«جائزة زايد للاستدامة».. منظومة دعم متكاملة تُحدث أثراً حقيقياً في المجتمعات
#منوعات
زهرة الخليج اليوم
حددت «جائزة زايد للاستدامة»، يوم 22 يونيو المقبل، موعداً نهائياً لاستقبال طلبات المشاركة في دورتها الجديدة لعام 2027، التي ستعلن فيها أسماء الفائزين، وفئاتهم، وجوائزهم، خلال حفل كبير، تحتضنه عاصمة المحبة والتسامح والسلام (أبوظبي)، في شهر يناير 2027.
وتستقبل «جائزة زايد للاستدامة» طلبات المشاركة، في دورتها الجديدة، من الشركات الصغيرة والمتوسطة، والمؤسسات غير الربحية، والمدارس الثانوية، بعد أن وسعت نطاق دعمها؛ لتمويل جميع مرشحيها النهائيين لدورة 2027، بعد اعتمادها النهج ذاته في دورة 2026، في خطوة تعكس تطور دور «الجائزة»، من منصة للتكريم إلى منظومة دعم متكاملة، ترافق المشاريع في مراحلها المختلفة، وتسهم في تسريع تنفيذها على أرض الواقع.
وسيحصل جميع المرشحين، الذين سيصلون إلى المرحلة النهائية، على منح بقيمة 100 ألف دولار للمشاريع الفردية، و25 ألف دولار للفرق الطلابية، في تأكيد حقيقي على أن الوصول إلى هذه المرحلة لا يعد نهاية المسار، بل بداية فعلية نحو التنفيذ والتوسع، حيث يُجسّد هذا التوجه التزام «الجائزة» بدعم الحلول، التي أثبتت جاهزيتها، وقدرتها على إحداث أثر ملموس في مجتمعاتها.
View this post on Instagram
وتوفر «جائزة زايد للاستدامة» منصة رائدة لدعم الحلول المبتكرة، تجسيداً لنهج دولة الإمارات في تمكين الإنسان، واستثمار الابتكار لتحقيق التنمية المستدامة، ودعم صنّاع التغيير. ومن خلال فئاتها الست، تسهم «الجائزة» في الارتقاء بجودة الحياة، وإحداث أثر ملموس في المجتمعات حول العالم.
وتعد «جائزة زايد للاستدامة» امتداداً لنهج دولة الإمارات في دعم المبادرات، التي تُسهم في معالجة التحديات التنموية والبيئية حول العالم، إذ تواصل، من خلال «الجائزة»، ترسيخ مكانتها كشريك فاعل في تمكين الابتكار، وتعزيز قدرة المجتمعات على التعامل مع التحديات، في مجالات: المياه، والطاقة، والغذاء، والصحة. وهو ما تمثّل في دورة «الجائزة» لعام 2026، فقد تم اختيار 33 مرشحاً نهائياً، ضمن فئات تشمل: «الصحة»، و«الغذاء»، و«الطاقة»، و«المياه»، و«العمل المناخي»، و«المدارس الثانوية العالمية»، وتم تتويج عدد محدود منهم كفائزين، فيما حصل بقية المرشحين النهائيين، أيضاً، على دعم مالي، فقد تم تمويل 22 مشروعاً؛ للإسهام في تطوير حلولها، وتوسيع نطاقها، بما يضمن عدم إغفال الابتكارات الواعدة، بتمكينها بشكلٍ فعّال من النمو، وتحقيق أثر ملموس.
وسجلت الدورة الأخيرة من «الجائزة»، لعام 2026، رقماً قياسياً من المشاركين بلغ 7,761 طلباً، من 173 دولة، بزيادة قدرها 30%، مقارنة بدورة عام 2025، ما يعكس تنامي الاهتمام العالمي بالجائزة، والثقة بدورها في دعم المبتكرين، وتوسيع نطاق حلولهم.
-
«جائزة زايد للاستدامة».. منظومة دعم متكاملة تُحدث أثراً حقيقياً في المجتمعات
وتنوعت المشاريع المشاركة، بين حلول صحية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وأنظمة غذائية دائرية، ومبادرات للتكيف مع التغير المناخي، وحلول مبتكرة في مجالَي: الطاقة والمياه، ما يعكس طبيعة التحديات، التي تستهدفها «الجائزة»، والحلول التي تدعمها.
كما بلغ الأثر الإنساني للجائزة أكثر من 411 مليون مستفيد حول العالم، إذ وصلت المياه الآمنة إلى 12 مليون شخص، وتم تأمين الغذاء الصحي لـ27 مليوناً، وامتدت خدمات الرعاية الصحية إلى 79 مليوناً، فيما أضاءت الكهرباء 54 مليون منزل.