"القبطان" ياسمين الميمني: أحلم بالتحليق في سماء السعودية

فادية بخاري  |   25 مارس 2011

في السعودية، استطاعت ياسمين الميمني أن تحصل على لقب "ثاني قبطان طائرة" سعودية. نالت رخصة طيران مع تقدير امتياز من "أكاديمية الطيران الملكية الأردنية". وما زالت تحلم في قيادة طائرة تجول بها سماء البلاد. "أنا زهرة" التقتها عن كثب، فكان هذا الحوار:


ياسمين ما الذي منحته لكِ رخصة الطيران؟
منحتني نصف عمري، حققت لي حلمي الأكبر.


بما أنك الآن تعملين في "أكاديمية أجنحة طيران رابغ" الحديثة جداً، كيف تجدين مستقبل دراسة الطيران في السعودية بالنسبة إلى الفتيات؟
كبرت بين الفتيات في السعودية، وعرفتُ أنّ كثيرات منهنّ يحلمن في دخول مجال الطيران. لكن بسبب صعوبات الدراسة والمجتمع، فإنهن يعزفن عن ذلك. ولذا، آمل تطوير دراسة الطيران في الأكاديميات السعودية.


هنادي الهندي كانت أوّل قبطان طائرة سعودية، قالت إنّ سوق العمل ضيق للغاية بالنسبة إلى الفتيات الراغبات في التخصص في الطيران، هل توافقينها الرأي؟
عندما حصلت هنادي على رخصة الطيران، كنت لا أزال في المدرسة. واعتقدت أنَّ سوق العمل توسّع أكثر بعد خمس سنوات. لكن ما زال السوق في السعودية ضيقاً ومحدوداً. بعدما حصلت على الرخصة، شعرت باليأس لكن سمو الأمير تركي بن مقرن دعمني وعملت في الأكاديمية.

ما هي الصعوبات التي واجهتك لتحقيق حلمك؟
أنا سعودية، وهناك نظرة خاصة إلى السعوديات خصوصاً عندما كنت أدرس في الأكاديمية الملكية في الأردن. كان هناك تساؤل دائم ترافقه نظرات التعجب. بعد ذلك، واجهتني مشكلة مصطلحات الطيران المعقدة نسبياً. لاحقاً وبعد الحصول على الرخصة، واجهتُ مشكلة قبول المجتمع، إذ قال لي بعضهم بأنّني أنفقت مالي هدراً، ولم يكن هناك تشجيع كبير. لكن الإرادة والدعم جعلاني أتجاوز كل هذه العوائق.


كيف بدأ حلم الطيران؟
منذ أن كنت صغيرة، عشقت الطائرات والمطار وكل الأشياء ذات الصلة. لم أكن أتخيل أنَّ عائلتي ستدعمني لدراسة الطيران. وكانت مفاجأة حقيقية عندما سجّلني والدي في الأكاديمية الملكية في الأردن من أجل الحصول على الرخصة.


من المعروف أن الطيران مهنة محفوفة بالمخاطر، هل اجتاحك الخوف أثناء التدريب وبعده؟
كثيراً. في الرحلة الأولى، شعرت بخوف شديد ممزوج بالحماس. لكنّ القبطان المدرب ساعدني كثيراً، وراح يشغلني بأمور أخرى حتى أرتاح مثل حساب السرعة.


هل تعتقدين أن الرجل السعودي أصبح منفتحاً إلى درجة زواجه من "قبطانة" طائرة؟
لم لا؟ إذا كان إنساناً متوازناً وليس من الأشخاص الذين يعترضون على ذلك. لقد تقدّم لي قبطان طائرة سعودي، لكنني رفضت لأنني أريد أن أبني مستقبلي أولاً.


هناك اعتقاد في المجتمع العربي بأنَّ المرأة غير جديرة بالقيادة أو الطب لأنها ستخفق فيهما، ما تعليقك؟
صحيح. لكن لنبحث عن الأخطاء الطبية. ألا يقوم بها الأطباء الذكور؟ وحوادث الطيران ألا يقوم بها الذكور؟ عندما تعلمت الطيران، تعلّمت أيضاً أنّني متساوية مع الرجل في المهارات والقدرات والاختبارات. لذلك، فإن النتيجة النهائية تعتمد على اجتهاد الشخص نفسه.


هل خدمك ظهورك في عدد كبير من الوسائل الإعلامية السعودية؟
الإعلام السعودي خدمني للغاية وتعاون معي قبل أن أنهي دراستي. والقناة السعودية كانت أول من أجرى معي تقريراً حول ذلك.


ما هي أهم خطواتك القادمة لتحقيق بقية أحلامك؟
حلمي هو الحصول على "رخصة تجاري آلي" حتى أستطيع العمل في خطوط الطيران، وأحلّق في سماء بلادي رسمياً، وأخدمها لأنني لا أريد الإبتعاد عنها. ثم أكمل دراسة البكالوريوس والماجستير في تخصص إدارة الأعمال لأنني أطمح إلى خوض أعمال تجارية خاصة بي.

 

المزيد على أنا زهرة

شيريل كول: أرتدي جينز يبرز محاسني

فستان زفاف ألكسندر ماكوين يثير ضجةً كبيرةً في باريس

موضة الملابس الرجالية تقتحم خزانتك

ما رأي جويل بإطلالة أليسا وأصالة وكيرا؟

إطلالات شيرين بين الأمس واليوم