«متحف المستقبل» يدعو المبدعين إلى المشاركة في تطوير تجاربه الجديدة
#تكنولوجيا
زهرة الخليج اليوم
يواصل «متحف المستقبل»، منذ افتتاحه في شهر فبراير 2022، ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للمستقبل والابتكار، ومنصة تحتضن المبدعين، والعلماء، والمبتكرين، ورواد التكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم؛ إذ يوفر مساحة لاستكشاف الفرص الواعدة، التي تحملها التحولات العلمية والتكنولوجية المتسارعة لمستقبل الإنسان والمجتمعات.
-
«متحف المستقبل» يدعو المبدعين إلى المشاركة في تطوير تجاربه الجديدة
استشراف الجيل الجديد:
وفي غمرة التحضير للاحتفال بذكرى تأسيسه الخامسة، أطلق «متحف المستقبل» دعوة مفتوحة للجمهور في دولة الإمارات، ومختلف أنحاء العالم، للمشاركة بأفكار ومقترحات مبتكرة، تسهم في تصميم الجيل الجديد من تجاربه ومحتواه المستقبلي، ضمن استعداداته لمرحلة جديدة من التطوير والتجديد الشامل، بالتزامن مع مرور خمسة أعوام على افتتاحه كأحد أبرز المعالم العالمية المتخصصة في استشراف المستقبل، واستعراض فرصه وتحدياته.
وعبر «متحف المستقبل»، رسخت الإمارات نموذجاً عالمياً في تحويل استشراف المستقبل إلى خطط، ومشاريع، ومبادرات، وإنجازات ملموسة. وتنطلق المبادرة الجديدة من الرغبة في توسيع دائرة المشاركة في تصميم المستقبل؛ لأن أفضل الأفكار التي يمكن أن تغير حياة البشر قد تأتي من أي فرد في أي مكان بالعالم، في ظل الخطة المقبلة التي ستركز على تقديم تجارب نوعية أكثر تفاعلية وعمقاً، وتستعرض فيها التحولات الكبرى التي ستعيد تشكيل مختلف جوانب الحياة البشرية خلال العقود المقبلة، وتسلط الضوء على أحدث الابتكارات والاكتشافات العلمية والتكنولوجية التي ستؤثر في الاقتصادات، والمجتمعات، وجودة الحياة.
شراكة لتصميم الغد:
وتجسد فكرة إشراك أفراد المجتمع في تصميم تجارب المستقبل نهج دولة الإمارات القائم على الشراكة، والانفتاح، وتمكين الإنسان، والإيمان بأن المستقبل الأفضل يُبنى عندما تتلاقى الأفكار من مختلف الثقافات، والخبرات، والتخصصات؛ لصناعة حلول تخدم البشرية جمعاء.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز دور المتحف منصةً عالمية تجمع العلماء، والمبتكرين، والمفكرين، ورواد التكنولوجيا، وصناع التغيير من مختلف أنحاء العالم، وتسهم في تطوير أفكار وحلول مبتكرة للتحديات الإنسانية الكبرى، وتقديم تجارب تفاعلية تستشرف مستقبل القطاعات الحيوية والتقنيات الناشئة وتأثيرها في حياة المجتمعات والأجيال القادمة.
-
«متحف المستقبل» يدعو المبدعين إلى المشاركة في تطوير تجاربه الجديدة
ممارسة مؤسسية مستدامة:
بدوره، أكد معالي محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس «متحف المستقبل»، أن المتحف يمثل نموذجاً إماراتياً فريداً في تحويل استشراف المستقبل إلى ممارسة مؤسسية مستدامة، تجمع بين المعرفة، والابتكار، والتكنولوجيا، والخيال الإنساني.
وقال معاليه: «على عكس المتاحف التقليدية، التي توثق ما حدث في الماضي، يركز (متحف المستقبل) على ما يمكن أن يحدث غداً، وعلى الفرص التي تتيحها العلوم والتكنولوجيا والابتكار لصناعة مستقبل أفضل للإنسان. فالمستقبل ليس فكرة مجردة ننتظرها، بل واقع نصنعه بالعلم، والمعرفة، والخيال، والعمل».