مَن يفوز بجوائز "أدونيا 2010"؟

ياسر المصري - دمشق  |   22 نوفمبر 2010

للعام السادس على التوالي، تعود احتفالية "أدونيا" لتكريم الفنانين السوريين والعرب الذين برزوا في الموسم الرمضاني الفائت. ويبدو أنّ الاحتفال ينتظره سنوياً كل من يعمل في الوسط الفني ليقوم بتقييم عمله مهما كان دوره صغيراً في المسلسل. غير أنّ بعضهم يرى أنّه بمجرد سيره على السجادة الحمراء، فهو اعتراف ضمني بنجاحه. منذ انطلاقة هذه التظاهرة الفنية الكبيرة عام 2004 وعيون الفنانين على هذه الجائزة التي أصبحت من أهم الجوائز التي يتسلمها الفنان في سوريا لأنّها سورية 100%.
وتكمن أهمية احتفال "أدونيا" الذي سيقام في 26 من الشهر الجاري في أنّه يجمع كل الفنانين والإعلاميين وكل من له صلة بالفن والدراما السورية.


وعلى رغم أنّ هناك كماً وأنواعاً من الأعمال التي قدمت في رمضان الماضي، إلا أنّ الأعمال التي حجزت مكاناً لها على قائمة مشاهدة الجمهور في سوريا والعالم العربي تُعد على الأصابع.
ومن بين الفنانين الذين حصلوا على الجائزة في الدورات الماضية سلافة معمار التي تعتبر الأبرز هذا العام لنيل جائزة أفضل ممثلة دور أول، وعباس النوري الذي يغيب هذا العام عن الترشيحات، وبسام كوسا الذي يرى بعض المتابعين أنّه سيحصل على جائزة أفضل ممثل دور أول، نظراً إلى أدائه المقنع في مسلسل "وراء الشمس" حيث جسد شخصية رجل مصاب بالتوحد.


ومن عادات احتفال "أدونيا" تقديم أحد الممثلين للحفل الذي يستمر أكثر من ثلاث ساعات. وقد تم اختيار الممثل سلوم حداد هذا العام ليكون العريف.
أما ترشيحات الجوائز فتتم بناءً على لجنة تحكيم. وكل عضو يقوم بترشيح خمسة أشخاص عن كل فئة من الجوائز. وهذا العام، تألفت اللجنة من 27 شخصاً بين صحافيين وفنانين ونقاد وأدباء. وهنا تجدر الإشارة إلى أنّ أول لجنة تحكيم للجوائز عام 2004 كانت مؤلفة من سبعة أشخاص فقط. وهذا يشير إلى مصداقية الاحتفالية. وفي جديد الاحتفالية هذا العام، تُضاف جائزتان جماهيريّتان بعيداً عن لجنة التحكيم، إذ أنّ الجمهور كان صوّت لأفضل ممثل وممثلة، إضافةً إلى أكثر الأعمال تميّزاً.


أما المسلسلات المرشحة هذا العام لجائزة أفضل عمل متكامل، فهي: "وراء الشمس" للمخرج سمير الحسين، "تخت شرقي" للمخرجة رشا شربتجي، "ضيعة ضايعة" للمخرج الليث حجو، "ما ملكت أيمانكم" للمخرج نجدت أنزور. أما المرشحون عن جائزة أفضل مخرج فهم: نجدت أنزور عن "ما ملكت أيمانكم"، الليث حجو عن "ضيعة ضايعة"، سمير حسين عن "وراء الشمس"، سامر برقاوي عن "بعد السقوط".
وقد ترشح عن جائزة أفضل ممثل دور أول، تيم حسن عن دوره في "أسعد الوراق"، جمال سليمان عن دوره في "ذاكرة الجسد"، بسام كوسا عن دوره في "وراء الشمس"، مكسيم خليل عن دوره في "لعنة الطين".


أما المرشحات عن جائزة أفضل ممثلة دور أول، فهن: أمل عرفة عن دورها في "بعد السقوط"، كاريس بشار عن دورها في "لعنة الطين"، الجزائرية أمل بوشوشة عن دورها في "ذاكرة الجسد"، سلافة معمار عن دورها في "ما ملكت أيمانكم". والمرشحون عن جائزة أفضل ممثل بدور مساعد فهم: محمد حداقي عن دوره في "تخت شرقي"، علاء الدين الزيبق عن دوره في "وراء الشمس"، عبد المنعم عمايري عن دوره في "لعنة الطين"، عبد الهادي الصباغ عن دوره في "لعنة الطين".


ورُشِّحت لجائزة أفضل ممثلة بدور مساعد، كل من يارا صبري عن دورها في "تخت شرقي"، آمال سعد الدين عن دورها في "ضيعة ضايعة"، ديمة قندلفت عن دورها في "ما ملكت أيمانكم"، رنا أبيض عن دورها في "ما ملكت أيمانكم".
أما المرشحون عن جائزة أفضل نص فهم: الكاتب سامر رضوان عن "لعنة الطين"، يم مشهدي عن "تخت شرقي"، ممدوح حمادة عن "ضيعة ضايعة"، وهالة دياب عن "ما ملكت إيمانكم". والمرشحون عن جائزة أفضل ديكور هم: حسان أبو عياش عن "أبو خليل القباني"، طه الزعبي عن "بعد السقوط"، ناصر جليلي عن "أبواب الغيم"، هالة شهاب عن "القعقاع". أما المرشحون عن جائزة أفضل ماكياج فهم: عبد الله سكندري عن "أبواب الغيم"، جمال كريمي عن "بعد السقوط"، علي عارفي عن "القعقاع"، أمير ربيعي عن "أبو خليل القباني".


أما جائزة أفضل تصميم ملابس فقد تم ترشيح: ناهد علي عن "القعقاع"، رجاء مخلوف عن "أبواب الغيم"، أمين السيد عن "أبو خليل القباني"، حكمت داوود عن "ضيعة ضايعة".
أما المرشحون عن جائزة أفضل تصوير وإضاءة فهم: محمد حبيب عن "ذاكرة الجسد"، رائد صنديد عن "بعد السقوط"، عباس شرف ونزار واوية عن "أبواب الغيم"، عبد الناصر شحادة عن "ضيعة ضايعة".


والمرشحون عن جائزة أفضل موسيقى تصويرية: طارق الناصر عن "أبواب الغيم"، سعد الحسيني عن "أسعد الوراق"، طارق الناصر عن "القعقاع"، شربل روحانا ووليد الهشيم عن "ذاكرة الجسد".
يذكر أنّ "أدونيا" هي آلهة سورية قديمة يتكون شكلها من يدين متصالبتين ترمزان إلى الربوبيّة والسلطة، حيث الصولجان والمحجن قريبان من القلب الذي كان مركز التفكير وفق اعتقاد القدماء. وهي تبدو بجناحين مشرعين للإنطلاق، وقد صممها الفنان حمّود شنتوت.


المزيد:
سلوم حداد مقدّماً لحفلة أدونيا
أمل بوشوشة في مواجهة أمل وسلافة وكاريس
فراس دهني مخرجاً لحفلة "أدونيا 2010"