«ذا كود».. تجربة تخزين عصرية تناسب إيقاع الحياة السريع
#منوعات
غيث التل اليوم
لطالما أرق التخزين الكثيرين، فبحثوا عن حلول جذرية له، حتى إن كثيرين منهم اضطروا للتخلص من كم كبير من مقتنياتهم؛ لعدم قدرتهم على تخزينهاـ وعدم توفر مساحات كافية؛ لتخزين ما يملكونه بشكل كامل.
إلا أن تطور التقنيات، وتسارع التكنولوجيا، وفّرا حلولاً متعددة، منها ما تميز على مستوى العالم، ومن أبرزها تقنية «ذا كود»، التي استطاعت تقديم خدمة متطورة مدعومة بالتكنولوجيا، تتيح رؤية شاملة، وتحكّماً كاملاً في المقتنيات المخزّنة، مع أعلى مستويات الشفافية، وسهولة الإدارة.
-
«ذا كود».. تجربة تخزين عصرية تناسب إيقاع الحياة السريع
ورغم وجود العديد من الشركات الخاصة بالتخزين، والعاملة لمدة طويلة، إلا أن «ذا كود» استطاعت تجاوز المفهوم التقليدي للتخزين، مقدِّمةً أسلوباً أكثر ذكاءً وسلاسة لإدارة المساحات في دبي، المدينة التي تتسم بمواكبة الحركة العالمية السريعة، وأنماط الحياة المتسارعة، وملكية المقتنيات العالية القيمة.
وتقدم «ذا كود» خدمة مُصمّمة لمواكبة نمط الحياة العصري بقلب دبي، وتناسب الأفراد والمؤسسات على حد سواء، مُلبِّيةً كل احتياجات التخزين، بدءاً من تنظيم خزائن الملابس، وأغراض السفر، والمقتنيات المنزلية بشكل أفضل، وصولاً إلى الشركات التي تتطلب حلولاً آمنة ومرنة للتخزين، أو الأرشفة، أو حفظ المعدات.
تغير المفهوم السائد:
يؤكد الرئيس التنفيذي لشركة «ذا كود»، ألكسندر ستيوارت، في حوارٍ خصّ به «زهرة الخليج»، أن «الشركة» وُجِدَتْ لتغيير المفهوم السائد حول طريقة التفاعل مع مساحات التخزين؛ لإيجاد أفضل الحلول المناسبة. فلم نعد نرى التخزين باعتباره حلاً هامشياً ومنفصلاً عن تفاصيل الحياة اليومية، بل فرصة لابتكار تجربة أكثر تكاملاً.
ويضيف ستيوارت أن الجميع يدركون أن وسائل الراحة باتت تلعب دوراً أساسياً في مدينة راقية مثل دبي، التي تتسارع فيها أنماط الحياة الفاخرة والعصرية، وبالتالي لم يعد مقبولاً أن يظل التخزين منفصلاً عن المنزل أو مكان العمل؛ إذ يشكل امتداداً طبيعياً لهما لتوفير بيئة مريحة. وهنا، ينسجم دور «ذا كود»، الذي يجمع بين حلول تخزين متميزة، ومنصة رقمية متكاملة، وتطبيق ذكي، ليتيح للعملاء متابعة مقتنياتهم وإدارتها والتحكّم بها بكل سلاسة. ويتجاوز الهدف مجرد تخزين المقتنيات، بل تسهيل حياة عملائنا، ومنحهم مرونة أكبر، وتحكماً أوسع.
-
«ذا كود».. تجربة تخزين عصرية تناسب إيقاع الحياة السريع
ويكمل: التكنولوجيا تلعب دوراً جوهرياً في تحويل مفهوم الملكية من حالة جامدة إلى تجربة مرنة متجددة. ويقول: «في ما مضى، كان غياب القطع عن متناول اليد يعني صعوبة الوصول إليها، أما مع (ذا كود)، فقد تغير هذا المفهوم العقيم، من خلال رقمنة كل قطعة عبر التصوير الاحترافي، والتوثيق، والفهرسة، وأصبح بإمكان العملاء تصفح مقتنياتهم وإدارتها عن بُعد في أي وقت، ما يوفر علاقة إيجابية، وأكثر ابتكاراً مع مختلف المساحات؛ حيث تختفي القيود المادية، ويصبح الوصول فورياً، وسلساً، ما يجعل الأفراد أكثر وعياً وانتقائيةً، في ما يحتفظون به داخل منازلهم، مقابل ما يختارون تخزينه، ما يساهم في توفير مساحات معيشية أكثر تنظيماً، وكفاءة».
تحكم كامل:
تتيح «ذا كود»، وفقاً لرئيسها التنفيذي ألكسندر ستيوارت، لعملائها، امتلاك المقتنيات التي يرغبون بها دون الاحتفاظ بها، ومنحهم قدرةً كاملة على التحكم بها، من خلال تطبيقٍ يمكنهم من خلاله طلب مقتنياتهم، وجدولة عمليات التسليم، أو إدارة المقتنيات من أي مكان في العالم، وهو أمر بالغ الأهمية خاصة للمسافرين دائمي التنقل، أو كثيري الترحال.
وبحسب ستيوارت، فإن اهتمام «ذا كود»، بعملائها، وسعيها الدائم لراحتهم، دفعا «الشركة» إلى توسيع نطاق عملها؛ ليشمل مجموعة متكاملة من الخدمات، مثل: التنظيف الجاف، والشحن الدولي، ودعم عملية إعادة البيع، ما يتيح للعملاء الاستفادة من مقتنياتهم المخزنة، وإدارتها بسهولة عن بُعد. الأمر الذي يضفي مرونة على مفهوم الملكية، مع التركيز على سهولة تصفح المقتنيات، والتحكم الكامل بها من أي مكان.
ويكمل ستيوارت: إن العمل بمدينة حيوية مثل دبي، التي يدرك سكانها مدى أهمية الكفاءة والراحة وجودة الخدمات، حتّم على «ذا كود» إيجاد تصميم ينسجم مع هذه التطلعات، وتقديم منصات سهلة الاستخدام، يمكن من خلالها إدارة المقتنيات المخزنة بأقل جهد. وسواء أفراداً يديرون خزانة ملابسهم، أو شركة تدير أصولاً تشغيلية، ترسي هذه التجربة معياراً جديداً للاتساق، والسلاسة، والشفافية، مع اهتمام كامل وبالحد الأقصى بالخدمات اللوجستية.
-
«ذا كود».. تجربة تخزين عصرية تناسب إيقاع الحياة السريع
أعلى معايير الحماية.. والعناية:
ومع الاهتمام المتزايد بشركات التخزين، يبحث العملاء، عادة، عما يضمن لهم سلامة مقتنياتهم، من خلال حفظها بطريقة ملائمة، وهو ما توفره «ذا كود» بكل حرفية؛ وفقاً لستيوارت، الذي يؤكد أن منشآت التخزين الخاصة بالشركة تعمل وفق أحدث أنظمة التحكم الدقيق في المناخ، عبر درجات الحرارة والرطوبة؛ حيث تراوح الحرارة بين 18، و20 درجة مئوية، والرطوبة بين 45، و55%؛ لضمان توفير بيئة تخزين مثالية لمختلف المقتنيات، من الأقمشة الحساسة، وصولاً إلى الأعمال الفنية، والتحف.
كما أن المقتنيات تُجمع بدقة، وتُغلف باحترافية، مع توثيق وتصوير كل قطعة، ما يضمن حماية المقتنيات وتوثيقها بشكل كامل، مع استخدام مواد وتقنيات متخصصة واحترافية، حسب طبيعة ونوع كل منها، لضمان الحفاظ على الحالة المثالية للقطع المخزنة.
ولا تتوقف خدمات «ذا كود» على عمليات التخزين؛ فهي تضمن تسهيل عملية إعادة البيع، أو إدارة الشحن الدولي، وهي الخدمات التي تُعد امتداداً طبيعياً للخدمة الأساسية. وبمرور الوقت، نرى «ذا كود» تتطور؛ لتصبح منصة شاملة لإدارة نمط الحياة، وتقديم كل الخدمات المتعلقة بالتخزين.
مراعاة الاحتياجات الخاصة لكل عميل:
وخلال حواره، يشير ستيوارت إلى أن لكل شريحة من العملاء احتياجاتها الخاصة؛ فمثلاً يركز الأفراد على حماية مقتنياتهم الشخصية. أما عملاء قطاع الضيافة الفاخرة والشركات؛ فيركزون بشكل أكبر على كفاءة العمليات التشغيلية، وإدارة القطع الموسمية، وتتبع المخزون، والخدمات اللوجستية المرتبطة بها. وغالباً تحتاج العلامات التجارية، في قطاع الأزياء، إلى الجمع بين الأمرين؛ ما يدفع «ذا كود» للاستمرار في تطوير منصتها وخدماتها؛ لمواكبة التطور التكنولوجي، وسرعة الوصول إلى الخدمات.
ويختم ستيوارت حديثه، بالتأكيد على أن دولة، مثل الإمارات، تواكب كل تفاصيل التطور المتسارع في التكنولوجيا، وتعد بيئة مثالية لـ«ذا كود»؛ لتصبح جزءاً أساسياً من نمط الحياة المعاصر، وأداة مهمةً في تفاعل الأفراد مع مقتنياتهم، ومساحاتهم الخاصة.