الشيخ محمد بن زايد يُكرّم الفائزين بـ«جائزة زايد للاستدامة» لعام 2026
#فعاليات
زهرة الخليج - الأردن اليوم
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أن دولة الإمارات ماضية في التزامها الثابت بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز جودة حياة الإنسان، وترسيخ أسس الاستقرار والتقدم في العالم، وأن «جائزة زايد للاستدامة» تواصل دورها في تحفيز الحلول العملية، التي تسهم في الارتقاء بالمجتمعات، وتعزز فرص التنمية من خلال الابتكار، والتعاون.
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال حفل توزيع «جائزة زايد للاستدامة» لعام 2026، الذي أقيم ضمن فعاليات «أسبوع أبوظبي للاستدامة»، بحضور عدد من سمو الشيوخ، وقادة الدول، وممثليها والضيوف: إن «الجائزة» تسهم في ترسيخ إرث الوالد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ورؤيته المتجذرة في قيم: العطاء، والوحدة، والازدهار المشترك؛ لبناء مستقبل أفضل للبشرية جمعاء.
أهنئ الفائزين بجائزة زايد للاستدامة 2026. قدموا حلولاً مبتكرة تعزز التقدم والتنمية المستدامة للبشرية، وجسدوا إرث زايد في العمل من أجل مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة للجميع. pic.twitter.com/AU0IksL9hA
— محمد بن زايد (@MohamedBinZayed) January 13, 2026
كما غرد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان؛ مباركاً للفائزين بالجائزة، عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، قائلاً: «أهنئ الفائزين بجائزة زايد للاستدامة 2026.. قدموا حلولاً مبتكرة، تعزز التقدم والتنمية المستدامة للبشرية، وجسدوا إرث زايد في العمل من أجل مستقبل أكثر ازدهاراً، واستدامة، للجميع».
وأشاد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المدير العام لـ«جائزة زايد للاستدامة»، بإسهامات الفائزين في تطوير ابتكاراتٍ قابلة للتطبيق على نطاق واسع، وتقديم منافع اجتماعية وبيئية ملموسة. فقال معاليه: «بفضل رؤية القيادة الرشيدة، فإن دولة الإمارات تؤمن بأهمية بناء جسور التعاون بين مختلف القطاعات، والمواءمة بين الإمكانات والاحتياجات، من أجل إحداث تأثير مستدام قابلٍ للقياس كحجر أساس في مسيرة التقدم الشامل. ويبرهن الفائزون بالجائزة لهذا العام على الدور المحوري للحلول الواقعية والعملية في تغيير حياة الناس للأفضل، من خلال تحسين الرعاية الصحية، والنظم الغذائية، وزيادة الوصول إلى الطاقة النظيفة، ومصادر المياه الآمنة».
ومنذ تأسيسها عام 2008، رسخت «جائزة زايد للاستدامة» مكانتها الرائدة في دفع التأثير العالمي، من خلال تكريم الشركات الصغيرة والمتوسطة، والمؤسسات غير الربحية، والمدارس الثانوية، التي تقدم حلولاً مبتكرة للتحديات المُلحّة ضمن فئاتها الست، وهي: «الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية». ومن خلال حلول الفائزين السابقين، البالغ عددهم 128 فائزاً، أحدثت «الجائزة» تأثيراً إيجابياً في حياة أكثر من 411 مليون شخص.
-
الشيخ محمد بن زايد يُكرّم الفائزين بـ«جائزة زايد للاستدامة» لعام 2026
وشهدت الدورة الحالية مشاركة قياسية، وصل عددها إلى 7.761 طلب مشاركة، من 173 دولة، وجرت مراجعتها ضمن عملية تقييم صارمة متعددة المراحل من قبل خبراء فنيين، وأعضاء لجنة الاختيار، ولجنة التحكيم، برئاسة فخامة أولافور راغنار غريمسون، الرئيس الأسبق لجمهورية آيسلندا.
ويمثل الفائزون بجائزة زايد للاستدامة دليلاً شاهداً على كفاءة الحلول العملية، المدعومة بالخبرة في تعزيز الوصول إلى الخدمات الأساسية، وتحسين الحياة اليومية. وفي ظل الانتشار المتزايد لهذا النهج، يقود هؤلاء الرواد الطريق نحو تحقيق تنمية مستدامة أكثر شمولاً وفاعلية في السنوات المقبلة. وتشمل قائمة المكرمين الفائزين بالجائزة:
ــ فئة الصحة:
فازت «جايد»، إحدى الشركات الصغيرة والمتوسطة من دولة الإمارات، بالجائزة عن منصتها التفاعلية للكشف عن اضطرابات النمو العصبي، بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وأنشطة اللعب، من خلال الجمع بين التقييمات المعرفية، وتتبع العين، والتعلم الشخصي، ما يقلل أوقات انتظار التشخيص، ويحسّن مستويات التفاعل.
ــ فئة الغذاء:
فازت «إن آند إي إنوفيشنس»، إحدى الشركات الصغيرة والمتوسطة من سنغافورة، لتطويرها مواد تغليف مضادة للميكروبات، وقابلة للتحلل البيولوجي، ومصنوعة من مكونات نباتية، وبقايا غذائية معادٍ تدويرها، حيث تعمل على إطالة صلاحية الأغذية، والحد من النفايات، وتحقق فاعلية بنسبة 99.9%، في مكافحة الميكروبات مع تقليل مستويات البكتيريا، بمعدل 4.5 أضعاف، مقارنة بمواد التغليف التقليدية.
ــ فئة الطاقة:
فازت «بيس فاونديشن»، مؤسسة غير ربحية من سويسرا، بالجائزة عن نهجها المبتكر في إتاحة خدمات التبريد المستدام، من خلال نموذج «التبريد كخدمة»، الذي يتيح للمجتمعات الوصول إلى خدمات تبريد فعالة، ومنخفضة الكربون بكلفة ميسرة، دون الحاجة إلى تكبّد التكاليف الأولية.
ــ فئة المياه:
فازت «ستاتوس 4»، إحدى الشركات الصغيرة والمتوسطة من البرازيل، بالجائزة عن تقنيتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، التي تساعد شركات المرافق على اكتشاف وإصلاح تسربات المياه بسرعة ودقة غير مسبوقتين.
ــ فئة العمل المناخي:
كرمت «الجائزة» مؤسسة «بيلد أب نيبال» غير الربحية من نيبال؛ تقديراً لجهودها في إعادة ابتكار طريقة تصنيع الطوب، وتحويله إلى أداة فعالة في تعزيز قدرة المجتمعات على التكيف مع تغير المناخ، وتمكينها اقتصادياً.
وفي كل عام، تمنح «جائزة زايد للاستدامة» ست مدارس ثانوية، تمثل ست مناطق جغرافية، ما يصل إلى 150,000 دولار؛ لتنفيذ مشروعاتها المقترحة، التي يقودها الطلاب؛ بهدف إحداث تأثير اجتماعي واقتصادي وبيئي ملموس. وحتى الآن، أثّرت المدارس الثانوية الفائزة بالجائزة، والبالغ عددها 56 مدرسة، بشكل إيجابي في حياة أكثر من 56,599 طالباً، و480,660 شخصاً حول العالم.
وشملت قائمة المدارس، التي فازت بالجائزة لعام 2026، ضمن فئة المدارس الثانوية العالمية:
- «مدرسة ماماوي أتوسكيتان نيتف» من كندا، عن منطقة الأميركتين.
- «مدرسة كيانجا الثانوية» من أوغندا، عن منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
- «مدرسة الرجاء لتعليم المعاقين سمعياً» من الأردن، عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
- «مدرسة بودروم الأناضولية الثانوية» من تركيا، عن منطقة أوروبا وآسيا الوسطى.
- «مركز فافو أتول التعليمي» من جزر المالديف، عن منطقة جنوب آسيا.
- «مدرسة روامرودي الدولية» من تايلاند، عن منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ.