مخاطر صحية قد يخفيها كوب من الشاي
#صحة
زهرة الخليج اليوم
الشاي مشروب مفضل للكثيرين، الذين يجدونه ملائماً لأمزجتهم، بعكس عشاق القهوة، ودائماً يكون شرب الشاي بعد وجبتَي: الإفطار، والعشاء، كما يخصص وقتٌ لشرب الشاي في ظهيرة اليوم.
وللشاي أنواع ونكهات كثيرة، فمنه: الأسود، والأحمر، والأخضر، كما تشمل نكهاته: النعناع، والميرمية، والهيل، ويمكن أيضاً أن يشرب بالحليب، كما يعد الشاي مشروباً مفضلاً بشكل كبير لدى كبار السن، لاحتوائه على مواد مفيدة من المعروف أنها تقلل الالتهابات، وتمنح الجسم الطاقة والانتعاش، فضلاً عن تحسين عملية الهضم، والمساعدة على التركيز، وتوفير تأثيرات مهدئة للأعصاب.
-
مخاطر صحية قد يخفيها كوب من الشاي
جزيئات البلاستيك الدقيقة.. خطر خفي في كوب الشاي:
لكن الجديد، وفق موقع صحيفة «إكسبرس البريطانية»، هو الدراسة البحثية الجديدة، التي نشرتها نقلاً عن باحثين من جامعة برمنغهام البريطانية، فحصوا نحو 150 نوعاً من المشروبات الساخنة والباردة الشائعة؛ للكشف عن وجود جزيئات البلاستيك الدقيقة، ووجدوا أن المبالغة في تناول مشروب الشاي، تنطوي على مخاطر صحية خفية، قد تؤدي إلى حدوث التهابات واضطرابات هرمونية، حيث يحتوي الشاي بكافة أنواعه على مستوى عالٍ من هذه الجزيئات.
ووجدت الدراسة البحثية أن الشاي يحتوي على 60 جزيئاً من البلاستيك الدقيق لكل لتر (ما يعادل تقريباً 12 إلى 15 جزيئاً في الكوب الواحد). وفي المقابل، احتوت المشروبات الغازية على 17 جزيئاً لكل لتر، بينما بلغ متوسط الجزيئات في مشروبات الطاقة 25 جزيئاً لكل لتر.
وتزيد درجات الحرارة المرتفعة معدل انطلاق جزيئات البلاستيك، كما تساهم الأكواب المخصصة للمشروبات الجاهزة، التي تحتوي على البلاستيك، في زيادة هذا التعرض لمخاطر الشاي، مقارنة بالجزيئات الموجودة في الأكواب الزجاجية 14 جزيئاً، فيما وصل المتوسط في أكواب المشروبات الجاهزة إلى 22 جزيئاً.
ولا ينتج الخطر عن مشروب الشاي بحد ذاته، بل عن تمازج المشروب الساخن مع جزيئات البلاستيك الدقيقة، التي تتكون منها الأكواب الجاهزة، والتي تعتبر شظايا متناهية الصغر، تنشأ إما عن تفتت قطع بلاستيكية أكبر حجماً، أو تُنتج عمداً لاستخدامها في منتجات معينة، وهي موجودة في الماء والغذاء والهواء، وحتى في أنسجة جسم الإنسان.
-
مخاطر صحية قد يخفيها كوب من الشاي
أكياس الشاي تضيف مخاطر جديدة:
وبعيداً عن الأكواب البلاستيكية، يواجه مشروب الشاي مشكلة أخرى، تتعلق بأكياس الشاي نفسها، التي تحتوي على كميات كبيرة من جزيئات البلاستيك الدقيقة، وقد تم ابتكارها عام 1908، وتطورت من أكياس حريرية إلى أخرى مصنوعة من الورق والنايلون والبلاستيك الحيوي، لتوفير مزيد من الراحة والسهولة في الاستخدام، ما يمثل مشكلة أخرى، لأن هذه المواد قد تطلق جزيئات بلاستيكية دقيقة عند غمرها في الماء الساخن، وللحد من هذه المخاطر، ينصح خبراء الصحة باستخدام الشاي السائب (غير المعبأ في أكياس)، أو الأكياس الورقية الخالية من البلاستيك.