«Althaïr Exclusif».. عطر على إيقاع الموسيقى
#عطور
زهرة الخليج اليوم
تكشف دار «Parfums de Marly» عن عطرها الجديد «Althaïr Exclusif»، في فصل جديد من حكاية «Althaïr»، الذي حقق حضوراً لافتاً، منذ إطلاقه عام 2023. وفي الإصدار الجديد، تُعيد «الدار» صياغة هويته العطرية بتركيبة أكثر عمقاً وكثافة، تجمع فانيليا البوربون، واتفاقية الأماريتو، والزعفران، وزهر البرتقال، في عطر يستلهم عالم الموسيقى، وثقافة فرنسا في القرن الثامن عشر.
وتقوم فكرة «Althaïr Exclusif» على التوازن بين الأضداد: الفخامة والهدوء، والقوة والرهافة، والحضور الواضح والعمق الداخلي. ويأتي هذا التوجه مستلهماً المكانة التي احتلتها الموسيقى في فرنسا خلال القرن الثامن عشر، حيث كانت ترافق الاحتفالات الملكية في «فرساي»، بينما تتخذ في «Château de Marly» طابعاً أكثر شاعريةً، وتعبيراً. ومن هذه الازدواجية، يبني العطر شخصيته الخاصة، كأنه مقطوعة موسيقية تتعاقب فيها النغمات، وتتغير قوتها بمرور الوقت.
-
«Althaïr Exclusif».. عطر على إيقاع الموسيقى
تركيبة تتطور على البشرة:
ينتمي هذا العطر إلى عائلة العطور الغورماندية العنبرية الخشبية، وتبدأ تركيبته بنفحات: الأماريتو، والبرغموت، والزعفران، قبل الانتقال إلى قلب يجمع: القرفة، وزهر البرتقال، والهيل، والبرالين. أما القاعدة، فتستقر على فانيليا البوربون، وخشب الغاياك، و«أمبروكس»؛ لتمنح العطر أثراً دافئاً، وعميقاً، يدوم على البشرة. وتبقى فانيليا البوربون محوراً أساسياً في هوية العطر، إذ تستخدم «الدار» فانيليا مدغشقر، وتوضح أنها تُنتج بطريقة أخلاقية، ومستدامة، وقابلة للتتبع. وفي «Althaïr Exclusif»، تنتقل هذه النغمة من القلب إلى القاعدة؛ لتصبح أكثر دفئاً وامتلاءً مع تطور العطر.
«الأماريتو».. لمسة غير متوقعة:
أما «اتفاقية الأماريتو»، فتمنح التركيبة بُعداً مختلفاً يجمع بين الحلاوة، والمرارة الرقيقة. وقد طُورت باستخدام تقنية «Smell-The-Taste»، التي تستفيد من خبرات عالم النكهات؛ لترجمة مذاقات مألوفة إلى إحساس عطري، ما يضيف إلى التركيبة ملمساً غورماندياً معاصراً.
ويمتد الحوار بين الموسيقى والعطر إلى حملة «Althaïr Exclusif» نفسها، التي تستحضر أجواء قصر تاريخي ليلاً، تتداخل فيه الظلال، وضوء الشموع، وصوت الموسيقى، في صورة تعكس العلاقة بين النوتة الموسيقية، والنوتة العطرية، وبين الإيقاع والتناغم. والنتيجة هي عطر يقدّم وجهاً جديداً لهوية «Parfums de Marly»، مع الحفاظ على ارتباط «الدار» بإرثها الثقافي الفرنسي.