في تفاصيل مكياج العيون، قد لا يكون تغيير المستحضر هو الحل دائماً؛ فأحياناً تكمن النتيجة المختلفة في أداة التطبيق نفسها.

ومن هنا تبرز تقنية «رسم الرموش»؛ بوصفها أسلوباً في وضع الماسكارا، يمنح تحكماً أدق في كمية المستحضر، ويساعد على فصل الشعيرات، وتقليل التكتلات، خصوصاً عند الرموش السفلية، والزوايا الداخلية للعين.

  • تقنية «رسم الرموش».. كثافة متقنة من دون تكتلات

وتقوم هذه التقنية على استخدام فرشاة مروحية مخصصة للرموش، بدلاً من الاعتماد حصراً على الفرشاة المرفقة بعبوة الماسكارا.

وتتيح هذه الأداة توزيع المستحضر بكمية محدودة، والوصول إلى الشعيرات الصغيرة، التي يصعب التعامل معها بالفرش التقليدية، ما يمنح الرموش مظهراً أكثر ترتيباً، وتحديداً.

فرشاة مختلفة.. وتحكم أكبر:

غالباً، ترتبط الماسكارا بأشكال متعددة من الفرش، بين الشعيرات التقليدية، والتصاميم المصنوعة من السيليكون، لكن اختلاف شكل الفرشاة لا يضمن، وحده، التخلص من التكتلات، فتؤثر تركيبة المستحضر، وكمية ما يوضع على الرموش في النتيجة النهائية.

  • تقنية «رسم الرموش».. كثافة متقنة من دون تكتلات

ابدئي من جذور الرموش:

ينصح بالبدء من قاعدة الرموش، لأن هذه الخطوة تساعد على إبراز خط الرموش، ومنح العينين تحديداً ناعماً، إلى جانب تحسين فصل الشعيرات عن بعضها.

وتتيح الشعيرات المروحية توزيع الماسكارا على امتداد الرموش، بما في ذلك الشعيرات القصيرة، التي قد لا تصل إليها الفرشاة العريضة بسهولة. وتبدو هذه الدقة مهمة على الرموش السفلية تحديداً، حيث يمكن للمبالغة في كمية المستحضر، أن تجعلها متلاصقة، أو تترك آثاراً غير مرغوبة أسفل العين.

  • تقنية «رسم الرموش».. كثافة متقنة من دون تكتلات

والفكرة، هنا، ليست تكثيف الطبقات، بل تطبيق كمية مدروسة مع المحافظة على المسافات الطبيعية بين الشعيرات، للحصول على مظهر محدد من دون ثقل بصري.

لمسة أخيرة.. للرموش العلوية:

يمكن الاستفادة من الفرشاة المروحية، أيضاً، عند الزوايا الداخلية للعين، وهي منطقة تحتاج إلى دقة أكبر بسبب قِصَر الرموش، وصعوبة الوصول إليها، ويساعد مقبض الفرشاة الطويل والنحيف على التحكم في حركتها، وتوجيهها نحو الشعيرات الصغيرة.

  • تقنية «رسم الرموش».. كثافة متقنة من دون تكتلات

ولمن ترغب في تعزيز الكثافة والحجم، يجب إمساك فرشاة الماسكارا المعتادة بصورة عمودية، ثم تمريرها بخفة على الرموش بعد توزيع المستحضر بالفرشاة المروحية، وتسمح هذه الخطوة بإضافة لمسة نهائية أكثر امتلاءً، مع تجنب الإفراط في وضع الماسكارا.

أدوات مساعدة.. لنتيجة أكثر دقة:

تساعد فرشاة الرموش المروحية على توزيع الماسكارا بكمية محدودة، والتحكم في تغطية الشعيرات. فيما تتيح التصاميم المنحنية، أو المائلة، الوصول إلى الزوايا الدقيقة.

  • تقنية «رسم الرموش».. كثافة متقنة من دون تكتلات

ولتهيئة الرموش قبل تطبيق الماسكارا، يمكن استخدام أداة تجعيد الرموش، بينما تساعد أداة تمشيط الرموش على فصل الشعيرات، والتخلص من التكتلات، أو المستحضر الزائد عند الحاجة.

ولا تستلزم هذه التقنية استبدال أدوات المكياج المعتادة، فإضافة فرشاة مروحية إلى الروتين اليومي قد تمنح تحكماً أفضل في كمية الماسكارا وتوزيعها، خصوصاً على الرموش السفلية، والزوايا الداخلية للعين، والنتيجة المستهدفة هي رموش أكثر تحديداً وانفصالاً، بمظهر مرتب بعيداً عن التكتلات.