ماذا عن كيفية تعاملك مع التصرف اللاإرادي، عند ظهوره لدى الآخرين؟!.. أجب عن الأسئلة؛ لتحدد ذلك!

1.   ماذا تفعل؛ إذا لاحظت أن شخصاً يكرر حركة غريبة أثناء حديثه معك؟

أ.   أسأله فوراً عن سببها.

ب. أتجاهل الحركة، وأكمل الحديث بشكل طبيعي.

ج.  أراقبها؛ محاولاً فهم ما يحدث.

2.  إذا كان طفلك يكرر حركة لا يستطيع التحكم فيها، فأول رد فعل لك هو:

أ.   أطلب منه أن يتوقف.

ب. أحاول ألا ألفت انتباهه إليها، وأراقب تأثيرها في حياته.

ج.  أسأله، باستمرار، إن كان يستطيع السيطرة عليها.

3. ماذا يحدث عندما يختلف سلوك شخص ما عما اعتدت رؤيته:

أ.   يثير فضولي، وأرغب في سؤاله.

ب. أترك له حرية الحديث عنه، إن أراد.

ج.  أشعر ببعض الارتباك، ولا أعرف كيف أتصرف.

4. ماذا تفعل؛ إذا لاحظت أن شخصاً يشعر بالخجل من حركة متكررة لديه:

أ.   أطمئنه بأنها لا تزعجني، وإن لاحظتها.

ب. أتعامل معه بصورة طبيعية، ولا أجعل الحركة محور الاهتمام.

ج.  أحاول تقديم نصائح تساعده على إيقافها.

5. إذا قام طفلك بحركة متكررة أمام الآخرين، فماذا تفعل:

أ.   أصحح سلوكه؛ حتى لا يتعرض للتعليقات.

ب. أحميه من السخرية من دون إشعاره بوجود خطأ لديه.

ج.  أطلب منه محاولة السيطرة عليها أمام الناس.

النتيجة

• معظم الإجابات (ب):

لديك ميل إلى التقبّل، وعدم إصدار الأحكام، وتمنح الآخرين مساحة؛ ليكونوا على طبيعتهم من دون تحويل اختلافهم إلى محور للاهتمام.

• معظم الإجابات (ج):

لديك حساسية تجاه مشاعر الآخرين، لكن القلق، والرغبة في المساعدة، قد يجعلانك، أحياناً، أكثر تركيزاً على السلوك نفسه. إن الدعم لا يحتاج، دائماً، إلى تعليق أو تدخل.

• معظم الإجابات (أ):

قد يدفعك الفضول، أو الرغبة في المساعدة، إلى لفت الانتباه إلى سلوك لا يستطيع الشخص التحكم فيه. وأحياناً، يكون التعامل الطبيعي، دون سؤال أو تصحيح، أكثر راحة، ودعماً له!