Dior ترسم مستقبل البشرة
في وقت تتجه، خلاله، أبحاث الجمال إلى فهم «الشيخوخة» على المستوى الخلوي.. تطرح «ديور» (Dior) رؤية جديدة للعناية بالبشرة، تنطلق من مفهوم «العمر البيولوجي». وبعد 5 عقود من البحث العلمي، تطوّر «العلامة» (Dior Skin Longevity Compass)؛ لرسم خريطة لمسارات الشيخوخة الـ15، بالتعاون مع البروفيسور فاديم غلادشيف، المتخصص في «علم طول العمر». ويأتي «Dior Prestige La Crème» بحلته الجديدة، مدعوماً بمركّب «Rosapeptide-3»، الذي يجمع بين خصائص «وردة غرانفيل»، وتقنيات علمية متقدمة.. في هذا الحوار مع ماري فيدو، رئيسة قسم الأبحاث في «LVMH»؛ والبروفيسور فاديم غلادشيف، أستاذ الطب واختصاصي «علم طول العمر»؛ ولور كراب-فير، المنسقة العلمية في «قسم علوم الحياة»، بأبحاث «LVMH»، نطلع على أحدث أبحاث «ديور»، وإمكانات التأثير في «الشيخوخة»، ومستقبل العناية الشخصية بالبشرة.
-
Dior ترسم مستقبل البشرة
اليوم.. تتجه أبحاث «الشيخوخة» نحو فهم «العمر البيولوجي»، وليس «العمر الزمني» فقط؛ فما أبرز تطورات هذا الاتجاه؟
تشهد أبحاث «الشيخوخة» تطوراً كبيراً، ومن أبرز التطورات قدرتنا على قياس «العمر البيولوجي»؛ ما يتيح فهماً أعمق لآليات «الشيخوخة»، وإمكانات التدخل فيها. ونحن نطبّق هذا الفهم على البشرة؛ بهدف الحد من الأضرار المرتبطة بـ«الشيخوخة»، واستعادة وظائفها بطريقة علمية وآمنة.
تقدم علمي
كيف تترجم «ديور» هذا التقدم العلمي إلى منتجات للعناية بالبشرة؟
نحن لا نتبع اتجاهات العناية لمجرد رواجها، بل نمنح البحث العلمي الوقت اللازم؛ لفهم آليات «الشيخوخة» في عمق البشرة، وتحديد ما يمكن التأثير فيه بفاعلية وأمان، قبل تطوير حلول تستهدف هذه الآليات.
ما الذي يميز مقاربة «ديور» في أبحاث البشرة؟
تكمن قوتنا في الجمع بين البحث العلمي، والتجربة الحسية، ويتيح لنا «قطاع الرفاهية» الاستثمار في أبحاث متقدمة. فيما تساهم تجربة العناية بالنفس - من العطر إلى تطبيق المنتج - في تعزيز الشعور بالراحة والرفاهية؛ بوصفهما جزءاً من جودة الحياة.
هل يمكن أن نعكس «الشيخوخة» بالكامل، وما حدود ما يمكن تحقيقه علمياً؟
بعض جوانب «الشيخوخة» لا يمكن أن نعكسها بالكامل، ومنها بعض الطفرات، التي تؤدي إلى فقدانِ الخليةِ معلوماتٍ لا يمكن استعادتها. وفي المقابل، هناك أضرار يمكن الحدُّ منها؛ من خلال تنشيط أنظمة الحماية الخلوية، وآليات أخرى. لذلك، يمكن أن تصبح البشرة أصغر «بيولوجياً» إلى حدٍّ ما، لكن لا يمكن إعادتها، حرفياً، إلى حالتها السابقة.
هل هناك عمر مثالي؛ لبدء الاهتمام بمكافحة شيخوخة البشرة؟
لا يوجد عمرٌ واحدٌ يناسب الجميع؛ فصحة البشرة تتأثر بالكثير من العوامل، مثل: نمط الحياة، والنوم، والغذاء، والبيئة، والتعرض للشمس. لذلك، تبقى العناية بها مهمة في المراحل العمرية كافة، مع ضرورة الالتزام بالحماية من الشمس.
إلى أيّ مدى اقتربنا من عناية بالبشرة، مصممة وفق «العمر البيولوجي» لكل حالة؟
هذا هو الهدف، الذي نسعى إليه، لكننا لم نصل إليه بالكامل. لكن أدوات التشخيص والتصوير قد تطورت، وأصبح بالإمكان تقييم حالة البشرة والكولاجين بوسائل غير جراحية. ويتطلب التخصيص الكامل تشخيصاً دقيقاً لاحتياجات بشرة كل امرأة، وتطوير تدخل مناسب لها.
-
Dior ترسم مستقبل البشرة
هل يمكن لشيخوخة البشرة أن تؤثر في بقية أعضاء الجسم؟
هناك مؤشرات تدل على تأثير متبادل بين البشرة والجسم؛ ففي حالات مثل «الصدفية»، قد تنتقل مؤشرات الالتهاب إلى الدم، وتؤثر في أعضاء أخرى، لكن فهم هذا التواصل يحتاج إلى مزيد من الأبحاث. كما أن الشعور بالراحة، والثقة بالنفس، قد ينعكس إيجاباً على النشاط، والعلاقات الاجتماعية، والرفاه العام.
رسالة أساسية
عند تطوير «Rosapeptide-3»، ما الذي أكد فاعليته على المستوى الخلوي؟
أجرينا سلسلة من التجارب؛ لتقييم فاعلية كل مكوّن، وقد اختُبرت مستخلصات الورد في مختبرات «LVMH»، لصالح «ديور»؛ لدراسة تأثيراتها في وظائف مختلفة، مثل: تعزيز حاجز البشرة، وتحفيز مكونات المصفوفة خارج الخلية في «الأدمة»، والحماية من الإجهاد التأكسدي. وبناءً على هذه النتائج، صممنا تركيبة تجمع ثلاثة مستخلصات من أجزاء مختلفة من الورد، لكلٍّ منها نشاط بيولوجي مختلف، إلى جانب ببتيدَيْن بتأثيرات مكملة. وعند جمعها، أظهرت التركيبة قدرة على تحسين «العمر البيولوجي» لخلايا البشرة في العينات الجلدية. وطُبّقت التركيبة لمدة سبعة أيام، ثم قاس البروفيسور فاديم غلادشيف «العمر البيولوجي» للخلايا، كما اختُبرت بعض مكوناتها على نماذج ثلاثية الأبعاد من البشرة المطبوعة حيوياً.
ما الرسالة الأساسية، التي تريدون إيصالها، من خلال «Dior Skin Science»؟
نريد الانتقال من مفهوم «مكافحة الشيخوخة» إلى فهم آلياتها، وكيفية التدخل فيها بدقة وأمان. ونعتمد على دراسات ونماذج علمية متعددة قبل استخلاص النتائج؛ بهدف الجمع بين: العلم الموثوق، والتجربة الحسية، وتقديم عناية تعزز صحة البشرة، وجودتها، على المدى الطويل.