جمعت منصة «ستارز بلاي» بإنتاج من «شبكة أبوظبي للإعلام» حشداً من نجوم الإمارات والعرب في جزيرة مجهولة يسعون للنجاة منها، فما القصة؟
تبدأ المنصة العالمية اعتباراً من اليوم الخميس 5 نوفمبر بث حلقات مسلسل «جزيرة الضباب»، الذي يروي قصة مشوقة تشد المتابعين منذ المشهد الأول منها وحتى النهاية.
وفي التفاصيل، يحكي المسلسل قصة فريق بحثي يذهب في رحلة استكشافية إلى إحدى الجزر قاصداً إجراء بعض الدراسات على مجموعة من الظواهر الطبيعية النادرة والمواقع التراثية الغامضة في الخليج العربي، لكنه لا يدرك خطورة رحلته هذه وما تخفيه من أسرار ومخاطر غير متوقعة.
وبعد أن ينطلق الفريق نحو هدفه، تهب عاصفة شديدة تغير مسار القارب الذي تستقله هذه البعثة ليذهب بهم نحو جزيرة نائية يغطيها الضباب الذي يخفي معالمها من شدته. ومع كثافة الضباب على الجزيرة واضطراب البحر حولها، تبدأ البعثة محاولة استكشافها لا لإجراء الدراسات، وإنما للنجاة منها.
رحلة البحث عن النجاة ومواجهة المجهول
ومع توالي الأحداث، تعثر بعثة الباحثين على آثار غامضة تعود لحضارات قديمة جداً، ومع بدء انجلاء حقيقة هذه الجزيرة أمام أعينهم يتحول هدفهم من إجراء البحوث إلى إيجاد السبل التي تمكنهم من مواجهة المجهول الذي ينتظرهم.
ومع توالي الاكتشافات داخل الجزيرة يتبدل كل شيء، وتُفتح أبواب الأسئلة، ويصبح البحث عن مخرج هدفاً أول لأفراد البعثة العالقين على الجزيرة الغامضة «جزيرة الضباب»، ويبدأ التفكير والسؤال: هل تحمل آثار الماضي مفتاح نجاتهم؟ وإلى أي مدى يمكنهم المجازفة بحثاً عن الإجابة؟
ومع تصاعد التشويق يصبح الغموض سيداً للحكاية، وتتداخل الأهداف والغايات لدى هؤلاء الباحثين بين فضول المعرفة والاكتشاف وإعطاء النجاة أولوية قبل كل شيء، لكن فك طلاسم هذه الجزيرة قد يتحول من خيار إلى ضرورة لا بد منها؛ كونها السبيل الوحيد لمعرفة كيفية الخروج منها والهروب من أخطارها المحدقة بهم.
هوية إماراتية خالصة
يتميز مسلسل «جزيرة الضباب»، الذي تم تصوير مشاهده بشكل كامل بين أبوظبي وتايلاند، بتقديم تجربة بصرية تقوم على توظيف السينما والمشاهد لزيادة الغموض ورفع مستوى التوتر. وتساعد التقنيات العالمية المستخدمة، وفق أعلى المواصفات، على منح الجمهور تجربة مشاهدة تجعل هذه الجزيرة ليست مجرد موقعٍ للأحداث، وإنما جزء من الإحساس بالخطر القادم من ضبابها والقابع خلف عزلتها وطبيعتها.
ويعرض المسلسل ضمن 15 حلقة، وقد تميز بشكل كبير بكونه يحافظ على الهوية الإماراتية؛ إذ إنه يُبرز ضمن حكايته عادات وتقاليد إماراتية أصيلة، ويقدم ثقافة الإمارات إلى العالم، وهو ما يجعل من المسلسل حكاية إماراتية خالصةً بكل تفاصيلها.
ورغم مشاركة عدد من النجوم العرب، إلا أن المسلسل يبقى عملاً إماراتياً خالصاً، وهو من تأليف أحمد بزور، وإخراج منصور اليبهوني الظاهري، ويشارك في بطولته طلال البلوشي، وإبراهيم الزدجالي، ولجين إسماعيل، وفاطمة الحوسني، وبن صويلح، وحمد الكبيسي، ومنى الزدجالي، وإيمان طارق، وشما غيث.