الفزع الليلي عند الأطفال وكيفية إدارته
#منوعات
زهرة الخليج 1 مارس 2022
تعد نوبات الفزع الليلي، أشهر اضطراب يصاب به الأطفال أثناء النوم، وهو يشبه الكابوس ولكن بشكل أكثر دراماتيكية، حيث يبدأ الطفل في البكاء والصراخ من دون توقف، على الرغم من محاولات الأهل في تهدئته وطمأنته.
في أغلب الأحيان، يكون الفزع الليلي مرحلة طبيعية يمر بها كافة الأطفال عمر معين، لكن في بعض الأحيان يكون عرضًا أو نتيجة لوجود حالة صحية خطيرة.
في هذا التقرير نساعدك على التعرف إلى ماهية الفزع الليلي عند الأطفال وكيفية التعامل معه.
ما هو الفزع الليلي عند الأطفال؟
يُعرف الفزع الليلي عند الأطفال، بنوبة من الصراخ والخوف الشديد والبكاء المستمر، وقد يستمر من ثوانِ إلى بضع دقائق، وأحياناً يستمر لفترة أطول.
يؤثر الفزع الليلي على ما يقرب من 40% من الأطفال ونسبة أقل بكثير من البالغين وعادة ما تتوقف بمرور سنوات المراهقة، قد يقوم الطفل الذي يعاني من الرعب الليلي بالجلوس فجأة في السرير، ويبدأ بالبكاء والصراخ والأنين وقد تكون عيناه مفتوحتين من دون أن يكون مستيقظاً حقاً.
أسباب الفزع الليلي عند الأطفال؟
لا يعرف بالضبط ما هي الأسباب وراء الفزع الليلي عند الأطفال، ولكن حدوثه لا يعني أن الطفل يعاني مشكلة نفسية أو أمر ما، غير ان هناك بعض العوامل التي تزيد من احتمالية حدوث الذعر الليلي مثل: (مرض الطفل، عدم قدرته على النوم، الأرق، عدم وجود بيئة صحية للنوم، الخوف الشديد).
وفي بعض الحالات، يمكن أن تكون الأسباب الصحية وراء إصابة الطفل بالفزع الليلي، مثل توقف التنفس أثناء النوم وهو من أشهر الاضطرابات التي يعاني منها الأطفال، لكنه مرض قابل للعلاج، حيث يؤدي تضخم اللوزتين واللحمية إلى سد ممرات الهواء أثناء النوم، مما يجعل التنفس صعبًا ويعيق النوم الهادئ عند الطفل.
كما هناك حالات صحية أخرى قد تكون السبب في الإصابة بالفزع الليل مثل متلازمة تململ الساقين أو مرض ارتجاع المريء، وكلها حالات صحية يمكن علاجها وتحتاج إلى استشارة طبيب.
كيفية إدارة الفزع الليلي عند الأطفال؟
عندما يتعرض الطفل إلى الفزع الليلي ويبدأ في الصراخ والبكاء، يحاول الأهل إيقاظه وتهدئته، لكن من الأفضل عدم التدخل وإيقاظ الطفل، طالما أنه لا يؤذي نفسه، لأن الأطفال عندما يستيقظون من النوم على حالة فزع، لا يعرفون الأشخاص من حولهم، وقد يصبحون أكثر غضبًا وخوفًا.
من الأفضل أن تبقى بجانب طفلك أثناء النوبة في حال استيقظ، ولكن عادة ما تنتهي النوبات من تلقاء نفسها خلال دقائق ويعود الطفل للنوم.