم فرك البشرة بقوة.
-
الإفراط في نظافة الوجه.. هل يؤذي البشرة؟
ولا تحتاج البشرة الجافة أو الحساسة إلى استخدام الغسول في كل مرة يتم فيها تنظيف الوجه، إذ يمكن الاكتفاء بالماء صباحاً، واستخدام غسول لطيف مساءً، فالفكرة ليست التخلي عن التنظيف، بل تقليل تعرض البشرة للمنظفات عندما لا تكون هناك حاجة فعلية إليها، مع مراقبة علامات الجفاف أو الشد أو الاحمرار.
ودائماً لكل قاعدة استثناء؛ فأطباء «الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية» يوصون بضرورة غسل الوجه بعد التعرق الشديد، فالتعرق، خصوصاً مع ارتداء القبعات أو الخوذ أو ممارسة الرياضة، قد يسبب تهيج البشرة، ولا يعني ذلك بالضرورة إضافة جلسة تنظيف طويلة إلى الروتين، بل يكفي استخدام منظف لطيف، خصوصاً إذا كانت البشرة معرّضة للحبوب، أو إذا اختلط العرق بالمكياج أو واقي الشمس.