حيلة آن هاثاواي الجديدة تمنح الشعر تأثير «شد الوجه».. من دون جراحة
#شعر
زهرة الخليج اليوم
تُثبت النجمة الأميركية آن هاثاواي، مرة أخرى، أن أسرار الجمال الأكثر تأثيراً ليست، دائماً، تلك المرتبطة بالإجراءات التجميلية، أو العلاجات المكلفة، بل قد تكون حيلة تصفيف ذكية، قادرة على تغيير ملامح الوجه، خلال دقائق معدودة.
-
حيلة آن هاثاواي الجديدة تمنح الشعر تأثير «شد الوجه».. من دون جراحة
ففي أحدث ظهور لها، أشعلت هاثاواي مواقع التواصل الاجتماعي؛ بعد الكشف عن تقنية بسيطة، اعتمدها مصفف شعرها الشهير أوسكار بيتا؛ لمنحها إطلالة مشدودة ومشرقة؛ حتى وصفها البعض بأنها «شدّ وجه غير مرئي»، يتم تنفيذه باستخدام خصلتين رفيعتين فقط من الشعر.
وخلال موسم الجوائز الأخير، لفتت آن هاثاواي الأنظار بإطلالة بدت فيها ملامحها أكثر تحديداً وشباباً. وبعد موجة من التكهنات حول سر هذا التغيير اللافت، تبيّن أن الأمر لا يتعلق بأي إجراء تجميلي، بل بحيلة تصفيف تعتمد على صنع ضفيرتين صغيرتين جداً بالقرب من الصدغين، ثم شدهما، وإخفاؤهما أسفل بقية الشعر.
-
حيلة آن هاثاواي الجديدة تمنح الشعر تأثير «شد الوجه».. من دون جراحة
وَهْم بصري يرفع زوايا العينين.. والخدين:
هذه التقنية تمنح تأثيراً بصرياً يشبه «شدّ الوجه الخفيف»؛ فترفع منطقة العينين والخدين، وتمنح الوجه مظهراً أكثر انتعاشاً وتناسقاً، من دون الحاجة إلى «ذيل حصان» مشدود، أو تسريحة معقدة. وعندما يتم سحب الشعر بشكل مدروس من الجانبين، تتغير الزوايا البصرية المحيطة بالعينين والخدين؛ ما يصنع «وهماً بصرياً» يجعل الوجه يبدو أكثر ارتفاعاً، وانسيابية.
ولهذا السبب انتشرت منذ سنوات تسريحات «الشدّ الطبيعي»، مثل: «الكعكات المشدودة»، وذيول الحصان المرتفعة، لكن حيلة هاثاواي الجديدة جاءت أكثر نعومة وأناقة؛ لأنها تحقق التأثير نفسه تقريباً مع الحفاظ على مظهر شعر منسدل وطبيعي. وتكمن هذه الحيلة في بساطتها؛ فهي لا تحتاج إلى أدوات احترافية، أو مستحضرات إضافية، كما أنها تمنح نتائج فورية تجعلها مثالية للمناسبات، والحفلات، وجلسات التصوير.
-
حيلة آن هاثاواي الجديدة تمنح الشعر تأثير «شد الوجه».. من دون جراحة
«الفخ الخفي».. تحذيرات طبية من «الثعلبة الشدية»:
رغم الشعبية الكبيرة لهذه الصيحة، لاحقاً، على المنصات الرقمية، إلا أن أخصائيي صحة الشعر يحذرون من الإفراط في استخدامها؛ إذ إن التأثير المشدود، الذي تمنحه هذه التسريحات، يأتي أساساً نتيجة الضغط المستمر على خط الشعر، وفروة الرأس. والمشكلة لا تكمن في استخدامها لمناسبة خاصة، أو سهرة قصيرة، وإنما في تحويلها إلى عادة يومية متكررة؛ فمع الوقت قد يؤدي الشد المستمر إلى ما يُعرف بـ«الثعلبة الشدية»، وهي حالة من تساقط الشعر تنتج عن الضغط المتكرر على البصيلات.
وتُعد المناطق القريبة من الصدغين، ومقدمة الرأس، الأكثر عرضة للتأثر؛ لأنها تحتوي على شعر أرق، وأكثر حساسية، مقارنة ببقية أجزاء فروة الرأس. وقد لا تظهر مشكلات الشعر مباشرة بعد تطبيق هذه التسريحات، إلا أن هناك إشارات مبكرة تستدعي الانتباه، من بينها:
- الشعور بالراحة الفورية بعد فك التسريحة.
- ظهور احمرار أو حكة في فروة الرأس.
- تكسر الشعيرات الدقيقة حول الجبهة.
- اتساع خط الفرق في الشعر.
- ملاحظة فراغات تدريجية عند الصدغين.
-
حيلة آن هاثاواي الجديدة تمنح الشعر تأثير «شد الوجه».. من دون جراحة
وتزداد احتمالات الضرر لدى صاحبات الشعر الناعم، أو المتضرر من الصبغات والحرارة، وكذلك لدى النساء اللواتي يعانين تساقط الشعر بعد الولادة، أو خلال مرحلة انقطاع الطمث.
معادلة التوازن بين بريق الجمال.. وصحة البصيلات:
السر يكمن في تحقيق التوازن بين الجمال وصحة الشعر؛ لذلك يُنصح باستخدام أقل قدر ممكن من الشد؛ للحصول على النتيجة المطلوبة، مع تجنب سحب الشعيرات القصيرة والهشة الموجودة في مقدمة الرأس.
كما يُفضل اختيار خصل أكبر قليلاً من مناطق أبعد إلى الخلف؛ لتوزيع الضغط بشكل متساوٍ؛ بحيث تبقى ملامح الوجه مرتاحة تماماً، ويمكن تحريك الحاجبين والابتسام بحرية من دون الشعور بأي شدّ زائد أو انزعاج.