تلتقي رومانسية الطبيعة بسحر الحِرَفية الراقية، في ساعة «ديور غران بال توال دو جوي أور» (Dior Grand Bal Toile de Jouy Or)، حيث تستعيد دار «ديور» (Dior) أحد نقوشها الأيقونية، وتحيله إلى مشهد فني، تتداخل فيه الزخارف النباتية مع بريق الذهب، والألماس. إنها تحفة تستلهم عالم الأزياء الراقية، وتترجم شغف كريستيان ديور بالحدائق، والتفاصيل الزخرفية، إلى ابتكار استثنائي، يحتفي بجمال الوقت.
-
ساعة «ديور غران بال توال دو جوي أور» حديقة من الذهب تتراقص على «إيقاع الزمن»
ويستحضر نمط «توال دو جوي» (Toile de Jouy)، الذي ارتبط بتاريخ «الدار»، وزين بوتيكها، في (30) شارع مونتين، مشاهد طبيعية غنية بالتفاصيل، تتشابك فيها الأغصان، والأوراق، والزهور. وفي هذه الساعة، يتجدّد هذا الإرث برؤية ذهبية آسرة؛ فتتزيّن واجهة القرص - المصنوعة من عرق اللؤلؤ الأبيض - بنقوش نباتية، تتناغم مع درجات الذهب الأصفر. فيما يضفي الإطار المصنوع من الذهب الأصفر، والمرصّع بالألماس - بلمسة (Snow-Set)، أي بترصيعات متفاوتة الأحجام، تحاكي تناثر رقاقات الثلج - إشراقاً استثنائياً على التصميم.
-
ساعة «ديور غران بال توال دو جوي أور» حديقة من الذهب تتراقص على «إيقاع الزمن»
لكن العنصر الأكثر تميّزاً يكمن في الوزن الوظيفي المتأرجح، الذي يحتل واجهة القرص، وفق ابتكار عيار «ديور أنفرسيه» (Dior Inversé) الأوتوماتيكي. فبدلاً من إخفائه خلف الساعة، تجعله «الدار» جزءاً من مشهدها الجمالي؛ فيدور مع حركة المعصم كتنورة فستان سهرة تنساب في رقصة أنيقة. ويتخذ هذا العنصر هيئة أغصان، وأزهار، من الذهب الأصفر، تتخللها 103 ألماسات لامعة مستديرة القطع، إلى جانب أحجار من الصافير، وخرز من عرق اللؤلؤ؛ لتبدو الحديقة المصغّرة كأنها تنبض بالحياة مع كل حركة.
-
ساعة «ديور غران بال توال دو جوي أور» حديقة من الذهب تتراقص على «إيقاع الزمن»
وتكتمل الحكاية بسوار من جلد العجل الأبيض، يحمل زخارف «توال دو جوي» بدرجات ذهبية، في امتداد بصري متناغم مع القرص. أما علبة الساعة، المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر (36 ملم)؛ فتحتضن هذه التفاصيل، ضمن تصميم يجمع بين الأناقة، والابتكار الميكانيكي، مع احتياطي طاقة يبلغ نحو 42 ساعة، ومُقَاوَمَة للماء حتى عمق 30 متراً.
-
ساعة «ديور غران بال توال دو جوي أور» حديقة من الذهب تتراقص على «إيقاع الزمن»
وهكذا.. تجسّد «ديور غران بال توال دو جوي أور» تلاقياً آسراً بين فنون الساعات والمجوهرات؛ فتتحول الزخارف الذهبية إلى حديقة نابضة بالحركة، تحتفي بجمال الزمن، وروح «ديور» الإبداعية.