يعتبر خبراء الفيسيولوجيا وعلاقتها بالشخصية أن شكل الشفتين يقول الكثير عن طباع الشخص الذي أمامك، وقد وضعواً عشرة تصنيفات للشفاه كل منها تحمل سمات صاحبها أو صاحبتها. ونحن في "أنا زهرة" نقف عند هذه الأشكال العشر. الشكل الأول: الشفاه الكبيرة والممتلئة أصحاب هذا الشكل من الشفاه عادة ما يكونون قادرين على العناية بغيرهم، وإن كنت صاحبة هذا الشكل من الشفاه فربما تتذكرين من طفولتك عنايتك بقطط الشوارع، أو اهتمامك برعاية شقيقك الأصغر منك، لديك عاطفة أمومية قوية ورغبة في حماية من هم أضعف، وإن كنت أماً فأنت تمارسين حماية زائدة على أطفالك. الشكل الثاني" الشفة العليا أكبر من السفلى من تمتلك هذا الشكل من الشفاه فهي "دراما كوين"، عاطفية جداً كاريزماتية تحب الحياة وتحب أن تكون موضع الانتباه والاهتمام في أي مكان. لدى صاحبة هذه الشفاه رأياً متعالياً عن نفسها وثقة زائدة بأنها قادرة على جذب الآخرين للالتفاف حولها. وعادة ما تتحول هذه الشخصية إلى مركز الحديث في أي مكان تتواجد فيه، بسبب فعلها أي شيء لتظل الأضواء مسلطة نحوها. الشكل الثالث: الشفة السفلى أكبر من العليا كوني صادقة مع نفسك، أنت لا تستطيعين القيام بعمل مكتبي وظيفي عادي، تعشقين المغامرة وترين أن في الحياة أموراً كثيرة أهم من الجلوس على المقعد والعمل فقط. تحبين المرح وشغوفة بالتسوق والسفر، فضولية واجتماعية، أنت شخصية يليق بها العمل الصحافي أو السفر الكثير. الشكل الرابع: الشفاه العادية المتناسبة في الحجم الشفاه المتوازنه في الحجم هي لأشخاص قادرين على العثور على حلول لمشاكلهم بطرق ناضجة ومتزنة، ليسوا مغامرين بل استقراريين، قادرين على الإصغاء للآخرين يحترمون رأي غيرهم، ويتقبلون النقد بخفة فهم ليسوا شخصيات شديدة الاعتداد بنفسها. من الصعب أن نجعل أصحاب هذا الشكل من الشفاة يغضبون وربما من أصعب الأمور استفزازهم. يحبون الضحك والمزاح ونصف الكوب بالنسبة إليهم ممتلئ غالباً أي أنهم متفائلون. الشكل الخامس: الشفاه الرفيعة صاحبة هذه الشفاه بطبيعتها مستقلة إلى درجة الوحدة وشيء من الانطوائية، معتمدة تماماً على نفسها ويمكنها التواؤم في أي قالب تفرضه عليها الظروف. يمكنها السفر وحدها وزيارة المتاحف والمعارض والمهرجانات بمفردها دون أن يزعجها ذلك. ورغم حبها للوحدة لكنها ليست معقدة إذ يمكنها أن تنسجم تماماً في جماعة صغيرة والعثور على أمور مشتركة معها، حيث أنها شخصية تقدر الآخرين وما يفعلونه في الحياة. الشكل السادس: الشفة العلوية لها رسمة مثلثة وحادة تقريبا صاحبة هذه الشفاه شخصية مبدعة حتى النخاع. عادة ما تكون فنانة أو رسامة أو موسيقية. لديها ذاكرة قوية وتحفظ الأسماء والوجوه بشكل ممتاز. تحافظ على التواصل مع الجميع، وتحب متاعبة المستجدات في كثير من الأمور. اجتماعية تتوق إلى التعبير عن نفسها بأي طريقة، تحقق نتائج رائعة في عملها. الشكل السابع: الشفة العلوية لها رسمة دائرية صاحبة هذه الشفاه عاطفية وحساسة تتأثر بشكل سريع وتحزن لأبسط الأشياء حزناً عميقاً، تحب مساعدة من هم أقل منها حظاً ومعرفة وإمكانيات. من الأمور التي تسعدها أن يكون لها تأثير على حياة الأخرين من حولها. الشكل الثامن: الشفة العليا ليس لها أي رسمة ربما تكون صاحبة هذه الشفاه من أكثر النساء اللواتي يمكن الاعتماد عليهن والثقة برأيهن. شعارها أن تنجز المطلوب منها على أكمل وجه ومهما كان الأمر صعباً. لا تعرف معنى كلمة مستحيل ولكنها تثق بفائدة المحاولة وتكرارها. يشعر أصدقاؤها وعائلتها بالأمان في وجودها، فهي قادرة على إشعار المحيطين بها بالطمأنينة وبأنها قادرة على إيجاد حل للمشاكل الصعبة. الشكل التاسع: شفاه صغيرة وممتلئة صاحبة هذه الشفاه الجميلة عادة ما تكون أنانية، لا يهمها سوى مشاعرها وأن تكون مرتاحة. وإن لم تهتم بنفسها فلن تجد من يهتم بها، لصعوبة شخصيتها. ورغم ما يبدو عليها من استحواذية إلا أنها إن أحبت أحداً تعطي كل ما لديها وبقدر ما تستطيع. توازن بين حاجات من تحب وتهوى وحاجاتها دون أن يكون هو أولوية بالنسبة إليها، فهي تأتي أولاً ولكن هذا لا يعني إهمال الآخرين الذي تفسح لهم مكاناً في حياتها ولكن بحدود. الشكل العاشر: الشفة العليا رفيعة جداً صاحبة هذه الشفاه امرأة قيادية، لديها نشاط ناري في عروقها. قادرة على إقناع الآخرين بأي شيء. وقادرة على الدفاع عن نفسها بشكل رائع. تشعر وأنت تتكلم إليها إن طاقة الحياة نابضة فيها. نجاحها شبه مضمون في أي مشروع كان بسبب هذه الشخصية. لكن هذه المرأة تجد صعوبة في إيجاد الرومانسية في حيانها، فأهم شيء لديها أن تكون شخصاً ما وليس أن تكون مع شخص ما.