نحو العالمية.. الإمارات تحلق في سماء الرياضات التراثية!
#منوعات
زهرة الخليج اليوم
ترسخ دولة الإمارات، بفضل الرؤية الحكيمة، والدعم المستمر من قيادتها الرشيدة، مكانتها العالمية المرموقة في رعاية وتطوير الرياضات التراثية، وفي مقدمتها: «الصقارة، والهجن، والفروسية».
ولا تقتصر هذه الجهود على صَوْن الموروث الثقافي الإماراتي، وتعزيز الهوية الوطنية، بل تمتد لتجعل من الدولة وجهة عالمية فريدة، تستقطب عشاق الأصالة، والفعاليات الرياضية الكبرى، وتحتضن إرث الآباء والأجداد بروح معاصرة، تحفظه للأجيال القادمة كركيزة أساسية من ركائز القوة الناعمة للدولة.
-
نحو العالمية.. الإمارات تحلق في سماء الرياضات التراثية!
وتشكل الرياضات التراثية محوراً رئيسياً في أجندة الفعاليات الرياضية، التي تستضيفها دولة الإمارات، لما تحمله من رسائل حضارية وإنسانية تعزز التلاقي الثقافي بين الشعوب، وتجسد حرص القيادة الرشيدة على نشر قِيَم وثقافة المجتمع الإماراتي، إقليمياً ودولياً.
ويشهد موسم سباقات الهجن تنظيم العديد من المهرجانات والبطولات، التي تستقطب مشاركين من داخل الدولة وخارجها. فيما ينظم اتحاد الإمارات لسباقات الهجن بطولات في عدد من الدول الشقيقة والصديقة، إلى جانب تبني برامج تسهم في تعزيز الاهتمام بهذه الرياضة، انطلاقاً من النهج المستلهم من إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في المحافظة على الموروث الوطني.
وتحظى رياضة الفروسية باهتمام واسع محلياً، ودولياً، وتستضيف الدولة سلسلة من الفعاليات والبطولات المتخصصة، تشمل: سباقات الخيول العربية الأصيلة، وبطولات القدرة والتحمل، وجمال الخيل، وقفز الحواجز، ما يعكس مكانة الإمارات الرائدة في هذا القطاع.
كما تقود الدولة جهود المحافظة على رياضة الصيد بالصقور، وترسيخ حضورها العالمي، انطلاقاً من نهجها في حماية التراث الثقافي، وتعزيز ممارسات الصيد المستدام، حيث شهدت هذه الرياضة نمواً متواصلاً في شعبيتها، بفضل الدعم الذي تحظى به، ما أسهم في ترسيخ مكانتها، ونشر ثقافة ممارستها، والتعريف بقِيَمها، وإرثها على المستوى الدولي.
-
نحو العالمية.. الإمارات تحلق في سماء الرياضات التراثية!
وبموازاة ذلك، تواصل الإمارات تطوير بنيتها التحتية الرياضية، وفق أعلى المعايير العالمية، الأمر الذي عزز مكانتها كوجهة رئيسية لاستضافة البطولات الرياضية الكبرى، وأسهم في تنمية السياحة الرياضية، وزيادة ثقة الاتحادات والمؤسسات الدولية بقدرتها على تنظيم الأحداث الرياضية المختلفة.
وأكد محمد راشد الناصري، مدير عام نادي العين للفروسية والرماية، في حديث لوكالة الأنباء الإماراتية (وام)، أن دولة الإمارات، بفضل رؤية القيادة الرشيدة، تواصل تعزيز مكانتها العالمية في تطوير الرياضات التراثية، واستقطاب البطولات المتخصصة في: «الفروسية، والهجن، والصقارة»، إلى جانب ما تحققه من إنجازات محلياً، ودولياً.
وأضاف أن هذه الرياضات ترسخ الأبعاد الثقافية الأصيلة، المنبثقة من هوية دولة الإمارات، وتسهم في صَوْن التراث، وغرس قيمه في نفوس الأجيال، إلى جانب توفير بيئة محفزة لممارسة الرياضات التراثية، بما يعكس رؤية الدولة للحفاظ على الموروث الثقافي، وتقديمه بصيغة معاصرة تحظى باهتمام مختلف الفئات.
وأكد سلطان المحمود، مدير نادي أبوظبي للصقارين، أن الرياضات التراثية مثلت، على مدى عقود، ركناً أساسياً في الهوية الوطنية للإمارات، وحظيت باهتمام ورعاية القيادة الرشيدة، لدورها في الحفاظ على الموروث الثقافي والشعبي.
وأوضح أن دولة الإمارات أرست أفضل المعايير والممارسات؛ لدعم الرياضات التراثية، ومنها: «الفروسية، وسباقات الهجن، والصيد بالصقور»، وأطلقت العديد من البطولات والمسابقات، كما نجحت في استقطاب فعاليات عالمية عززت قوتها الناعمة، ورسخت دورها المحوري في تطوير هذه الرياضات.. عاماً بعد عام.
-
نحو العالمية.. الإمارات تحلق في سماء الرياضات التراثية!
بدَوْره، قال راشد حارب الخاصوني، مدير إدارة بطولات فزاع في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث: إن المكانة العالمية، التي حققتها الإمارات في تنظيم سباقات الهجن، وفعاليات الفروسية، والصقارة، بدعم القيادة الرشيدة، أسهمت في التعريف بالثقافة الإماراتية، وتشجيع الأجيال الجديدة على الاهتمام بالرياضات التراثية؛ باعتبارها إرثاً وطنياً، فضلاً عن دورها في تعزيز التقارب بين الشعوب، وترسيخ الهوية الثقافية.
وأضاف أن المؤشرات تؤكد تصدر دولة الإمارات للمشهد العالمي في الاهتمام بالرياضات التراثية وتطويرها، وتمكين مختلف الفئات من ممارستها، وتعزيز بنيتها التحتية، واستقطاب أبرز الفعاليات الدولية، بما تمتلكه من منشآت رياضية متطورة، تتوافق مع أعلى المعايير العالمية، ما يجعلها وجهة مفضلة للاتحادات والدول؛ لاستضافة البطولات الدولية، التي حققت نجاحات متواصلة.