ينظم «مرصد تريندز»، المختص بدراسة الظواهر الاجتماعية والتغيرات، مؤتمره الأول، الذي يحمل عنوان: «الأسرة في قلب التحولات الاجتماعية»، بالتزامن مع إعلان «2026 عام الأسرة» في دولة الإمارات.

ويقام المؤتمر في فندق «الريتز كارلتون أبوظبي»، يوم الخميس 12 نوفمبر المقبل، جامعاً نخبة من الباحثين، ومزودي البيانات، والجهات التنفيذية، والأكاديمية، وصنّاع السياسات، وممثلي المجتمع؛ لمناقشة واقع البحوث والسياسات المتعلقة بالأسرة، ويستعرض أبرز التحولات، والتحديات الاجتماعية، ويحدد الفجوات البحثية والبيانية، ويعزز التكامل بين: البحث، والبيانات، وصناعة القرار، ما يدعم السياسات الوطنية، ويعزز استقرار الأسرة، ورفاهها.

وأعلن «مرصد تريندز»، التابع لـ«مجموعة تريندز»، في إحاطة إعلامية، أن مؤتمر «الأسرة في قلب التحولات الاجتماعية» سيقام تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، ويُلقي الكلمات الرئيسية فيه، كلٌّ من: معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي، وزيرة دولة، ومعالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة.

وقال الدكتور محمد عبدالله العلي، رئيس مجلس إدارة «مجموعة تريندز»: إن الأسرة تمثل الركيزة الأولى لاستقرار المجتمعات، واستدامة تنميتها، وهي الحاضنة التي تتشكل فيها القيم، والهوية، والانتماء، مشيراً إلى أنه، انطلاقاً من «عام الأسرة»، وفي ظل ما يشهده العالم من تحولات اجتماعية واقتصادية وتقنية متسارعة، تزداد الحاجة إلى بحوث رصينة وبيانات دقيقة تسند القرار، وتستشرف المستقبل.

ويجيء مؤتمر «مرصد تريندز» الأول؛ ليجمع الباحثين، وصنّاع السياسات، وممثلي المجتمع حول طاولة واحدة، وليسهم في بناء رؤية متكاملة، تعزز تماسك الأسرة ورفاهها، ويحمل بُعداً استراتيجياً عميقاً، يضع على عاتقنا مسؤولية ترسيخ مكانة الأسرة؛ باعتبارها ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة، وبناء مستقبل أكثر ازدهاراً للأوطان.

ويسعى «المرصد»، الذي يتخذ من عاصمة المحبة والتسامح والتعايش (أبوظبي) مقراً له، من خلال فعاليات مؤتمره الأول، إلى تسليط الضوء على أبرز التحولات التي تمس الأسرة بشكل عام، وموضوعات اجتماعية مهمة، مثل: أنماط الزواج والإنجاب وبنية الأسرة، والتوازن بين العمل والرعاية، وأثر التحول الرقمي في العلاقات الأسرية.

وتتضمن أعمال مؤتمر «الأسرة في قلب التحولات الاجتماعية» أربع جلسات: تتناول الأولى قضية التعليم، وتناقش دور الشباب والأسرة في تعزيز المسيرة التعليمية. أما الثانية، فستتناول تكوين الأسرة والتحولات في بنيتها، ومنها أنماط الزواج والإنجاب وبنية الأسرة، والأولويات البحثية لدعم استقرارها.

  • «مرصد تريندز» يناقش دور «الأسرة في قلب التحولات الاجتماعية»

وستركز الجلسة الثالثة على العمل والرعاية والتوازن الأسري، ومحاولة التوفيق بين متطلبات سوق العمل، ومسؤوليات الرعاية، والسياسات الداعمة لذلك. والرابعة، الأخيرة، ستكون حول الصحة النفسية، والترابط داخل الأسرة، وستناقش أثر التحولات الرقمية في العلاقات الأسرية، وأهمية خدمات الدعم الأسري، والترابط بين الأجيال.

ويشارك في الجلسات مسؤولون وأكاديميون وخبراء من جهات، منها: وزارة الأسرة، ومؤسسة التنمية الأسرية، ومركز الإحصاء - أبوظبي، وجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة الشارقة، وجامعة السوربون أبوظبي.