تختلف النساء، شديدات الذكاء، عن غيرهن، في كثير من الأمور، ويفعلن في حياتهن عاداتٍ تميزهن عن الأخريات، وتشير بشكل أو بآخر إلى ذكائهن الفائق. وتحرص النساء الذكيات على بناء روتين خاص بهن، يتلاقى مع أهدافهن في الحياة، ويقودهن فضولهن الفطري إلى تجربة عادات جديدة، والسير في طرق تخصهن وحدهن، ليست كطرق النساء العاديات.. لكن، ماذا عن أوقات الفراغ؟.. وما العادات التي تفعلها النساء شديدات الذكاء، وتدل على مستوى ذكائهن غالباً.
-
عادات تفعلها النساء «شديدات الذكاء» في أوقات فراغهن.. تعرفي إليها
هنا، نتعرف معكم على بعض هذه العادات، التي تقوم بها النساء اللواتي يتمتعن بمستوى فائق من الذكاء، في أوقات فراغهن.
البعد عن الآخرين:
في أوقات الفراغ، تسعى كثيرات من النساء، صاحبات مستوى الذكاء المرتفع، إلى تخصيص الوقت لأنفسهن؛ بهدف استعادة طاقتهن المهدرة، واستعادة توازنهن النفسي.
وقد لا يكون الاستمرار في الابتعاد عن الآخرين أمراً محبذاً؛ لأنه قد يؤدي إلى الشعور بالوحدة، لكن النساء الذكيات يعرفن كيفية استغلال البعد بذكاء، وتحويله إلى صفة إيجابية، بعد مرورهن بأوقات مرهقة من العمل، من خلال التمتع بالسكون، والهدوء، ومنح أنفسهن أوقاتاً للتعامل مع المشاعر الخفية، والأفكار المؤجلة.
إهمال الهواتف.. والأجهزة الإلكترونية:
رغم أهمية الهواتف والأجهزة الإلكترونية، في زمننا هذا، إلا أن النساء شديدات الذكاء يذهبن في أوقات فراغهن باتجاه مختلف؛ فهن يقضين وقتهن، على الأغلب، في ممارسة أنشطة بعيدة كل البعد عن التكنولوجيا، مثل: الخروج للتنزه في الغابات والسهول والحدائق، أو القيام بأعمال يدوية تنمي مهاراتهن، مثل: الخياطة، والتطريز، ما يحقق لهن توازناً نفسياً جيداً.
ممارسة الألعاب الاستراتيجية:
تحرص بعض النساء، فائقات الذكاء، في أوقات فراغهن على ممارسة الألعاب الاستراتيجية، التي تعتمد غالباً على الذكاء، ومن شأنها تنمية التفكير لدى الإنسان، مثل: الشطرنج، وألعاب الفيديو، رغم وصفها من قِبَل الكثيرين بـ«الألعاب الطفولية»، إلا أنها بكل تأكيد مفيدة، وممتعة، في أوقات الفراغ.
وتُسهم ممارسة هذه الألعاب في تنمية الذكاء، كما تساعد في تعزيز القدرة على تنظيم الذات، وتخفيف التوتر.
-
عادات تفعلها النساء «شديدات الذكاء» في أوقات فراغهن.. تعرفي إليها
اكتساب المزيد من المعرفة:
بالنسبة للنساء، ذوات الذكاء الحاد، لا تعني أوقات الفراغ أو العطلة، مطلقاً، التوقف عن التعلم، واكتساب المزيد من المعرفة، لذا فإنهن دائمات البحث عما يرضي فضولهن، والكثيرات منهن يتجهن في أوقات الفراغ لتعلم أشياء جديدة، واكتساب معرفة إضافية.
وتقضي الكثيرات، من شديدات الذكاء، هذه الأوقات في البحث عن مواضيع صادفوها في حياتهن، وأردن معرفة المزيد عنها، أو قراءة عناوين الأخبار، أو الكتب المعرفية والعلمية، لكن بشكل عام هن، دائماً، يردن اكتساب المزيد من العلم، والمعرفة.
توثيق ما يفكرن فيه:
تحرص النساء، شديدات الذكاء، على توثيق، وتدوين، كل ما يفكرن فيه، ويلجأن، غالباً، في أوقات فراغهن إلى الكتابة؛ حتى لو كان على الورق، أو في دفاتر صغيرة مخصصة لهذا الأمر؛ حتى لا تذهب هذه الأفكار طيَّ النسيان، ويتمكنَّ من العودة إليها بعد انتهاء وقت الفراغ.
ويساعد التدوين، والكتابة، على التخلص من تراكم الأفكار، وإرهاقها، كما تمنح المزيد من الإلهام، والابداع.
ومن شأن هذه الممارسة الذكية المساعدة في الحفاظ على التوازن النفسي، واستعادته بشكل سريع، كما أن تدوين كل ما يدور في الذهن يخفف بعض التوتر الذهني، ويمنع فقدان مسار المسؤوليات، والأفكار، ومصادر الإلهام، التي يرغبن في تذكّرها.