ابتكار منظومة ذكاء اصطناعي إماراتية تسرع كشف مصابي «كورونا»

ابتكار منظومة ذكاء اصطناعي إماراتية تسرع كشف مصابي «كورونا»

كشفت رلى الشرقي، أستاذة الهندسة الإلكترونية المساعد بجامعة هيريوت وات في دبي، عن ابتكار منظومة ذكاء اصطناعي تساعد على اكتشاف إصابات فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، مما يسهم في توفير الوقت والمال والجهد. وقالت رلى لـ«زهرة الخليج» إنها قامت بعمل بحث حول استخدام كاميرا مسح حراري مرتبطة بمنظومة ذكاء اص

كشفت رلى الشرقي، أستاذة الهندسة الإلكترونية المساعد بجامعة هيريوت وات في دبي، عن ابتكار منظومة ذكاء اصطناعي تساعد على اكتشاف إصابات فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، مما يسهم في توفير الوقت والمال والجهد. وقالت رلى لـ«زهرة الخليج» إنها قامت بعمل بحث حول استخدام كاميرا مسح حراري مرتبطة بمنظومة ذكاء اصطناعي، تتمكن من خلال الصورة الحرارية من تحديد الإصابة في الرئة الناجمة عن «كوفيد 19».

وأوضحت أن المهم في هذه المنظومة سرعة تحديد الإصابة التي لا تتجاوز ثواني عدة، والتكلفة البسيطة التي لا تتعدى دراهم معدودة، إضافة إلى الدقة التي أيدتها المقارنة العلمية مع باقي فرص الفحص المتوافرة.

مسح إلكتروني

عن مميزات المنظومة تقول رلى: «تمتاز الآلية بإمكانية الفحص الدوري للمجموعات من فئة معينة، كالعاملين في التجمعات العمالية أو طلاب المدارس والجامعات وهكذا، مع الاحتفاظ بسجل طبي لكل شخص معرف».

وتشير إلى أن طرق التعرف تتم بالمسح الإلكتروني للوجه أو البصمة الإلكترونية أو أي وسيلة تساعد على تحديد الإصابة فور حدوثها من دون فسح المجال للمصاب بالاختلاط ونشر العدوى.

وأضافت: «تستطيع المنظومة أن توضح إذا ما كان الشخص مصاباً بكورونا أم لا، حتى إن لم تظهر عليه أي أعراض، ويمكن وضعها في مداخل المستشفيات والمدارس والجامعات وأماكن العمل والمؤسسات والتجمعات العمالية، كما تستطيع عمل مسح للرئة لعدد لا محدود من الناس».

براءة الاختراع

وتشير رلى إلى أن المنظومة أسهم فيها فريق عمل من جامعة الشارقة، وهم الدكتورة منى كاظم، طبيبة الأشعة بالجامعة، والدكتور محمد مدكور، اختصاصي التحاليل الطبية، والدكتور حيدر الموسوي، طبيب دراسة الأشعة والإحصاءات للتأكيد على مطابقة نتائج المنظومة مع الأشعة والتحاليل الطبية وبالتالي دقة الجهاز. وأضافت: «النموذج التجريبي أثبت نجاحه والآن في طور تسجيل براءة الاختراع الخاصة به، عن طريق جامعة هيريوت وات ثم التوجه من خلال الجامعة إلى الجهات المصنعة المختصة لتصنيعه على المستوى التجاري، بعد اعتماده طبياً».