تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة دورها الكبير في العطاء الإنساني الذي يتجلى في أبهى صوره، ليصنع التغيير ويبث روح التفاؤل، فاتحةً أبواب الأمل أمام أصحاب القلوب الحية، من خلال الدورة السابعة من المبادرة العربية الأكبر من نوعها للاحتفاء بأصحاب العطاء «صناع الأمل»، والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في الثامن عشر من أكتوبر الحالي، للبحث عن وجوه جديدة تصنع الأمل وتضيء دروب الخير في مختلف أنحاء العالم العربي.
-
بجائزة مليون درهم.. مبادرة «صناع الأمل» تفتح أبواب الترشيح لدورتها لعام 2026
وتستقبل الدورة الجديدة من «صناع الأمل» لعام 2026 طلبات المشاركة والترشيح حصرياً عبر موقعها الإلكتروني الرسمي، في مسعى طموح لجمع عشرات الآلاف من قصص النجاح والأمل الإنسانية، وتسليط الضوء عليها لإبراز الجهود الجبارة التي تبذلها المشاريع التطوعية النبيلة، وتكريم الدور الملهم الذي يتركه أصحابها في مجتمعاتهم.
ولا تقتصر فرصة المشاركة على فئة دون أخرى، إذ تتيح مبادرة «صناع الأمل» لكل شخص يمتلك مبادرة إنسانية أو مجتمعية فريدة في شتى المجالات والأنشطة التقدم للجائزة بكل سهولة، كما يحق لمختلف المؤسسات والجمعيات والمجموعات التطوعية والجهات ذات النشاط الإنساني تقديم ترشيحاتها.
وتمنح المبادرة الفرصة للجمهور الواسع لترشيح من يرونه أهلاً لحمل لقب «صانع الأمل»، لينال الفائز مكافأة مالية ضخمة بقيمة مليون درهم، تقديراً لجهوده الإنسانية وتشجيعاً له على توسيع نطاق برامجه وتطويرها لمساعدة الآخرين وترك بصمة إيجابية ومستدامة في مجتمعه.
ومع تواصل مراحل المسابقة المختلفة، تحظى قصص صناع الأمل بتغطية إعلامية واسعة وموثقة بالصور والفيديوهات عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بمبادرة «صناع الأمل»، فضلاً عن نشرها في مختلف المنابر الإعلامية الورقية والرقمية، لتمكين الجمهور من الاطلاع عليها والتفاعل مع تفاصيلها المفعمة بالإنسانية.
يمر المرشحون الذين يتم قبولهم للمشاركة في مبادرة «صناع الأمل» برحلة شيقة من التصفيات المتعددة وصولاً إلى المرحلة النهائية التي تحتضنها إمارة دبي، حيث يخضع المتأهلون لتقييم شامل ودقيق، يشتمل على متابعة دقيقة لمشاريعهم ومبادراتهم ودراستها بالوثائق والمستندات الرسمية، تمهيداً للإعلان المرتقب عن الفائز بلقب «صانع الأمل» الجديد.
-
بجائزة مليون درهم.. مبادرة «صناع الأمل» تفتح أبواب الترشيح لدورتها لعام 2026
وتستهدف المبادرة، التي تنضوي تحت مظلة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، الأفراد والمؤسسات من أي مكان في الوطن العربي والعالم، ممن يمتلكون مشروعاً، أو برنامجاً، أو حملة، أو مبادرة خلاقة ومبتكرة ذات أثر ملموس، تسهم في الارتقاء بجودة حياة شريحة من الناس، أو رفع المعاناة عن فئة معينة، أو تطوير بيئة مجتمعية، أو اقتصادية، أو ثقافية، أو تربوية، أو تسهم بفعالية في حل التحديات المحلية، بشرط أن تتم هذه الجهود بصورة تطوعية بحتة ودون تحقيق أي ربح أو منفعة مادية.
وتسعى المبادرة إلى تحقيق أهداف نبيلة عدة، أبرزها تسليط الضوء على الأبطال المجهولين من النساء والرجال، الذين يكرسون أوقاتهم وجهودهم ومواردهم لخدمة الضعفاء وإغاثة المنكوبين وتحسين ظروف الحياة من حولهم، والتعريف بمشاريعهم عبر مختلف وسائل الإعلام التقليدية والرقمية ومبتكرات الإعلام الجديد لتعزيز حضورهم في المجتمع العربي.
كما تهدف إلى مكافأة المتميزين منهم بدعم مادي يساعدهم على تكثيف جهودهم الإنسانية، وتوسيع مظلة مشاريعهم لتشمل نطاقاً أكبر من المستفيدين.