ارتبط حمض الغليكوليك بالعناية بالبشرة وتقشيرها، لكنه يجد اليوم مكاناً متزايداً في روتين العناية بالشعر، وفروة الرأس. فهذا الحمض، المعروف بقدرته على إزالة خلايا الجلد الميتة، يمكن أن يساعد في تنظيف فروة الرأس من التراكمات، والدهون الزائدة، وقد يكون مفيداً خصوصاً لمن يعانين القشرة، أو فروة الرأس الدهنية.
وينتمي حمض الغليكوليك إلى عائلة أحماض ألفا هيدروكسي، ويعمل على تفكيك المواد التي تساعد خلايا الجلد الميتة على التكتل، ما يسهل التخلص منها، ويحفز تجدد سطح البشرة.. إليكِ ما يفعله حمض الغليكوليك لفروة الرأس، وكيف يمكنكِ استخدامه بطريقة صحيحة.
-
حمض الغليكوليك.. حليف غير متوقع لشعر أكثر صحة
بحسب أطباء الجلد، يمكن أن تكون لهذا المكوّن مجموعة من الفوائد لفروة الرأس والشعر، شرط استخدامه بالطريقة المناسبة. ويساعد هذا الحمض على تقشير خلايا الجلد الميتة، ما يتيح لفروة الرأس تجديد نفسها، وقد ينعكس ذلك على صحتها، وصحة الشعر، بشكل عام. كما يساعد حمض الغليكوليك على إزالة الدهون الزائدة، وتفكيك تراكمات مستحضرات الشعر، لتبدو فروة الرأس أنظف، وأكثر انتعاشاً.
وفي ما يخص الحفاظ على ترطيب الشعر، يعد حمض الغليكوليك، أيضاً، عاملاً جاذباً للرطوبة، وقد يساعد في الحفاظ على ترطيب الشعر، كما أظهرت استخداماته، في تركيبات العناية بالشعر، قدرة على دعم ترطيب الشعرة وتليينها، ما قد يقلل التشابك والاحتكاك، ويسهّل تمشيط الشعر، وتصفيفه.
فروة رأس أكثر توازناً:
هذا الحمض أظهر، أيضاً، تأثيرات مضادة للميكروبات، ما يجعله مفيداً في تقليل الخمائر والبكتيريا، التي يمكن أن تؤدي دوراً في ظهور حب الشباب بفروة الرأس، أو التهاب الجلد الدهني.
لكن، هل يناسب جميع أنواع الشعر؟!.. ليس بالضرورة؛ فقبل إدخال حمض الغليكوليك إلى روتين العناية، ينبغي الانتباه إلى حالة فروة الرأس والشعر. ويبدو هذا المكوّن أكثر ملاءمة لفروة الرأس الدهنية والمتقشرة، لكن يُنصح بالحذر لدى من لديهن بشرة حساسة، أو جروح مفتوحة، أو تساقط للشعر، أو حكة، أو طفح جلدي.
كما ينبغي تجنب استخدامه على الشعر المصبوغ، أو المتضرر، أو بعد علاجات الشعر، مثل: الفرد الكيميائي، أو التمليس، أو التجعيد، فقد لا يكون الخيار الأنسب في هذه الحالات.
-
حمض الغليكوليك.. حليف غير متوقع لشعر أكثر صحة
ويؤكد أطباء الجلد أن الإفراط في استخدام حمض الغليكوليك قد يؤدي إلى تهيج فروة الرأس وجفافها، كما أن الاستخدام الطويل، أو غير المناسب، قد يُضعف الشعر، وقد يرتبط بتساقطه. لذلك، يبقى اختيار التركيز المناسب، وطريقة الاستخدام، عاملاً أساسياً.
كم مرة يمكن استخدامه؟
التقشير المفرط ليس أفضل لفروة الرأس. لذا يوصى بالبدء باستخدام حمض الغليكوليك مرة، أو مرتين، أسبوعياً فقط، مع إمكانية تقليل الاستخدام لاحقاً، وفق تركيبة المنتج، واحتياجات فروة الرأس، كما يُفضّل استخدامه ليلاً، لأن هذا الحمض قد يجعل فروة الرأس والشعر أكثر حساسية تجاه الشمس. وإذا كانت فروة الرأس حساسة، أو خضعت حديثاً لعلاج كيميائي أو تجميلي، فمن الأفضل عدم استخدامه قبل استشارة طبيب الجلدية.
كيف تستخدمينه بطريقة صحيحة؟
يتوافر حمض الغليكوليك في مجموعة من مستحضرات العناية بفروة الرأس والشعر، ومنها: المقشرات، والسيرومات، والأقنعة، والشامبوهات. وتختلف طريقة الاستخدام بحسب تركيبة المنتج، وتعليماته.
وبعض المستحضرات المخصصة لفروة الرأس تُترك لمدة تراوح بين 5 و10 دقائق، قبل غسل الشعر بالشامبو. بينما تُستخدم منتجات أخرى بطريقة مختلفة. لذلك، من المهم اتباع تعليمات المنتج تحديداً، وعدم زيادة مدة التطبيق، أو تكرار الاستخدام؛ بهدف الحصول على نتيجة أسرع.