«مهرجان الشيخ زايد الصيفي» يرسخ الهوية الوطنية لدى النشء
#منوعات
زهرة الخليج اليوم
يهدف «مهرجان الشيخ زايد الصيفي»، الذي ينظمه الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع «مهرجان الشيخ زايد»، من 6 يوليو الحالي، إلى 23 أغسطس المقبل بمنطقة الوثبة في أبوظبي، إلى تعزيز قيم الانتماء للوطن والولاء للقيادة الرشيدة، وترسيخ الهوية الوطنية لدى الأطفال واليافعين، سعياً إلى إعداد جيل متمكن معرفياً، يوازن بين التمسك بالقيم الإماراتية الأصيلة، واكتساب مهارات المستقبل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، ضمن فعاليات الاحتفال بـ«عام الأسرة 2026».
View this post on Instagram
وتجسد فعاليات «المهرجان»، التي تقام يومياً بين العاشرة صباحاً والعاشرة مساءً، اهتمام القيادة الرشيدة بتمكين النشء والشباب ثقافياً ومعرفياً، ليكونوا سفراء لهويتهم، وشركاء فاعلين في مسيرة التنمية المستدامة، عبر استثمار أوقات العطلة الصيفية ببرامج نوعية، تثري معارف الأجيال، وتعرّفهم إلى تاريخ الإمارات وإرثها الحضاري، وتنمي مهاراتهم الإبداعية، من خلال ورش تجمع بين التعلم والتطبيق العملي.
وبحسب سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، يستهدف «مهرجان الشيخ زايد الصيفي»، في برنامجه التدريبي المتكامل، فئتين، عمريتين على مدى سبعة أسابيع، وتشمل فعالياته: «المكتشف الصغير» للأطفال من 6 إلى 11 عاماً، و«رواد المعرفة» للناشئة من 12 إلى 18 عاماً، وتتنوع الفعاليات أسبوعياً؛ لتغطي مجالات: تعزيز الهوية الوطنية، والعادات والتقاليد الإماراتية، وورش القراءة، وصولاً إلى أنشطة متخصصة في علوم الأرشفة السحابية، والذاكرة الرقمية، وتوثيق التاريخ الشفاهي.
View this post on Instagram
ووفقاً لـ«مكتب أبوظبي الإعلامي»، يعتمد «المهرجان» منهجية «التعلم بالممارسة»، عبر تقديم ورش في الكتابة الإبداعية، وتصميم معالم الدولة، والمجسمات ثلاثية الأبعاد بتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب ترميم الوثائق القديمة، والزيارات الميدانية، ما يسهم في تنمية التفكير النقدي والبحث العلمي، وإعداد جيل مؤهل للتعامل مع متطلبات المستقبل بكفاءة عالية.
وإلى جانب الفعاليات، التي يشارك فيها الأطفال، يخصص «مهرجان الشيخ زايد الصيفي» برامج تفاعلية، موجَّهة للعائلات، وجميع الزوار، في تجربة صيفية متكاملة، تعيد تعريف الإجازة الصيفية؛ باعتبارها مساحة للتعلم، واكتساب المهارات، واكتشاف المواهب، وتعزيز القيم الوطنية والاجتماعية.
ويُعد «مهرجان الشيخ زايد الصيفي 2026» أول تجربة من نوعها صيفية متكاملة، ضمن هذا الإطار، في الدولة والمنطقة، إذ يرتكز على رؤية حديثة تحوِّل الإجازة الصيفية إلى منصة تجمع بين: التعليم، والترفيه، والرياضة، والثقافة، والابتكار، وتسهم في إعداد جيل واعٍ ومتمكن من مهارات المستقبل.
ويرتكز البرنامج الصيفي على خمسة محاور رئيسية، تشمل:
- «المحور التعليمي».
- «المحور المجتمعي».
- «المحور التراثي».
- «المحور الصحي».
- «المحور الرياضي».
وتضمن تلك المحاور تنوع المحتوى، وتلبية احتياجات الفئات العمرية المختلفة، وتقديم تجربة متوازنة، تجمع بين: المعرفة، والترفيه، وتنمية المهارات.
كما يتضمن «المهرجان» برامج نوعية، تهدف إلى تعزيز مهارات التواصل والإبداع لدى الأطفال والناشئة، من بينها مبادرة «الإعلامي الصغير»،التي تمنح المشاركين فرصة معرفة مهارات العمل الإعلامي، والتقديم، وصناعة المحتوى، والتواصل بثقة، في تجربة تعليمية عملية تعزز بناء الشخصية، والقدرات التعبيرية.