«متحف زايد الوطني» يحتفي بمرور شهر على افتتاحه
#منوعات
زهرة الخليج 5 يناير 2026
يحتفي «متحف زايد الوطني» بمرور شهر على افتتاحه، واستقباله الزوار من دولة الإمارات، والعالم؛ مُعززاً مكانته كمركز جديد للتفاعل الثقافي، والبحث، والتعلّم في دولة الإمارات.
وعلى مدار شهر كامل، استكشف زوار «المتحف» تاريخ الدولة، واطلعوا على إرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
-
«متحف زايد الوطني» يحتفي بمرور شهر على افتتاحه
واحتفاءً بافتتاحه، قدم «متحف زايد الوطني» برنامجاً حافلاً بالأنشطة في مساحاته الداخلية والخارجية، تضمن: جولات إرشادية، وعروضاً حية، ومحاضرات، وأنشطة تعليمية موجهة للعائلات، إلى جانب مجموعة متنوعة من التجارب، التي تحتفي بإرث دولة الإمارات العريق، وتبرز ثقافتها. ومن أبرزها: عروض الرزفة والنعاشات التقليدية، وتجربة تفاعلية للقهوة الإماراتية، صُممت بالتعاون مع «بيت القهوة»، ورافقتها أمسيات شعرية، وفن التغرودة، وأهازيج النهامة البحرية، ونداء الندبة الجبلي، إضافةً إلى جلسات السرد القصصي، والأمسيات الموسيقية. كما تناولت ورش العمل التفاعلية الحرف والفنون التقليدية، المستوحاة من سرد «المتحف»، ومقتنياته.
-
«متحف زايد الوطني» يحتفي بمرور شهر على افتتاحه
وأطلق «المتحف» جولات «بين سطور تاريخنا الإماراتي» بلغة الإشارة الإماراتية، يقودها أخصائيو التجربة المتحفية من مجتمع الصم. وضمن برنامج «ساعة الضحى»، شارك كبار المواطنين، والمقيمين، في إعداد مجلة «الاتحاد المصوّرة»، المستوحاة من رأس فأس، يعود تاريخه إلى نحو 3,000 عام، ويعرض في صالة عرض «ضمن روابطنا». وكان التفاعل الأكاديمي محوراً أساسياً، إذ استضاف «المتحف» أكثر من 120 مشاركاً في الدورة الثامنة والخمسين لندوة الدراسات العربية، التي عُقدت للمرة الأولى في العالم العربي، بالتعاون مع الرابطة الدولية لدراسة الجزيرة العربية، تحت شعار «اكتشاف التاريخ.. وصَوْن التراث وإثراء الإنسانية»، وتناولت الأبحاث المقدمة موضوعات امتدت من الرحلات الاستكشافية المبكرة إلى الأبحاث المعاصرة، التي تقودها المنطقة، والتعاون المتعدد التخصصات، ما يُسهم في تعميق فهم تاريخ المنطقة، وهويتها، وتراثها.
-
«متحف زايد الوطني» يحتفي بمرور شهر على افتتاحه
وافتتح «المتحف» مطاعم ومقاهي متنوعة، بما في ذلك: «مطعم إرث»، المطعم الرئيسي لتناول الطعام في «المتحف»، إلى جانب «مقهى الغاف»، ومقاهي الحديقة، وهي: «ركن، وسافور باي توينز، وسدرة آرتيزن».
ويواصل «البرنامج العام» لمتحف زايد الوطني فعالياته؛ ليقدم المزيد من الفعاليات، والعروض، والجولات، وورش العمل على مدار العام.