تحقيق الأثر الاجتماعي المستدام.. أبرز مهام «دائرة تنمية المجتمع - أبوظبي»
#منوعات
زهرة الخليج 14 مارس 2026
تولي إمارة أبوظبي اهتماماً متزايداً لتعزيز منظومة ريادة الأعمال الاجتماعية، باعتبارها أحد المسارات المهمة لتمكين المجتمع من تطوير حلول مبتكرة ومستدامة للتحديات الاجتماعية، حيث تشكل المؤسسات ذات الطابع الاجتماعي نموذجاً متقدماً للعمل التنموي، القائم على الابتكار والشراكة، من خلال مبادرات الأفراد والمؤسسات ومشاريعهم المجتمعية في تطوير حلول عملية ومستدامة لمختلف القضايا الاجتماعية، ما يعزز الأثر الإيجابي لهذه الجهود في المجتمع.
-
تحقيق الأثر الاجتماعي المستدام.. أبرز مهام «دائرة تنمية المجتمع - أبوظبي»
وفي هذا السياق، تواصل «دائرة تنمية المجتمع - أبوظبي» تسليط الضوء على النماذج الرائدة في مجال ريادة الأعمال الاجتماعية، ودعم المبادرات التي تسهم في إحداث أثر إيجابي مستدام، يخدم المجتمع، ويعزز مشاركة الأفراد والمؤسسات في تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة، ومنها مركز «أثر بلس»، الذي أطلقته «هيئة المساهمات المجتمعية - معاً» عام 2025.
وقال معالي شامس علي خلفان الظاهري، رئيس «دائرة تنمية المجتمع - أبوظبي»، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام): إن المشاريع والمبادرات، التي تقودها الشركات ذات الهدف الاجتماعي، والمؤسسات غير الربحية، التي تقدم حلولاً مبتكرة لمعالجة التحديات المجتمعية في مجالات: الثقافة المالية، والصحة، والاستدامة، وجودة الحياة، والتنمية الاقتصادية، وتعزيز مبادئ الدمج والمشاركة المجتمعية، تسهم في توسيع نطاق الأثر الاجتماعي لهذه المبادرات، وتعزيز دورها في دعم التنمية المستدامة، من خلال الخدمات التي يقدمها «أثر بلس» لهذه المؤسسات؛ لتحقيق النمو والازدهار المستدام، وتوسيع نطاق مهامها، وتعزيز تأثيرها الإيجابي في جميع أنحاء إمارة أبوظبي.
نؤكد أهمية المبادرات والمشاريع والحلول المبتكرة التي تساهم في تعزيز الأثر الاجتماعي في إمارة أبوظبي وترسيخ قيم العطاء وثقافة العمل المجتمعي التي تنسجم مع القيم الإنسانية التي أرساها الشيخ زايد، طيب اللّٰه ثراه.
— دائرة تنمية المجتمع -أبوظبي (@DCDAbuDhabi) March 12, 2026
مجتمعنا دوماً على يد واحدة.. كلٌ يسعى لخدمة الآخر. pic.twitter.com/r7uxbqVZXj
ويعكس تسليط الضوء، على هذه النماذج الرائدة، أهمية المسؤولية المجتمعية المشتركة في بناء مجتمعات أكثر تماسكاً واستدامة، ويشجع المزيد من المبادرات، التي تجمع بين الابتكار وروح العطاء لخدمة المجتمع، فهذه الجهود تنسجم مع القيم التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فجعلت من العمل الإنساني والعطاء نهجاً راسخاً في مسيرة دولة الإمارات.
وأشار الظاهري إلى أن «يوم زايد للعمل الإنساني» يمثل مناسبة وطنية، نستحضر فيها هذه القيم، ويتجدد من خلالها التأكيد على دور الأفراد والمؤسسات في الإسهام في بناء مجتمع متكاتف، يسهم فيه الجميع في صناعة الأثر الإيجابي، كون أي مساهمة قادرة على إحداث أثر اجتماعي إيجابي، عبر العمل على توحيد جهود المجتمع، وتوجيه العطاء ودعم ريادة الأعمال الاجتماعية؛ لوضع حلول مبتكرة تعالج الأولويات الاجتماعية، وترتقي بجودة الحياة في إمارة أبوظبي.
ويُعد مركز «أثر بلس» منصة متخصصة لدعم وتسريع الأثر الاجتماعي في إمارة أبوظبي، حيث يوفر بيئة داعمة للمؤسسات الاجتماعية، والشركات ذات الهدف الاجتماعي، ومؤسسات النفع العام، من خلال مساحات عمل وبرامج إرشاد وبناء قدرات وفرص للتعاون وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير حلول مبتكرة، تخدم المجتمع، وتعزز استدامة أثرها.