إيمان علي الشرفاء: أرى في صحة المرأة فرصاً واعدة

رئيسة التحرير: نسرين فاخر / مديرة التحرير: لبنى النعيمي

رئيسة التحرير: نسرين فاخر / مديرة التحرير: لبنى النعيمي

دخلت إيمان علي الشرفاء، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة «ويفن للاستثمارات والاستشارات»، عالم الأعمال من باب غير تقليدي؛ فقد عرفته مبكراً، من خلال بيت كان العمل، والريادة، جزءاً من تفاصيل حياته اليومية، فوالدها علمها القيادة والانضباط، وعائلتها منحتها الثقة؛ لتبحث عن طريقها الخاص. ومن تلك البدايات، مضت الشرفاء في مسيرة لم ترسم تفاصيلها مسبقاً؛ فدرست «التسويق وإدارة الأعمال» بجامعة زايد، وبدأت خطواتها المهنية في التسويق والإدارة التنفيذية، قبل أن تجد في القطاع الصحي مساحة تجمع بين شغفها بالإدارة، وقربها من الإنسان. ومع تشعب مسؤولياتها في «مستشفى دانة الإمارات للنساء والأطفال»، انتقلت من إدارة البروتوكول إلى قيادة العمليات؛ لتدير فريقاً يضم أكثر من 200 موظف، وتختبر معنى أن تتحول القرارات، والأرقام، والأنظمة، إلى تجربة تمسُّ حياة الناس، وثقتهم، وخلال هذه المرحلة، حجزت الشرفاء مكانها ضمن قائمة «40 تحت الأربعين»؛ تقديراً لحضورها القيادي، وإنجازاتها المهنية. وفي عام 2022، فتحت فصلاً جديداً بتأسيس «ويفن»، مستفيدة من خبرتها التنفيذية؛ لبناء استثمارات تمتد إلى: الصحة، والتعليم، والاستشارات، والخدمات.. تزيّن رائدة الأعمال الإماراتية، إيمان الشرفاء، غلاف «زهرة الخليج»، متألقة بمجوهرات «بوتشيلاتي» (Buccellati)، الدار الإيطالية العريقة، وتفتح في حوارها معنا صفحات من رحلتها بين القيادة، وريادة الأعمال، متحدثةً عن رؤيتها لبيئة العمل، ومكانة المرأة الإماراتية، وعن الأسرة، والأمومة والطموح، وتطلعها إلى دعم سيدات الأعمال، والمستثمرات.

  • أقراط «أوبرا تول»، من الذهب الأصفر والأبيض، ومرصّعة بالألماس. / خاتم «ماكري بوزيتانو إترنيل»، من الذهب الأصفر والأبيض، ومرصّع بالألماس. / ساعة «ماكري كلاسيكا ليديز ديامز-ديامز»، من الذهب الأبيض، ومرصّعة بالألماس. / سوار «ماكري بومبيه»، من الذهب الوردي والأبيض، ومرصّع بالألماس. / سوار «ماكري بومبيه»، من الذهب الأبيض، ومرصّع بالألماس. / جميعها من «Buccellati». / شيلة وعباية من «Nafs» / فستان من «Chats by C.Dam».

كيف انعكست نشأتكِ على شخصيتكِ، وخياراتكِ المهنية، لاحقاً؟

لقد نشأت في عائلة كان العمل، وريادة الأعمال، جزءاً من حياتها اليومية، حتى إن علاقتي بعالم الأعمال بدأت قبل سنوات من دخولي الجامعة. لقد كان الحديث عن العمل جزءاً طبيعياً من يومياتنا، وكنت أرافق والدي إلى «مجموعة الشرقية المتحدة»، وأراقب طريقته في الإدارة، والتعامل مع الناس، كما تعلمت الكثير من أخي. إن تلك التجارب المبكرة منحتني فضولاً تجاه عالم الأعمال، وعلمتني أن القيادة لا تبدأ بالمنصب، بل بفهم الناس، وتحمل المسؤولية. لذلك، عندما تخرجت في جامعة زايد، لم أشعر بأنني أدخل عالماً جديداً تماماً، ولم يكن هدفي الوصول إلى منصب محدد، بقدر ما كنت أريد أن أتعلم، وأخوض تجارب مختلفة، وأصنع لنفسي مساراً خاصاً. والمفارقة أن هذا المسار أخذني من التسويق إلى القطاع الصحي، ثم إلى القيادة، وريادة الأعمال؛ وهي محطات لم أخطط لها بهذه الصورة منذ البداية، لكنها صنعت الرحلة التي أعيشها اليوم.

محطة محورية

ما الذي جذبكِ إلى القطاع الصحي، وكيف غيّرت هذه التجربة نظرتكِ إلى الإدارة؟

شكل القطاع الصحي محطة محورية في مسيرتي؛ فهذا القطاع كان قريباً مني، من خلال أعمال العائلة، ثم أصبح جزءاً أساسياً من تجربتي المهنية. وما جذبني إليه، تحديداً، أنه يجمع بين الإدارة، والجانب الإنساني، بطريقة لا نجدها، دائماً، في قطاعات أخرى؛ فأنت لا تدير خدمة عادية، بل تتخذ قرارات تمس إنساناً يمر بإحدى أكثر لحظات حياته حساسيةً. هذه التجربة جعلتني أدرك أنني أحب البيئات، التي تتطلب سرعة في الحركة، واتخاذ القرار، وتحمل المسؤولية، لكنها علمتني، في الوقت نفسه، أن كفاءة العمليات والأرقام، وحدها، لا تصنع تجربة ناجحة في الرعاية الصحية؛ فقد تمتلك المؤسسة أفضل الأنظمة، لكن إذا لم يشعر المريض بالاحترام، والطمأنينة، والثقة، فستبقى التجربة ناقصة، وهذا جعل الجانب الإنساني، لديَّ، جزءاً أساسياً من مفهوم الإدارة، وليس عنصراً مكملاً لها.

  • اليد اليمنى: خاتم «ماكري بوزيتانو إترنيل»، من الذهب الأصفر والأبيض، ومرصّع بالألماس. / خاتم «ماكري إترنيل»، من الذهب الأصفر والأبيض. / اليد اليسرى: خاتم «ماكري بوزيتانو إترنيل»، من الذهب الأصفر والأبيض، ومرصّع بالياقوت. / الخاتم الأوسط: خاتم «ماكري غيغليو إترنيل»، من الذهب الأبيض والأصفر. / أساور اليد اليمنى: سوار «ماكري»، من الذهب الأبيض والأصفر، ومرصّع بالألماس. / سوار «ماكري غيغليو»، من الذهب الوردي والأبيض، ومرصّع بالألماس. / أساور اليد اليسرى: سوار «ماكري»، من الذهب الأصفر والأبيض، ومرصّع بالألماس. / سوار «ماكري بومبيه»، من الذهب الأبيض، ومرصّع بالألماس. / جميعها من «Buccellati». / شيلة وعباية وفستان، من «Al Mraikn».

من «إدارة البروتوكول»، إلى «قيادة العمليات».. كيف غيّرت هذه المرحلة طريقة تفكيركِ، ومن له الأثر الأكبر في تشكيل أسلوبكِ القيادي؟

إن تحولي من «إدارة البروتوكول»، إلى «قيادة العمليات»، كان نقلة كبيرة في حجم مسؤوليتي، وقد غيرت طبيعتها كثيراً في طريقة رؤيتي للمؤسسة؛ فلم أعد أنظر إلى كل إدارة أو قرار بصورة منفصلة، بل أصبحت أرى كيف تتكامل التفاصيل؛ لتصنع الصورة الكبرى. ولم تكن المسؤولية تشغيلية فحسب، بل ارتبطت أيضاً ببناء اسم، ومكانة، ومؤسسة صحية؛ لتصبح موضع ثقة مئات الآلاف من النساء، والعائلات، محلياً، وإقليمياً. وهناك أدركت، أيضاً، أن كل تجربة يعيشها المريض، مهما بدت صغيرة، يمكن أن تنعكس على سمعة المؤسسة، وثقة الناس بها. وخلال تلك السنوات، كان لعملي إلى جانب أخي، معالي محمد علي الشرفاء، أثر كبير في تجربتي؛ فقد تعلمت منه أن القيادة لا تحتاج إلى استعراض السلطة، بل إلى التواضع، واتخاذ القرار في الوقت المناسب، والأهم اختيار الأشخاص المناسبين، والثقة بهم، ومنحهم المساحة ليقدموا أفضل ما لديهم.

خلال عملكِ في الرعاية الصحية، ما الذي تغيّر في نظرتكِ إلى الآخرين، وطريقة تعاملكِ معهم؟

خلال تلك السنوات، كنت أكثر قرباً من الناس في أكثر لحظاتهم حساسيةً؛ وتعلمت ألا أحكم على الناس بسرعة. ففي المستشفى، لا تعرف، دائماً، ما الذي يمر به الشخص الذي أمامك؛ وقد ترى مريضاً، أو فرداً من عائلته غاضباً، أو متوتراً، بينما يقف خلف ذلك خوف، أو ألم، أو انتظار لخبر قد يغيّر حياته. إن التعامل اليومي مع هذه المواقف جعلني أكثر قدرة على الاستماع، وأكثر هدوءاً لفهم ردود فعل الآخرين. إن كتب الإدارة علمتنا الإجراءات، وكيفية اتخاذ القرارات، لكن التعامل مع الناس علمني أن بعض المواقف تحتاج، أولاً، إلى فهم الإنسان، قبل التفكير في الإجراء.

  • خاتم «ماكري بوزيتانو إترنيل»، من الذهب الأصفر والأبيض، ومرصّع بالألماس. / خاتم «ماكري إترنيل»، من الذهب الأصفر والأبيض. / أساور اليد اليمنى: سوار «ماكري»، من الذهب الأبيض والأصفر، ومرصّع بالألماس. / سوار «ماكري غيغليو»، من الذهب الوردي والأبيض، ومرصّع بالألماس. / أساور اليد اليسرى: سوار «ماكري»، من الذهب الأصفر والأبيض، ومرصّع بالألماس.  / سوار «ماكري بومبيه»، من الذهب الأبيض، ومرصّع بالألماس. / جميعها من «Buccellati». / شيلة وعباية وفستان، من «Al Mraikn».

توسعت أعمالك إلى مجالات عدة، منها: الصحة، والتعليم.. ما الفلسفة التي تجمع هذه المجالات، تحت مظلة واحدة؟

في عام 2022، أسست شركة «ويفن»، وتوسعت أعمالي إلى الصحة، والتعليم، والاستشارات، والزيِّ الموحد. ومع أن هذه المجالات تبدو مختلفة، لكنْ يجمعها حرصي على الاستثمار في قطاعات أفهمها، وأستطيع أن أضيف من خلالها قيمة حقيقية. فالاستثمار لا يعني الدخول في كل فرصة متاحة، وإنما اختيار المجالات التي نمتلك معرفة بها، ونستطيع قراءة فرصها، وإدارة مخاطرها بصورة أفضل. لذلك، بدأت بالصحة، والتعليم، والخدمات، فيما جاءت الاستشارات امتداداً طبيعياً لخبرتي التنفيذية؛ فقد أردت تحويل ما اكتسبته في العمليات، وتجارب المرضى، وإدارة المرافق، إلى خبرات، وخدمات، يمكن أن تستفيد منها مؤسسات أخرى.

مبادئ أساسية

ما المبادئ، التي تحرصين على جعلها أساساً لبيئة العمل، التي تقودينها؟

بعد سنوات من العمل في مواقع تنفيذية عدة، أصبحتُ اليوم بموقع أصنع فيه ثقافة مؤسستي بنفسي؛ لأنني أدرك أهمية بيئة العمل الواضحة والعادلة التي تحترم الناس، واختيار الفريق المناسب هو نقطة البداية؛ فثقافة أي مؤسسة يصنعها الذين يعملون بها. كما أحرص على أن يعرف كل موظف دوره، ومسؤولياته، وأن يشعر بأن صوته مسموع، وأن الخطأ فرصة للتعلم والتصحيح، ضمن بيئة تحافظ، في الوقت نفسه، على منافسة إيجابية، تدفع الجميع إلى التطور، وتقديم الأفضل.

  • أقراط «إتوالِيه»، من الذهب الأصفر والأبيض. / عقد «إتوالِيه»، من الذهب الأصفر والأبيض، ومرصّع بالألماس. / خاتم «إتوالِيه دياموندز إترنيل»، من الذهب الأصفر والأبيض، ومرصّع بالألماس. / جميعها من «Buccellati». / عباية من «Roua Almawally»/ ووشاح من «12 Storeez»/ وفستان من «Marella».

اليوم.. ما الذي أصبح ممكناً أمام الفتيات الإماراتيات؟

تُشكّل الإمارات نموذجاً متقدماً في تمكين المرأة.. ومن واقع تجربتي، منح هذا النموذج الإماراتية الكثير من الدعم والتشجيع، فتتميز دولتنا بأنها آمنت بالإنسان، واستثمرت في تعليمه، وقدراته، وفتحت أمامه مساحات واسعة؛ للمشاركة، والإنجاز، وتحمل المسؤولية. وهذا النهج امتداد لرؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وضع الإنسان في قلب مشروع بناء الدولة، وآمن - منذ البداية - بدور المرأة والرجل، معاً، في نهضة الوطن. واليوم، تواصل قيادتنا الرشيدة هذا النهج من خلال الاستثمار في أبناء وبنات الإمارات، ومنحهم الثقة والفرص؛ للمشاركة في القطاعات كافة، وصناعة مستقبل دولتهم. وفي ظل هذا الدعم، أرى أن المرأة الإماراتية تجاوزت مرحلة إثبات قدرتها على المشاركة؛ فوجودها اليوم في مواقع، مثل: القيادة، والاستثمار، والاقتصاد، والعلوم، لم يعد استثناءً، بل أصبح جزءاً من واقع دولة الإمارات. 

من النساء اللواتي تركن بصمةً في شخصيتكِ، ونظرتكِ إلى دور المرأة؟

 بالنسبة إليَّ، تمثل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، نموذجاً كبيراً في دعم المرأة الإماراتية، وتمكينها. فنحن جيل نشأ وهو يرى المرأة تتقدم في التعليم، والعمل، والقيادة، وهذا التقدم ثمرة سنوات طويلة من الدعم، والاستثمار في قدراتها. وعلى المستوى الشخصي، كان لوالدتي أثر عميق في تكوين شخصيتي؛ فقد رأيت فيها نموذجاً للمرأة القوية، والزوجة، والأم الحاضرة، وفي الوقت نفسه كانت صاحبة شخصية مستقلة وواثقة. واليوم، بعدما أصبحتُ زوجة، وأماً، أفهم هذا الدور بصورة أعمق، وأقدّر - بشكل أكبر - معنى أن تكون المرأة سنداً لأسرتها، دون أن تتخلى عن شخصيتها، وطموحها.

  • عقد «أوبرا تول بريميوم». / عقد «أوبرا تول ماكسي»، / من الذهب الأصفر والأبيض، ومرصّع بالألماس. / كلاهما من «Buccellati».

ماذا أخذتِ من البيت الذي نشأتِ فيه، وتحرصين اليوم على نقله إلى أسرتكِ، وطفلَيْكِ؟

الأسرة، عندي، هي الأساس، وقد كان لها دور كبير في تكوين شخصيتي منذ الصغر. لقد تعلمت من والدي القيادة، والإدارة، والانضباط، وتعلمت من إخوتي الكثير في العمل، والحياة، بينما منحني دعم والدتي شعوراً دائماً بالاستقرار، والثقة. نشأنا في بيت يقوم على المساواة، والتشجيع، وكنا جميعاً نحظى بالدعم لإيجاد طريقنا، وتطوير أنفسنا، والعمل بجد. واليوم، أجد هذا السند، أيضاً، في أسرتي الصغيرة؛ فمنحني زوجي الدعم؛ ما ساعدني كثيراً في الموازنة بين: عملي، وطموحي، ومسؤولياتي كافة، كما أنه يدفعني، دائماً، إلى تقديم أفضل ما لديّ، ويشجعني على الاستمرار، والتطور.. إن وجود شريك يؤمن بطموحك، ويدعمك في رحلتك، يُحدث فارقاً كبيراً!

مساحة خاصة

ما القيم التي تحرصين على غرسها في طفلَيْكِ، وما الأثر الذي تتمنين أن تتركه تجربتكِ في شخصيتيهما، ونظرتيهما إلى الحياة؟

أحرص على أن يتعلما التواضع، واحترام الآخرين، والرحمة، وأن يعرفا أن قيمة الإنسان تكمن في أخلاقه، وفي ما يقدمه للآخرين، وليست في منصبه، أو اسمه. كما أريد أن يكبرا على حب الوطن، والشعور بالمسؤولية تجاهه؛ فوطننا منحنا فرصاً كبيرة، قادتنا إلى النجاح والتميز. كما أتمنى أن يدركا أن حب الإمارات يُترجم إلى عمل، وعطاء، وخدمة المجتمع. وأحرص، كذلك، على أن يتعلما الاعتماد على النفس، والعمل الجاد، وأن تبقى العائلة لديهما قيمة أساسية، وسنداً في مراحل حياتهما كافة.

  • قرط «إتوالِيه ميني»، بأزرار من الذهب الأصفر والأبيض، ومرصّع بالألماس. / عقد «إتوالِيه كولور»، من الذهب الأصفر والأبيض، ومرصّع بالتسافوريت، والياقوت الأزرق. / كلاهما من «Buccellati». / شيلة وعباية من «Nafs»/ و«توب» من «Mango».

بعيداً عن إيقاع العمل ومسؤولياته.. أين تجدين مساحتك الخاصة، وما الذي يمنحك السعادة، ويعيد إليكِ طاقتكِ؟

إن معنى «الوقت الخاص» تغير كثيراً؛ بعد أن أصبحت أماً لطفلين!.. فالجزء الأكبر من وقتي خارج العمل أصبح للعائلة، كما أحب السفر، والبحر، والرياضة، والقراءة. وكذلك، أستمتع بقضاء الوقت مع الأصدقاء، والعائلة، لكنني أصبحت أقدّر الأشياء البسيطة أكثر؛ فالجلوس بهدوء مع طفليَّ، وقضاء يوم مع العائلة، يمنحانني طاقة، وسعادة، أكثر من أي شيء آخر.

من «40 تحت الأربعين»، إلى قوائم القادة الشباب في دول مجلس التعاون الخليجي.. يحضر اسمك بقوة، في مثل هذه القوائم، فأي إنجاز تعتزين به أكثر؟

من الصعب أن أختار إنجازاً واحداً؛ لأن لكل مرحلة معناها.. فأعتز بالمسؤوليات التي تحملتها في سن مبكرة، وبخبرتي بالقطاع الصحي. كما أعتز بتأسيس «WEVIN»، والانتقال إلى ريادة الأعمال. وفي الوقت نفسه، أصبح تكوين أسرتي، وطفليَّ، جزءاً أساسياً من نظرتي إلى النجاح. لذلك، لا أحب اختصار مسيرتي في جائزة، أو منصب؛ لأن كل مرحلة أضافت إليَّ شيئاً جديداً.

  • خاتما البنصر: خاتم «ماكري بوزيتانو إترنيل»، / من الذهب الأصفر والأبيض، ومرصّع بالألماس. / خاتم «ماكري بوزيتانو إترنيل»، من الذهب الأصفر والأبيض، ومرصّع بالياقوت. / الخاتم الأوسط: خاتم «ماكري غيغليو إترنيل»، من الذهب الأبيض والأصفر. / خاتم السبّابة: خاتم «ماكري بوزيتانو إترنيل»، من الذهب الأبيض والأصفر، ومرصّع بالزمرد. / ساعة «ماكري كلاسيكا ليديز ديامز-ديامز»، من الذهب الأبيض، ومرصّعة بالألماس. / سوار «ماكري بومبيه»، من الذهب الوردي والأبيض، ومرصّع بالألماس. / سوار «ماكري بومبيه» من الذهب الأبيض، ومرصّع بالألماس. / جميعها من «Buccellati». / عباية من «Fold».

ما الحلم، الذي لم يتحقق بَعْدُ، وماذا عن المرحلة المقبلة من قصتكِ؟

أفكر اليوم، بجدية، في توسيع استثماراتي بالقطاع الصحي، خاصة في المجالات المرتبطة بصحة المرأة، والخدمات الموجهة إليها. فتجعلني خبرتي السابقة بالرعاية الصحية، وتجربتي اليوم كمستثمرة، أرى الفرص في هذا القطاع من منظور مختلف. كما يهمني أن يكون لي دور أكبر في دعم سيدات الأعمال والمستثمرات، ليس من خلال التمويل فقط، بل أيضاً عبر مشاركة الخبرة، وتقديم التوجيه، خاصةً في المراحل الأولى من مشروعاتهن.

  • أقراط «أوبرا تول»، من الذهب الأصفر والأبيض، ومرصّعة بالألماس. / خاتم «ماكري بوزيتانو إترنيل»، من الذهب الأصفر والأبيض، ومرصّع بالألماس. / ساعة «ماكري كلاسيكا ليديز ديامز-ديامز»، من الذهب الأبيض، ومرصّعة بالألماس. / سوار «ماكري بومبيه»، من الذهب الوردي والأبيض، ومرصّع بالألماس. / سوار «ماكري بومبيه»، من الذهب الأبيض، ومرصّع بالألماس. / جميعها من «Buccellati». / شيلة وعباية من «Nafs» / فستان من «Chats by C.Dam».