بعرض حمل ملامح رومانسية، وتفاصيل عملية، أطلقت المصممة، شيمينا كمالي، مجموعتها لدار «Chloé»، خلال أسبوع الموضة في باريس لربيع وصيف 2027. واستندت المجموعة الجديدة إلى أرشيف «كلوي»، وهويتها التاريخية، مع إعادة صياغة رموز الأنوثة البوهيمية بأسلوب أكثر معاصرة.
-
مجموعة «Chloé» لربيع وصيف 2027.. أنوثة حالمة
شيمينا كمالي تعود إلى أرشيف «Chloé»:
تواصل شيمينا كمالي، منذ توليها الإدارة الإبداعية لدار «كلوي Chloé»، إعادة اكتشاف الرموز، التي ارتبطت بالدار عبر عقود مختلفة، إلا أن مجموعة ربيع 2027 بدت أكثر ارتباطاً بفكرة الهوس الشخصي بالأزياء، والذكريات.
وفي العرض، الذي أقيم بباريس، استوحت المصممة مجموعتها من بعض العناصر، التي لطالما جذبتها في تاريخ «Chloé»، وعلى رأسها: التفاصيل الرومانسية، والدانتيل، والتطريزات، وصولاً إلى الملابس الداخلية، والقصات الأنثوية، والأقمشة الانسيابية، بالإضافة إلى لمسات واضحة من روح الستينيات والسبعينيات، تلك الروح التي ساهمت في ترسيخ الصورة البوهيمية للدار.
وتنسجم هذه الرؤية مع علاقة كمالي الخاصة بالدار؛ فقد بدأت مسيرتها في «كلوي» ضمن فريق المصممة فيبي فايلو، قبل أن تعود إليها لاحقاً، وتشغل منصب المديرة الإبداعية، لذلك تبدو تصاميمها أشبه بمحاولة لاستعادة إحساس «كلوي» الكلاسيكي، مع منحه لغة جديدة تناسب المرأة المعاصرة.
-
مجموعة «Chloé» لربيع وصيف 2027.. أنوثة حالمة
الدانتيل والتطريز يتصدران المشهد:
كان الدانتيل أحد أبرز عناصر مجموعة «كلوي» لربيع 2027، فظهر على الفساتين، والقمصان، والقطع الشفافة، بينما أضفت التطريزات الدقيقة مزيداً من الحِرَفية على الإطلالات.
وبرزت تقنية «التطريز الإنجليزي Broderie Anglaise»، حيث استخدمت على خامات مختلفة، من القطن الخفيف إلى الشيفون والأورغانزا، بالإضافة إلى ظهور تفاصيلها على بعض الإكسسوارات والأحذية، وامتزجت هذه الحِرَفية مع الدانتيل، والزهور ثلاثية الأبعاد، واللآلئ، والشرّابات الحريرية، لتكوين إطلالات تحمل أسلوباً حِرَفياً غنياً.
ومن الاتجاهات اللافتة في مجموعة «كلوي»؛ حضور الملابس الداخلية كعنصر أساسي في تنسيق الإطلالة، وليست فقط طبقة مخفية تحت الملابس، فبرزت قمصان مستوحاة من اللانجري، وقطع دانتيل، وتفاصيل تشبه أحزمة الملابس الداخلية، فضلاً عن تصاميم تكشف أجزاء من الجسم.
-
مجموعة «Chloé» لربيع وصيف 2027.. أنوثة حالمة
قصات حالمة.. وفساتين انسيابية:
حافظت «Chloé» على واحدة من أهم سماتها التاريخية، من خلال الفساتين الانسيابية، التي تتحرك بخفة مع الجسم، فشهدت المجموعة عدداً من الفساتين المصنوعة من خامات خفيفة، مثل: الساتان، والتول، والشيفون، بجانب الفساتين المزينة بالدانتيل، والتفاصيل المتدرجة.
كما ظهرت الأكمام الواسعة والمتدرجة، والياقات ذات الأشكال المتنوعة، بما في ذلك: الياقات المستوحاة من شكل القلب، والياقات القاربية، والقصّات الدائرية والمربعة، وتتعامل كمالي مع الياقة باعتبارها نقطة أساسية في بناء الإطلالة، قبل الانتقال إلى بقية تفاصيل التصميم.
-
مجموعة «Chloé» لربيع وصيف 2027.. أنوثة حالمة
المعاطف المستوحاة من ملابس الصيادين:
وفي مقابل الرومانسية الطاغية على الفساتين والدانتيل، قدمت شيمينا كمالي مجموعة من القطع العملية؛ لتعزيز التوازن في إطلالات المجموعة، وكانت معاطف الصيادين من أبرز هذه العناصر، بالإضافة إلى القبعات ذات الحواف العريضة، والمعاطف المُقَاوِمة للماء، وظهرت هذه القطع بألوان أكثر قوة، لتشكل مواجهة لافتة مع الفساتين الشفافة، والخامات الناعمة.
وحضر الجلد، أيضاً؛ باعتباره أحد العناصر التي ركزت عليها شيمينا كمالي في موسم ربيع 2027، وظهر في تصاميم متنوعة، وبملامس مختلفة، واستخدمته المصممة إلى جانب القصّات الأنثوية، والتفاصيل الزخرفية، ما جعله جزءاً من عالم «Chloé» الرومانسي.
-
مجموعة «Chloé» لربيع وصيف 2027.. أنوثة حالمة
حقائب وإكسسوارات تكمل الهوية:
كانت الإكسسوارات، دائماً، جزءاً من هوية «كلوي»، وبرز هذا واضحاً في هذه المجموعة، حيث ظهرت حقيبة «Paddington»، أحد رموز «الدار»، بينما جاءت بقية التفاصيل منسجمة مع الطابع البوهيمي، والأنثوي للمجموعة.
وظهرت القبعات ذات الحواف الكبيرة، والنظارات الشمسية، والأحذية الطويلة، وبعض الإكسسوارات المزينة بالتفاصيل، المستوحاة من التطريز، لتكمل الإطلالات بأسلوب آسر.