أثبتت الممارسات خلال الفترة الماضية أن الدول التي التزمت بالإجراءات الوقائية المتعارف عليها هي التي حققت تقدماً ملحوظاً في انخفاض نسب الإصابات والوفيات، بينما تأثرت دول أخرى بعدم التقيد الجاد بالتعليمات الصحية.

 

عدم التزام الأفراد والأسر بالتعليمات الاحترازية له تداعيات وتأثيرات كثيرة من شأنها أن تؤثر في عمل منظومة الحياة في الدولة.

 

الإمارات:

اجتمعت عائلتان من 30 شخصاً على العشاء فأصيبوا جميعاً بفيروس كورونا.

 

الأردن:

سائق شاحنة أقام وليمة إفطار لعائلته فكانت النتيجة إصابة 30 شخصاً بكوفيد 19 وعزل 4 قرى في محافظة المفرق و3 مبانٍ في إربد فيها مخالطون للسائق المصاب.

 

العراق:

سبب حفل عيد ميلاد حضره 90 شخصاً إصابة 23 شخصاً من الحضور بينهم أطفال وكبار في السن.