كريستينا صوايا: كريم الأساس عدوّي اللدود

زينة حداد - بيروت  |   15 نوفمبر 2010

إزدادت شهرة ملكة جمال لبنان للعام 2002، كريستينا صوايا عندما تزوّجت الاعلامي طوني بارود، وشكلا ثنائياً جميلاً. لم يقف طموح الشابة عند حصد لقب جمالي فحسب، بل دخلت مجال التلفزيون وتتحضر حالياً لخوض عالم الغناء بعد نجاحها في البرنامج الغنائي "ديو المشاهير". تتكلّم صوايا بعفوية لـ"أنا زهرة" عن علاقتها بمستحضرات التجميل وأدوات الماكياج التي تستعملها وسرّ جمالها اليومي.

ما تعريفك لكلمة جمال؟
الجمال كلمة واسعة ويدخل ضمنها أموراً عدّة، لكن أعتقد أن الجاذبية والنعومة هما من العوامل التي تجعل الشخص جميلاً، إضافة إلى تقاسيم الوجه المتناسقة والإهتمام بالشكل الخارجي والأناقة التي ليست بالضرورة أن تكون تتمثل بفستان مثير بل قد تبدو المرأة أنيقة في ثياب الرياضة، كذلك يجب على الشخص أن يعرف ماذا يليق به من ثياب ويظهر الجوانب القوية من شخصيته.


هل الجمال يسهّل الحياة؟
إن الجمال يسهّل ويصعّب الحياة في الوقت نفسه. كما أن الجمال لوحده لا يكفي، بل يجب أن يترافق مع "كاريزما قوية" وحضور جميل للشخص وأن يكون مثقفاً ويعرف كيف يتحاور مع الآخرين. تلعب الأمور الايجابية والسلبية الدفينة، دوراً مهماً في حياة الشخص وتنعكس على شكله الخارجي وعلى المحيطين به.


ماذا تفعلين لوكنت أقل جمالاً؟
كنت أقتنع بشكلي الخارجي كما هو، سواء كان جميلاً أو العكس. أفعل ما يناسبني لأنني أعتاد على مظهري، لأن كل إنسان يحمل رسالة معينة من خلال وجوده في الحياة.


هل تستعملين مستحضرات تجميل ذات ماركة عالمية؟
أفضّل عدم الدخول في أسماء المستحضرات. لكن هناك بعض الماركات العالمية التي أستعملها، بينما ألجأ إلى كريمات طبّية مخصّصة الليل والنهار. أما في أدوات التجميل، فلا أستغني نهائياً عن الماسكرا والكريم الذي يكافح التجاعيد تحت العينين، حتى لو لم يكن لديّ إطلالة على الشاشة، كما أنني لا أضع "الفوندايشن" نهائياً على وجهي بل القليل من "بودره" يكفي، لأن بشرتي حساسة جداً وتحتاج إلى عناية دقيقة.


هل لديك سرّ جمالي معين؟
كلا، لكنني أنظف بشرتي بإستمرار ولا أضع "فوندايشن" أبداً وأعتبره عدوّي وأجده مضراً للبشرة.


هل أنت مع المحافظة على الجمال الطبيعي؟
طبعاً، لكن لست ضد تصحيح بعض الأخطاء في الوجه بسبب التقدّم في العمر أو جراء حادث سير ما، وفي الوقت نفسه أنا ضدّ تغيير ملامح الوجه والتحوّل إلى شخص آخر مختلف كلياً عما كنا عليه سابقاً.


هل لديك روتين جمالي يومي تقومين به؟
طبعاً، أنظف بشرتي بصابون طبّي وأضع كريم النهار وواقي من أشعة الشمس حتى خلال أيام الشتاء، أما في الليل فأنظق بشرتي أيضاً حتى لو عدت متأخرة، كما أتناول كمية وافرة من المياه نحو 3 ليترات يومياً.


ما أجمل نصيحة جمالية تلقيتها؟
أستمع دائماُ إلى نصائح طبيبة الجلد لديّ، وهي المرجعية بالنسبة لي. أجري فحصاً لبشرتي كل 4 أشهر، رغم أنني لا أضع "فوندايشن"، إلا أن الإضاءة في الاستديو تؤثر على بشرتي بشكل سلبي ومزعج.


ماذا تفعلين لو إستيقظت صباحاً ووجدت نفسك فاقدة للجاذبية؟
تلعب العوامل النفسية دوراً مهماً في تحديد مجريات يومنا، وقد يسبّب نقص ساعات النوم أو حلم مزعج توتراً يرافقنا خلال يومنا، ولو كانت الفتاة جميلة ترى نفسها عكس ذلك وقد لا تخرج من المنزل جرّاء ذلك. بالنسبة إليّ أجري بعض الأمور الروتينية ولا أنظر إلى المرآة كثيراً وأفكر بأشياء أخرى وقد أصلّي من أجل تغيير "مود" الذي سيطر عليّ في الصباح.


كيف هي علاقتك بالانترنت؟
علاقتي وسط بالانترنت، ولكن أحياناً إذا كنت أملك الوقت الكافي قد أقضي بعض الدقائق في الحديث مع الأصدقاء.
هل تتصفحين المواقع الالكترونية التي تنشر أخبار الفنانين؟
نعم، أتصفح تلك المواقع عندما تنشر أخباراً تتعلق بي، لأنني أحب أن أعرف ماذا يُكتب عني في الصحافة.

للمزيد:

مبروك كريستينا صوايا وطوني بارود