أخطاء تمنع النساء من خسارة الوزن
#تغذية وريجيم
زهرة الخليج اليوم
قد تبدأ محاولات خسارة الوزن بحماسة كبيرة، لكن بعض الممارسات الشائعة، من الحميات شديدة التقييد إلى إهمال النوم والبروتين، قد تجعل الالتزام ببرامج الحميات الغذائية الصحية أصعب، كما تؤثر في القدرة على الحفاظ على النتائج. فالهدف الصحي لا يتمثل في خسارة أكبر عدد من الكيلوغرامات خلال أقصر وقت، بل في الوصول إلى نمط يمكن الاستمرار عليه.
-
أخطاء تمنع النساء من خسارة الوزن
ووفقاً لتقرير موقع «OnlyMyHealth» الصحي، يأتي التقليل المفرط للطعام في مقدمة الأخطاء، التي ترتكبها النساء عند محاولة خسارة الوزن، إذ قد يؤدي خفض السعرات بصورة حادة إلى زيادة الجوع والتعب وفقدان جزء من الكتلة العضلية. كما أن الجسم يحتاج إلى سعرات أقل مع انخفاض الوزن، وهو أحد أسباب صعوبة الحفاظ على الخسارة مع الوقت، ولذلك يوصي خبراء التغذية بخطة تدريجية ومتوازنة، بدلاً من التجويع أو الحميات القاسية.
ومن الأخطاء التي تمنع خسارة الوزن، أيضاً، التركيز على منع الكربوهيدرات، أو الدهون مع إهمال البروتين. وتساعد الأغذية الغنية بالبروتين، مثل: البيض، والأسماك، والدجاج، والبقوليات، ومنتجات الألبان، والمكسرات، على توفير العناصر اللازمة للجسم، والحفاظ على العضلات ضمن نظام متوازن، خصوصاً عند الجمع بين التغذية المناسبة، وتمارين المقاومة.
ولا يعني وجود عبارة «دايت»، أو «قليل الدسم»، على العبوات الغذائية، أن المنتج أفضل تلقائياً. فقد تحتوي الأطعمة فائقة المعالجة على كميات مرتفعة من السكريات المضافة، أو الصوديوم، والدهون المشبعة، لذلك تجب قراءة المكونات، والاعتماد بصورة أكبر على الأطعمة الكاملة، مثل: الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، ومصادر البروتين المتنوعة.
ولا تتوقف فكرة إدارة الوزن عند الطعام والرياضة، فالنوم والتوتر عنصران مهمان أيضاً، لأن قلة النوم وسوء جودته يرتبطان بزيادة خطر اكتساب الوزن. بينما قد يؤثر الضغط المزمن في الشهية والسلوك الغذائي عبر مجموعة من الآليات، من بينها هرمونات التوتر.
-
أخطاء تمنع النساء من خسارة الوزن
أما البحث عن نتائج سريعة، فقد يدفع إلى اتباع حميات متطرفة، أو ما يسمى برامج «الديتوكس»، أو الاستغناء الكامل عن مجموعات غذائية من دون حاجة طبية. وغالباً تكون الأنظمة شديدة التقييد أصعب في الاستمرار، فيما تؤكد التوصيات الصحية أن خسارة الوزن التدريجية ترتبط بفرص أفضل للحفاظ على النتائج، مقارنة بالنزول السريع.
وعموماً، لا يوجد معدل أو نظام مثالي يناسب جميع النساء؛ فالعمر والحالة الصحية والأدوية والنشاط البدني والجينات وعوامل أخرى تؤثر في الوزن، لذلك ينبغي أن يكون الهدف بناء عادات قابلة للاستمرار، تجمع بين غذاء متنوع ونشاط بدني، ونوم كافٍ، وإدارة التوتر، مع الاستعانة بطبيب، أو اختصاصي تغذية عند الحاجة إلى خطة فردية.