أبرز اللحظات من أسبوع لندن لربيع وصيف 2027
#عروض أزياء
سارة سمير اليوم
مع انطلاق فعاليات أسبوع الموضة في لندن، لموسم ربيع وصيف 2027، تتجه أنظار عالم الأزياء إلى العروض الصيفية، التي تقدم موسماً جديداً من الأناقة، والتفاصيل المميزة.
وحظي أسبوع الموضة في لندن باهتمام واسع من متابعي صناعة الأزياء، باعتباره مساحة لعرض المجموعات الجديدة، ومتابعة التحولات في صياغة الأزياء المعاصرة. ومن بين العروض التي لفتت الأنظار، مجموعات: «SIMONE ROCHA»، و«ERDEM»، و«MCQUEEN»، لموسم ربيع وصيف 2027، وتمثل كل مجموعة منها فرصة لاستكشاف لغة تصميمية مختلفة، من خلال القصات، والخامات، والتفاصيل الجمالية.
-
أبرز اللحظات من أسبوع لندن لربيع وصيف 2027
مجموعة «SIMONE ROCHA».. لربيع وصيف 2027:
قدمت المصممة سيمون روشا مجموعتها، لموسم ربيع وصيف 2027، ضمن أجواء رومانسية درامية، بالإضافة إلى تفاصيل مستوحاة من الفن، حيث انطلقت من لوحة «آسر المسيح The Taking of Christ» للفنان كارافاجيو، وما ارتبط بها من قصة إعادة اكتشاف العمل الفني في دبلن، بعد فترة طويلة من الاعتقاد بأنه نسخة من لوحة مفقودة، وتحولت فكرة العثور على الجمال في مكان غير متوقع إلى أحد المفاتيح الأساسية لفهم المجموعة.
وجاءت الورود في مقدمة العناصر البصرية للمجموعة، إذ ظهرت بتفاصيل بارزة حول الياقات، وعلى الأغطية التي تحيط بالرأس، فضلاً عن التطريزات الوردية، التي امتدت فوق فساتين التول الشفافة.
ولفتت خطوط الخصر المنخفضة، المعروفة بتأثيرها المستوحى من ملابس راقصات الباليه، الانتباه ضمن مجموعة ربيع وصيف 2027، في حين أضافت الحواف المنتفخة، والكشكشة، مزيداً من الحركة إلى التصميمات.
واعتمدت المجموعة على تدرجات لونية ناعمة من بينها: الليلكي، والأسود، والكريمي، والوردي، مع حضور واضح للخامات الشفافة، والتفاصيل المزخرفة. وتجاورت الفساتين، ذات الطابع الرومانسي مع قطع أكثر عملية، مثل سترات البومبر المنسقة مع شورتات برمودا مفصلة، في محاولة لدمج عناصر الملابس اليومية، ضمن رؤية المصممة الخاصة.
-
أبرز اللحظات من أسبوع لندن لربيع وصيف 2027
مجموعة «ERDEM».. لربيع وصيف 2027:
يأتي عرض إرديم، لموسم ربيع وصيف 2027، ضمن جدول العروض الرئيسية لأسبوع الموضة في لندن، حيث يواصل المصمم إرديم مورالي أوغلو تقديم رؤيته الخاصة، التي ترتبط بالبحث التاريخي، والملابس ذات الطابع الرومانسي، والتفاصيل الغنية التي تمنح الإطلالات حضوراً بصرياً واضحاً.
وكشفت الإطلالات عن حضور واضح للسترات، والبدلات، والمعاطف، بالإضافة إلى الفساتين ذات الطابع المسائي، كما يظهر هذا التنوع في انتقال المجموعة بين القصات المنظمة والملابس التي تعتمد على الانسيابية والتفاصيل الزخرفية، ما يتيح قراءة العرض؛ باعتباره حواراً بين البنية الرسمية، واللمسات الأنثوية.
وتمنح الخياطة دوراً مهماً في تحديد هيئة الملابس، خصوصاً مع ظهور السترات، والقطع الخارجية، ضمن عدد من الإطلالات. وفي المقابل، تضيف الفساتين، والقصّات الأكثر نعومة، جانباً مختلفاً إلى المجموعة، بما يحافظ على التوازن بين المظهر المصقول، والبعد الرومانسي الذي يُعد من السمات المرتبطة بهوية «إرديم» التصميمية.
-
أبرز اللحظات من أسبوع لندن لربيع وصيف 2027
مجموعة «ماكوين» لربيع وصيف 2027.. عودة إلى لندن:
تقدم مجموعة «ماكوين»، لموسم ربيع وصيف 2027، قراءة جديدة للهوية البريطانية للدار، من خلال العودة إلى لندن، والاستفادة من تناقضاتها الثقافية والجمالية، حيث برز ذلك في اختيار موقع العرض، ومصادر الإلهام، والخامات، والتفاصيل التي تجمع بين الخياطة التقليدية، والملابس المستوحاة من «ثقافة الرايف».
واحتضنت أجواء العرض قبو «كنيسة لينكولن إن» (Lincoln's Inn Chapel)، وهي مساحة تعود إلى القرن الـ17، وتتميز بأرضية حجرية تحمل أسماء شخصيات تاريخية من رجال القانون، والوعاظ، وغيرهم ممن دُفنوا تحتها، بالإضافة إلى السقف القوطي، المزود بزخارف نجمية.
وفي هذا الموقع، قدم المصمم شون ماكغير مجموعة جديدة لدار ماكوين، مستفيداً من التناقض بين قدسية المكان وروح لندن الصاخبة، بالإضافة إلى إبراز العناصر، التي تبدو متعارضة للوهلة الأولى، مثل: الرموز الدينية، والفوضى البصرية، وثقافة حفلات الرايف.
وأوضح ماكغير أن فكرة التصادم بين الأشياء تمثل جزءاً محورياً من رؤيته، ظهر في القصات، والتفاصيل، والتنسيقات التي تجمع بين الانضباط في الخياطة، والتحرر في الزخارف والتكوينات.
واحتلت البدلات المصممة بخياطة دقيقة مكانة أساسية، ضمن مجموعة ربيع وصيف 2027، مع اعتماد أكتاف مغلقة ذات تكوينات توحي بأجنحة الملائكة المطوية، بالإضافة إلى التفاصيل الجلدية السميكة حول الرقبة، التي منحت المظهر أسلوباً أكثر صرامة، واحترافية.
ومن أبرز العناصر، التي لفتت الانتباه في المجموعة، فستان مكون من جماجم معدنية مترابطة، جرى تنفيذها يدوياً بالتطريز، وتميزت كل جمجمة بتفاصيلها الخاصة، لتبدو القطعة كأنها تجمع بين الحرفة اليدوية الدقيقة، والرمزية الداكنة التي ارتبطت بجزء من تاريخ دار ماكوين.