تحول الآيلاينر الأحمر، خلال الأشهر الأخيرة، إلى أحد الخيارات اللافتة في مكياج العيون، مع اختلاف واضح في طريقة تطبيقه من إطلالة إلى أخرى. فقد ظهرت زيندايا، وريهانا، ومايسي ويليامز، بدرجات مختلفة من الأحمر حول العينين، لتقدم كل واحدة منهن تفسيراً خاصاً لهذا الاتجاه.
-
الآيلاينر الأحمر يعود بقوة إلى الواجهة.. مع موسم الخريف
والسؤال يبقى: هل يمكن إدخال الآيلاينر الأحمر إلى المكياج اليومي، بعيداً عن المناسبات، والإطلالات المسرحية؟
الإجابة (نعم)؛ فالأحمر من الألوان القوية، ونقله من الشفاه، حيث اعتدنا رؤيته في صورته الكلاسيكية، إلى العينين يمنح المكياج حضوراً مختلفاً، كما يمكن أن تبدو النتيجة جريئة، أو غرانج، أو أقرب إلى الأسلوب التحريري، أو حتى أنثوية، تبعاً لطريقة التطبيق.
ولمن تريد تجربة هذا الاتجاه بطريقة أكثر هدوءاً، ينصح بإبقاء اللون على الجفن العلوي؛ فالخط الأحمر على خط الماء السفلي قد يزيد إبراز الاحمرار الطبيعي حول العين، ما قد يجعل الإطلالة تبدو مرهقة، بدل أن تكون مقصودة، وبارزة.
-
الآيلاينر الأحمر يعود بقوة إلى الواجهة.. مع موسم الخريف
ولا يتوقف الأمر عند مكان وضع اللون، فالتوازن مع بقية المكياج يلعب دوراً أساسياً. وعند اختيار الآيلاينر الأحمر، يفضل تخفيف حدة أحمر الخدود، مع البقاء ضمن عائلة: «الوردي، والتوتي، والأحمر»، ولكن بدرجة أقل كثافة، فيما تبدو الشفاه بدرجات قريبة من لون البشرة، وأكثر انسجاماً مع قوة العينين.
ولمن ترغب في الذهاب بالاتجاه إلى نهايته الأكثر جرأة، يمكن تنسيق الآيلاينر الأحمر مع ماسكارا بالبرغندي، أو الأحمر، مع وضع الماسكارا البرغندية على الرموش السفلية تحديداً، لإضافة عمق إلى الإطلالة من دون الحاجة إلى تكثيف الظلال.
طرق تطبيق الآيلاينر الأحمر:
جناح غرافيكي بلون غير متوقع: من أكثر الطرق لفتاً للانتباه استخدام الأحمر لرسم آيلاينر غرافيكي، خصوصاً عندما تكون البشرة شبه خالية من التفاصيل اللونية الأخرى. فالخطوط النظيفة، والصبغة القوية، تمنح العين حضوراً واضحاً، بينما يحافظ التصميم البسيط على توازن الإطلالة.
-
ريهانا
ويمكن، أيضاً، تعزيز التأثير بإضافة خط أسود حول التصميم الأحمر، للحصول على تباين أكثر وضوحاً، وإطلالة مكياج لا تمر مروراً عابراً.
الأحمر المعدني.. لمعان مع كل رمشة:
عندما يلتقي الأحمر باللمسة المعدنية، يتحول الآيلاينر إلى تفصيل لامع يلتقط الضوء مع حركة العين. هذه الطريقة تمنح اللون طابعاً احتفالياً، خصوصاً مع الخطوط الدقيقة والواضحة، التي تعكس اللمعان من دون الحاجة إلى إضافة تفاصيل كثيرة حول العين.
الأحمر الياقوتي.. لخط الرموش السفلي:
لمن ترغب في دخول عالم الآيلاينر الأحمر بخطوة أكثر هدوءاً، يمكن الاكتفاء بتطبيقه على خط الرموش السفلي، ويمنح الأحمر الياقوتي العين لمسة واضحة، خصوصاً عند تنسيقه مع ظلال عيون أكثر نعومة، إذ يبرز التباين اللون، ويجعل العين تبدو أكثر حضوراً.
-
مايسي ويليامز
الأحمر الناعم بتأثير مائي:
لا يشترط ارتداء الأحمر بحدة كاملة. فإحدى الطرق الأكثر رقة تقوم على الجمع بين الآيلاينر، والظلال الحمراء بدرجات شفافة، بحيث يمتد اللون على خطَي الرموش العلوي والسفلي، ثم يدمج بخفة باتجاه ثنية العين.
والنتيجة تشبه طبقة لونية مائية ناعمة، تناسب الإطلالات النهارية؛ عندما تُحافظ بقية تفاصيل المكياج على بساطتها.
خط داخلي بلون قرمزي:
أما الطريقة الأكثر هدوءاً، فتتمثل في وضع الأحمر داخل خط العين، بحيث يظهر كلون إضافي إلى جانب ظلال الجفون، بدل أن يكون العنصر الوحيد في المكياج.
-
زيندايا
هذه الطريقة تمنح العين لمسة لونية دقيقة، ويمكن تنسيقها مع أنواع مختلفة من ظلال العيون؛ لتصبح اللمسة الحمراء تفصيلاً نهائياً يضيف اختلافاً واضحاً من دون أن يطغى على كامل الإطلالة.
الأحمر كنسخة جديدة من العيون الدخانية:
يمكن، كذلك، التعامل مع العنابي والأحمر الداكن؛ باعتبارهما بديلاً عن الدرجات التقليدية للعيون الدخانية، ويمنح الآيلاينر العنابي، الموزع بأسلوب أحادي اللون، تأثيراً دخانياً غنياً، يمكن أن يتناغم مع ملمع الشفاه، أو حتى مع لون شفاه أكثر جرأة.
أما الإطلالة الدخانية الأكثر نعومة؛ فتستفيد من ترك اللون يبدو مدمجاً، وغير مثالي تماماً؛ فالتأثير المتدرج والمموه جزء أساسي من جمالها.